اخبار لبنان ??

ما حقيقة الحرائق المتكررة التي صارت مخصصة للبنان؟

الشمال نيوز – عامر الشعار

ما حقيقة الحرائق المتكررة التي صارت مخصصة للبنان؟

ما حقيقة الحرائق في هذه السنوات الأخيرة و التي لم تكن معهودة أبداً في لبنان إلا من بعض الحرائق الصغيرة و كان من السهل السيطرة عليها و إخمادها.
و الإحتمالات كثيرة و متنوعة مثل كمية المصائب التي تحل علينا بمختلف الأحجام و الأشكال، فهل هي نتيجة الإحتباس الحراري لكوكب الأرض و التي تركزت تجلياته فوق لبنان فقط؟
أم هي لأنهم سرقوا الغيوم من سمائنا و منعوا عنا المطر مما كوّن حالة من الجفاف؟
(( على فكرة هذه التقنية موجودة و مستعملة منذ زمن )) و الإحتمالات الأخرى، أولاً أن بعض المتنزهين الأغبياء البطرانين و الذين يتركون بقايا النار والعة بعد انتهائهم من الشوي و القلي، و لربما يتركوا زجاجات فارغة فوق أرض غابة مليئة بأوراق الشجر الجافة و إذا تعرضت لأشعة الشمس فتتولد من الزجاجة شرارة و تولع أوراق الأشجار و تمتد النار.
و لكن كل هذا ممكن و الأقرب للعقل هو انها مفتعلة كما ذكرت ال MTV أن أحدهم شوهد و هو يدحرج دولاب ملتهب يؤدي إلى غابة بالشوف و كل هذه الإحتمالات واردة، و لكن أين دولتنا و استعداداتها الوقائية؟ فمثلاً حفر آبار ارتوازية بأطراف الغابات التي ممكن أن تتعرض للحرائق و تكون مقفلة و تفحص دورياً للتأكد من صلاحيتها، و هذه توفر الكثير على رجال الإطفاء من وقت و نقل المياه.
و إذا لا يوجد خطوط كهرباء لتشغيل الطلمبات لسحب المياه فممكن للإطفائية أن تكون مجهزة بمولد كهرباء صغير، لا أريد أن أدخل بالتفاصيل أكثر و لازم على المسؤولين الذين لحد الآن لم يكونوا مسؤولين أن يطلعوا على الإستعدادات المتبعة في الدول التي تحافظ على حياة و أملاك مواطنيها لتستحق أن تكون بالسلطة و ليس بالسَلَطَة كما هو حالنا اليوم…
و الحرائق اليوم هي متكررة مؤخراً و غير مسموح و غير مقبول أي أعذار لعدم الاستعداد و الحراسة و المراقبة، أما ترككم البلد سداح مداح لكل الذين يريدون شراً بهذا البلد الذي كان آمناً قبل تسلطكم عليه و إدعاءاتكم بالدفاع عن مصالحه، خلطتم الحابل بالنابل بين مصالح لبنان و مصالح المنطقة بل كل العالم و مشاكله و كأننا قطباً كبيراً وازناً من القوى العالمية و يتخيل بعضكم و كأنه هنيبعل الذي حاصر روما عاصمة الامبراطورية الرومانية التي كانت تحكم نصف العالم… فتواضعوا و انزلوا من عليائكم لأنكم منتفخين و مغرورين…
و انتبهوا لأنكم على سلالم من قصب واقفين
و إن ترككم البلد تتدهور و انتم بمصالحكم الشخصية ملتهيين
و ما حفلاتكم و أعراسكم الامبراطورية التي أقمتوها غير سائلين عن شعور مَن أفلستوهم و حوّلتوهم إلى شحاذين
إلا دليل على قلة أدبكم و قلة حيائكم و لستم لمناصبكم مستحقين و غير مؤهلين
إن عدم تصديكم لوقف الانهيار و البدء بالإصلاحات و إرجاع الأمور إلى نصابها في كل المجالات من ايقاف تدهور الليرة و محاسبة البنوك و إرجاع المال المنهوب من كل مَن تعامل مع الدولة، و الكف عن تضييع الوقت في مهاترات خاصة بموضوع الإنتخابات و محاولة التهرب من إجرائها و المماحكات بقضية المرفأ، كل هذا يُعتبر خيانة للشعب و تعريض أمنه للخطر.

إن خوضكم للمعارك بالعدلية و استعمالكم للقضاة الذين عيّنتوهم لتمييع القضية و تصبح حقوق ٦٠٠٠ جريح و ٢١٨ ضحية و حتى البيطار الذي قام بخصم و بدأ من نصف القضية، فهو لا يعجبكم! بدكم اياه يخلصكم من أي مسؤولية و ترجع القصة كلها من الأول و معلم التلحيم و الشرارة الكهربائية….

يبلغ عدد رجال الدولة أكثر من ٣٥٠ ألف و إذا أنتم مشغولين بالعدلية فأين البقية؟
العديد منهم يبحث بالقواميس عن مصطلحات جديدة لمعنى كلمة الكرامة و السيادة الوطنية.
صعب جداً أن يجدوا أي مصطلح للكرامة و مرادفاتها لأنهم استهلكوها كلها و داسوا على كرامات الناس و لم يبقى ما يُستعمل فسحبوها من التداول و ما خلّص منهم و نفد بجلده إلا الشباب اللي صار بالبلاد الأجنبية.
و لشو وزارة الإعلام؟ هي لزوم ما لا يلزم…
و كلفتها و مصاريفها كلها خسارة بخسارة عالدولة اللبنانية
و عم تعذبوا حالكم لتلاقوا مخرج لشخص منفوخ و تعطلوا و تسببوا الخسارة و الإفلاس للمصدرين و الصناعيين، و هو بالأساس كان عارف حاله شو قايل و هني جابوه ليفخخ الحكومة الميقاتية.

الشعب ما عاد يحمل و بشو بدنا نحلفكم؟
ما فينا نستحلفكم بالله لأن لو بتعرفوا الله ما كنتوا كملتوا بهيك عمل….

habibantoine#lebanesearmy_official#commander_joseph_aoun#mostafaadib_official#mustaphaadeeb#sabaapolitics#melhemkhalaf#hassandiab#hassandiabsupporters#paulayacoubian#lebanontimes#tripoli#beirut#livelovelebanon#livelovebeirut#whatsuplebanon#beiruting#lebaneserevolution#mauricematta#riadtawkofficial#samy_gemayel#wassefharake#saudiarabia

saadhariri#rima.maktabi#dimasadekofficial#bassamabouzeid#ricardo.karam.officiel#carlos_ghosn#najib_mikati_official

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى