أمن وقضاء

تكريم المحامين الذين أتموا الستين من العمر والثلاثين عاماً في المهنة والمحامين المؤلفين

الشمال نيوز – عامر الشعار

تكريم المحامين الذين أتموا الستين من العمر والثلاثين عاماً في المهنة والمحامين المؤلفين في الإحتفالية الثانية من إحتفاليات المئوية الأولى لنقابة المحامين في طرابلس

بمناسبة مرور مئة عامٍ على إنشائها، كرّمت نقابة المحامين في طرابلس خلال الإحتفالية الثانية من إحتفاليات المئوية مجموعة من المحامين الذين أتموا الستين من العمر والثلاثين عاماً في المهنة، والمحامين المؤلفين لإسهاماتهم في إغناء المكتبة الحقوقية والثقافية، بحضور نقيب المحامين في طرابلس والشمال محمد المراد، النقباء السابقين: خلدون نجا، أنطوان عيروت، بسام الداية ميشال الخوري، أعضاء مجلس النقابة الأساتذة: يوسف الدويهي، ريمون خطّار، بلال هرموش، محمد نشأة فتال، باسكال أيوب، أعضاء مجالس نقابة سابقين، المحامين المكرمين، محامين بالإستئناف ومحامين متدرجين وحقوقيين، وذلك في القاعة الكبرى في دار النقابة .

البداية مع النشيد الوطني ثم نشيد النقابة، ثم كلمةٍ ترحيبيةٍ من عريفة الحفل الأستاذة فايزة بلّه.
الدويهي
ثم القى أمين سر مجلس نقابة المحامين الأستاذ يوسف الدويهي كلمةً جاء فيها :” يطيب لي ان نلتقي في دار نقابة المحامين في طرابلس لتكريم كوكبة من الزملاء المحامين الذين امضوا ثلاثين عاماً في ممارسة مهنة المحاماة والذين بلغوا الستين من العمر، ونسارع الى القول الى ان مجلس النقابة نقيباً واعضاء، وبالرغم من كل الظروف مستمرون في هذا التقليد بتكريمكم باعتبارها مناسبة تليق بنقابتكم وبكم وعليه فقد اضحى حفل التكريم هذا احد فعاليات المئوية الذي يتزامن مع مرور مائة عامٍ على تأسيس النقابة في طرابلس “.

وتابع قائلاً:” لقد قيل الكثير عن مهنة المحاماة ولو أردنا ذكر وتعداد ما قيل لأمضينا ساعات وأياما، وكلّ ما قيل ينطبق على من أمضى الاعوام الثلاثين في المهنة الرسالة مكرساً وقته لها فانياً عمره في البحث والدراسة والمعرفة ، فقد أردناها مناسبة جامعة لعائلتكم النقابية ولعائلاتكم في آن معاً تكاملاً وتوازناً واضفاءً لروح الالفة معبرين عن اصدق المشاعر القلبية لكم، فإلى المحامين الزملاء المحتفى بهم أقول، هنيئاً لكم باختياركم المحاماة مهنة ورسالة، هنيئاً لكم المئوية الأولى للنقابة التي انتميتم الى كنفها، وهنيئاً لنقابتكم بكم لإضافة كل قامة منكم مدماكاً أعلى صرحها ، فقدركم ان تحملوا المشعل محافظين على تراث نقابتكم الغني ملتزمين بقوانينها وآدابها ناقلين هذه القيم الى اقرانكم الذين تدرجوا وتعلموا أصول المهنة منكم كما تسلمتموها من اسلافكم لنكمل المسيرة معاً الى سنوات طوال متحصنين بالعلم والمعرفة مستشرفين آفاق المستقبل منفتحين على التطور والتكنولوجيا بهدف الاستزادة من المعرفة والتخصص .

