عريمط للرئيس ميقاتي: حذاري من الثلث المقنع للعهد المشؤوم ؟

الشمال نيوز – عامر الشعار
قال القاضي الشيخ خلدون عريمط رئيس المركز الاسلامي للدراسات والاعلام في تصريح:
الرئيس ميقاتي حذاري من الثلث المقنع للعهد المشؤوم ؟
منذ بداية عهد الثنائي عون وباسيل اي منذ خمس سنوات عجاف؛ والرئيس وصهره يعملان على تجويف وتفريغ اتفاق الطائف من مضمونه الوطني الجامع؛ وتجلى ذلك بالخيانه بدون اي رادع اخلاقي للتسويه الرئاسيه عندما اسقطا مع حليفهما حزب الله حكومة الرئيس سعد الحريري وهو يلتقي الرئيس الامريكي في البيت الابيض عام 2011 م باستقالة الوزير المفخخ فيها الدكتور عدنان السيد حسين ؛ والسؤال الكبير للرئيس ميقاتي وهو يحاور الثنائي عون وباسيل مباشرة او بالواسطه؛ ويكمل الحوار مع من يدعمهما خفية لتشكيل حكومتة الثالثه؟ كم وزير مفخخ او مقنع يمكن أن يكون داخل هذه الحكومه المنتظره؟ فالرئيس عون وصهره لا امانة ولا صدق ولا وفاء لهما؛ فحذاري دولة الرئيس ميقاتي من افخاخ الثلت المقنع ؛ فأنت في هذه المرحله المؤتمن على دور لبنان العربي وعلى العيش الواحد بين اللبنانين وعلى الميثاق الوطني اي وثيقة الطائف التي دفع ثمنها اللبنانيون مئات الالاف من الشهداء والجرحى والمعوقين؟ دولة الرئيس ميقاتي دور الزوايا كما شئت وناور كما تريد ؛ لكن حذاري من الثلث المقنع او المفخخ او المستتر؛ فأنت لست وحدك ولا تمثل نفسك في هذه الحكومه المنتظره؛ فمعك كل الأخيار في خياراتك الوطنيه الجامعه والعربيه الشامله؛ الرئيس الحريري والرئيس بري ونادي رؤوساء الحكومات السابقين والوزير فرنجيه و القوات اللبنانيه والكتائب وجنبلاط وغيرهم الكثير يرفضون هذا العهد ومصالحه الباسيليه وعناده وخياراته وسياساته التي اضاعت البلاد والعباد وافقرت اللبنانيين وشوهت صورتهم بطوابير الذل والهوان ؛ وابعدت لبنان عن عمقه العربي واصدقائه في كل مكان؛ دولة الرئيس ميقاتي عهد الرئيس ميشال عون والصهر جبران باسيل الى زوال مهما اثاروا من الغرائز والاحقاد وتمادوا في تجاوز الدستور و بضرب مصالح اللبنانين؛ والاستهتار بوحدتهم وعيشهم الواحد ؛ وانت ما زلت في منتصف الطريق؛ فلا تنخدع بالمعسول من وعودهم؛ ولا تتراجع ولا تساوم ؛فالاعتذار اولى واكرم واشرف ان لم تستطع ان تشكيل فريق عمل حكومي منسجم صادق وامين يبني الوطن؛ ويخرج اللبنايين من نفق هذا العهد الاثم٠ الرئيس ميقاتي نخاطبك باسم اللبنانيين الشرفاء؛ وباسم الجياع والمرضى ؛ وباسم طوابير التعاسه الواقفين على محطات المحروقات وابواب الصيدليات والافران والهاربين من لبنان الى بلاد الله الواسعه٠ اما حكومه لبنانيه خالصه تعيد الكرامه الى اللبنانيين جميعا بدون غدر وافخاخ ومصالح لتامين مستقبل جبران وشركاه ؛ واما اعتذار مشرف يعيد الرفعة والاعتبار الى مؤسسات الدوله اللبنانيه؛ ويعيد لبنان الى عمقه العربي الذي افتقده مع هذا العهد المشؤوم ٠