وأضاف قائلاً:” حضوركم يضج بالحياة في ارجاء قصور العدل ويغني الاقواس وكأنكم في بداية حياتكم المهنية، فقد حافظتم على قسمكم، والتزمتم بقوانين النقابة وانظمتها واعرافها، وأوحيتم بالثقة والاحترام، ومارستم رسالتكم على اكمل وجه بدفاعكم عن المظلوم وفي الكثير من الاحيان دافعتم عن شرف وكرامة موكليكم الذين يرضون الموت الف مرة على المس بها، ومسيرتكم لم تنتهِ بعد، انها في بداياتها، فعمق خبراتكم على كل الصعد مطلوبة لزملائكم ولنقابتكم عصارة علمكم ودراساتكم القانونية تغني من ينهل من نبعها، والى عائلة المحتفى بهم أقول : ” لقد اتعبكم في الكثير من الاحيان غياب أزواجكم ورب اسرتكم القسري بسبب طبيعة العمل كما ارهقتكم الاتصالات الطويلة، واخذ من وقتكم غوصهم في الدراسات ومراجعة الكتب، لكنكم بالتأكيد فخورون بهم لصلابتهم وعنادهم بالدفاع عن القضايا المحقة التي عشتم بطبيعة الحال تفاصيل البعض منها”.

وختم قائلاً:” على الرغم من السنوات الطوال التي امضيتموها في ممارسة مهنة المحاماة وعلى الرغم من الظروف والمعاناة في ممارستكم في الوقت الحاضر اذا ما قورنت ببداية حياتكم المهنية وعلى الرغم من بلوغكم السنوات الثلاثين في المهنة لا يفكرّن احد منكم الاستراحة، الا استراحة المحارب لإكمال المسيرة، فنقابتكم بحاجة لخبراتكم لا سيّما في المراحل الصعبة، ولن تتوانوا يوماً عن تلبية النداء عندما يطلب منكم ذلك، وفي الختام وبعد تكرار التهنئة لكم ولعائلاتكم أتوجه بالشكر الى لجنة المئوية واللجنة الاجتماعية في النقابة والى كل من سعى لانجاح هذا الحفل على امل اللقاء في مناسبات ولقاءات نقابية اخرى .

الحاج
ثم القى المحامي الأستاذ ميشال الحاج كلمةً بإسم المحامين المكرمين الذين أتموا الستين من العمر والثلاثين عاماً في المهنة جاء فيها:” دفعتني هذه المناسبة لأعود الى مطلع شبابي وشغفي بالحقوق والمحاماة، فعندما إنتسبت بعد نيل الشهادة الثانوية الى الجامعة اللبنانية الوطنية في بيروت في أواخر ستينات القرن الماضي لدراسة الحقوق، تقدمت من مجلس الخدمة المدنية لوظيفة مساعد قضائي، وهكذا إمتزجت دراستي للحقوق مع وظيفتي كمساعدٍ للقضاء في عدلية طرابلس، وإتحدت في مسيرتي الدراسة النظرية والممارسة العملية، فكنت في رحاب قصر العدل على تماسٍ مباشر بالمحامين والنقباء والقضاة، فإمتلأت نفسي وفاض شغفي بما عزمت على تحقيقه في حياتي، فألفيت ذاتي بين إخوةٍ وأصدقاء تعلمت منهم الأثر والغيريّة، وإكتسبت قبساتٍ من قيم الحقّ والخير والجمال رافقتني طوال حياتي المهنية، هذا الكلام لا يعكس في نفسي ماوجدته في جنة الحقّ والعدل في قصر عدل طرابلس، ولا أتحدث هنا من منظورٍ شخصي، لأن مسيرتي وجميع المكرمين اليوم هي مسيرةٌ واحدة، وإن تمايزت فيها بعض التفاصيل، ففرحنا الأكبر اليوم ليس في قضاء ثلاثين عاماً في خدمة النقابة والناس، بل يتجسّد فيما أنتجنا من أفكارٍ وجهادٍ ومحافظة على إستمرار مهنتنا وأدبياتها وأخلاقيتها في مجرى حركة الدفاع عن الإنسان والوطن والقيم،

وتابع قائلاً:” ثلاثون عاماً ونحن في معترك الجهاد المهني، نتشارك خلالها مع قضاة وموظفين في تحصين وتصليب عملنا وكفاحنا، فكنا جميعاً خلية عملٍ وإنتاج مستهدفين الحقّ والعدالة، وقد رافق عملنا ثغرات ليست بذات إعتبار أمام العزم الذي إكتنزت به نفوسنا، فتجوزناها الى ماهو أفضل لإستكمال المسيرة، فإنّ الجيل الحاضر المكرّم من المحامين، هو الجيل الذي إنتمى الى نقابة المحامين في أصعب الظروف خلال الحرب الأهلية المشؤومة، وثابر على تخطي الصعوبات الشخصية والمحافظة على سلامة المهنة وصيانة نقابتنا، فالتمرّس في العمل الحقوقي والمحاماة يُنقي النفس والعقل والوجدان، لأن قيم الحقّ تُصبح هي المعيار الأكمل والوحيد في مواجهة كلّ معطلات حركة التقدم في المجتمع”.

وختم قائلاً:” بالرغم من الصعوبات والثغرات التي رافقت مسيرتنا، ندعو وبقوة الجيل الجديد من المحامين الى التمسّك بقيم المحاماة وبنقابتهم، من أجل أن نبقى كما كان أسلافنا الكبار قادة رأيٍ وموقف مستمد من مهنتهم ونقابتهم، وختاماً بإسم جميع المكرمين نشكر نقيبنا والمجلس على هذه اللفتة الكريمة، داعين لكم ولنقابتنا بدوام التقدم والفلاح”.

فتال
ثم ألقى عضو مجلس نقابة المحامين في طرابلس الأستاذ محمد نشأة فتال كلمةً جاء فيها :” نجتمع اليوم ههنا في الاحتفالية الثانية من احتفاليات المئوية الأولى لنقابة المحامين، كي نكرم هذه الوجوه الطيبة من الزميلات والزملاء الذين أبرزوا الوجه الأبهى للنقابة والمهنة وأعني به الوجه العلمي والثقافي، فالمحامي عشيرُ الكتاب رفيقُ القلمِ وصاحبُ الحبر، يعيشُ بين الملفات والمراجع لكي يستنبط منها السبلَ الفُضْلى للوصول إلى حق موكليه، دون الكتاب والمعرفة القانونية المعمقة، لا يمكن للمحامي أن يحقق فحوى رسالته المتمثلة في كلمة واحدة هي العدالة”.

وتابع قائلاً:” علمَ المحامي لا ينبغي له أن يقتصر على القانون فقط، فالثقافة العامة بكامل فروعها من أدب وشعر ولغة وتاريخ وعلوم وسواها، تشكل للمحامي رافدًا يغني أداءه المهني، ويكشف للناس عمق المواهب التي يختزنُها، على أننا لو تتبعنا حجم التطور في الكتابة والتأليف لدى المحامين لوجدنا بيانه في تصاعد سريع ومستمر، ولعلّ الكتاب الأول في علم القانون الذي خطه محامٍ من نقابتنا كان كتاب (شرح قانون الإجراء) للمحاميين محمود نشابة وسعدالله سلطان الذي صدر عام ١٩٣٥ ثم توالت بعده الكتب والموسوعات والمجلات القانونية والمؤلفات الفكرية والأدبية والاجتماعية، من غير أن نُغْفِلَ آلاف المقالات المنشورة في الصحف ولم تضمَّها كتب، كل ذلك كان بأقلام محامين أضافوا إلى الثقافة غنًى فوق غنى.

وختم قائلاً:” هذه المنطلقات هي التي دفعت بسعادة النقيب ومجلس النقابة ولجنة المئوية إلى إقامة هذا الاحتفال في إطار عيدِنا المئوي الأول، من غير أن نميز بين كاتب في مادة القانون وكاتب في موادَّ أخرى فالكلُّ جديرٌ بالتكريم، نقابتنا تفتخر بكم منائر ساطعة في الوجدان وكواكب لامعة في فضاء المعرفة، فهنيئًا للنقابة بكم وهنيئًا لكم بهذا التكريم”.

ضناوي
ثم ألقى الأستاذ محمد حسين ضناوي كلمةّ يإسم المحامين المؤلفين جاء فيها:” نلتقي معاً في هذه اللحظات القاسية التي يشعر فيها المرء انه مهزوم، وان آفاق العالم الواسع والرحب تضيق، وان اصابع الاوضاع الاجتماعية والسياسية والاقتصادية تضغط على الاعناق حتى الاختناق، في حفل نكرم فيه زملاء من المحامين قدموا عطاءً فكرياً متنوعاً حُفظ في كتاب، والاحتفال فعالية من فعاليات الإحتفال بمرور مئة عامٍ على انشاء نقابتنا، فهل احتفالنا هذا جرأة على الواقع واستهتار بظلمته والضغوطات الهائلة علينا في هذا البلد الرائع والصعب في آن؟، كلا لانّه تجلٍّ من تجليات وجودنا بطبيعة مهنتنا ذات الابعاد الاجتماعية والاقتصادية والامنية، فترانا نعاني بألمٍ وندرك بوعيٍ الظروف العامة التي تحيط بنا، ونؤثر الى حدٍّ بعيد في حياة مجتمعنا ولنا دور خطير في تطويرها وتوظيفها في اقامة مجتمع العدالة والحرية والسلم الاهلي وحقوق الانسان “.

وأضاف قائلاً:” نحن بطبيعة مهنتنا نمارس فعالية الكلمة، فالكلمة روح المجتمع وصانعة الحضارة وهي أداتنا في مواجهة الحياة والمجتمع، فكل محامٍ كاتب، والكلمة الراقية الدقيقة آداته ، والمجتمع في جميع ابعاده وفعالياته موضوعه، والحق والعدالة والحرية غايته، وما يكتب هو انتاج نص فكري، فكم من مرافعةٍ في قضايا الجزاء والجنايات ، كانت نصاً ادبياً رائعاً وكم من لائحةٍ مدنية جادة مدعمةٍ بالفكر ومتسلحةٍ بالاجتهاد تصلح أن تكون مرجعاً في العلم القانوني والاجتماعي والاخلاقي”.

وتابع قائلاً:”كلّ محامٍ ممارس وفاعل في حدود مهنته هو كاتب .. وما يختلف به المحامي الذي يدّون افكاره وابحاثه في دراسات ومحاضرات ونصوص ادبية ويودعها في كتاب، يكون قد وسّع مساحة اجتماعية اسهاماته الفكرية والثقافية .. فإذا كان انتاجه محصوراً في علم القانون وفروعه واجتهاده وتأصيل قواعده يكون اجتهاده وعطاؤه تدعيماً للقانون وتسليماً لاهل المهنة بما يفيد في معاركهم اليومية، دفاعاً عن حقوق الموكلين وبيان الحق والعدل، اما اذا كان انتاجه الفكري في الادب والسياسة والاجتماع والنضال في معارك الدفاع عن الحرية والاستقلال وحقوق الانسان، فهو محام اولاً وكاتب ومفكر وسياسي .. وهذا الصنف من المحامين متوفر جداً في اوساط نقاباتنا على مر الدهر…

وختم قائلاً:” إذا كانت نقابتنا رغبت اليوم بتكريم الكتّاب الذين أنتجوا كتباً .. فهي تكرم قطار المحامين على مرّ القرن الماضي الذين كانوا فعاليات مميزة في مجتمعاتنا، تكرمنا كرموز أكثر من تكريمنا كأسماء، والتكريم هو لجميع المحامين الذين يحملون القلم أداة والكلمة جسداً للفكر وانتاج العقل للنضال الدائم في الدفاع عن الحقوق والمصالح في المجتمع، والى الزملاء المكرمين الذي تجاوزوا ثلاثين سنة من ممارستهم المهنة وعانوا من احوالها، احوال المجتمع الكبير وظلموا في مسيرتهم ايّ ظلم، نقول اننا كمحامين الشهداء الاحياء في مجتمع ظالمٍ بأبعاده وممارساته، وسنبقى صامدون ولراية المحاماة والعدالة رافعون..”.

ثمّ عرّفت الأستاذة سيرين الرافعي عن أعمال المحامين المؤلفين المكرمين، ليختتم الإحتفال بتكريم الأساتذة المحامين الذين أتموا الستين من العمر والثلاثين عاماً في المهنة وهم: النقباء السابقون: فادي غنطوس، أنطوان عيروت، بسام الدايه، ميشال الخوري، والأساتذة: غادة ابراهيم، محمد غازي الأيوبي، دولي بدوي، عبدالقادر التريكي،جورج جريج،عبد الرحمن الجسر، الدكتور محمد الجسر، ميشال الحاج، حسانه حجار، وليد حداد، هلال حداره، علي حسين، شوقي الحلو، حسن حماده، زياد خزامي،موريس الخوري، حسن دملج،بطرس الدويهي، جيزال سليمان زخيا الدويهي،جرجس ديب، زانا الرويهب،روجيه سركيس، ماري سعاده،سايد سعد، عبد الله السيد،انطوان الخوري صفير، نافع صقر، ميسر طبولة،جورج طربيه، جوزيف طنوس، جمال الدين الطيب الرافعي، غسان عدره، غسان عكاري، طارق العلي،نجيبه غلميه،الدكتور محمد الفاضل،محسن فضل الله،بطرس فضول،ريجينا قنطره،عادل المراد، محمود المشلاوي،الدكتور الفراد معلوف،هنري معوض،نواف المقدم، نهاد ملحم، هدى نابلسي،هبا الناظر،جورج نصار.

و المحامين المؤلفين وهم: الدكتور جورج الأحمر، الدكتور احمد إشراقية،فايز إيعالي،احمد بدور،ندى البدوي نجار، بطرس بطرس، الدكتورة رنا الجمل، عمر الحراش، وسيم الحسن، سمر الحلبي،عبد القادر الخادم، الدكتور خالد الخير، عشير الداية، محمد ديب، الدكتور مصعب رعد، الدكتور مصطفى زعبي، الدكتورة ملاك سعود، الدكتورة أودين سلوم، الدكتور خالد سليمان، الدكتورة فاطمة السويسي، الدكتورة ريتا سيدة، الدكتور جورج شدراوي،نجاح شمس، الدكتور ربيع شندب،الدكتور أمين صليبا،إيلي ضاهر، الرئيس فؤاد ضاهر،محمد حسين ضناوي، الدكتور جرجس طعمة، الدكتور بيار طوبيا،زينه طوق، الشيخ صبري عبدو، الدكتور زياد عجاج،عبد الرحمن العمري، الدكتورة مروشكا عوكر، الدكتورة كاتيه عيد، الدكتور فواز كبارة، أنطوان كرم، فؤاد طنوس كفروني، الأستاذة دانيا الكيلاني، معالي الأستاذ عمر كامل مسقاوي، الدكتورة لبنى مسقاوي، الدكتورة زينه المصري، الدكتورة جولي معوض، الدكتور محمود المغربي، فايزة المقدم، الدكتور محمد المقدم، الدكتور محمد ملص، جوني موسى، الدكتور رأفت الميقاتي، الأستاذة ديما النبوت، الدكتور جمال نجا، أسعد هرموش.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى