بوزار تناقش موضوع الإنتخابات النيابية
الشمال نيوز
عقدت الهيئة الادارية لجمعية بوزار اجتماعا استثنائيا ناقشت خلاله موضوع الانتخابات وأصدرت البيان التالي:
١ – تؤكد الهيئة على ضرورة وقف مسلسل التمديد الذي يسلب المواطنين اللبنانيين حقهم في اختيار ممثليهم للبرلمان والذي هو مصدر جميع السلطات حسب الدستور اللبناني.
٢ – تعتبر الهيئة ان حراك المجمتع المدني بقواه المتنوعة وبأساليب ديمقراطية يمثل جزءا أساسيا من الحيوية من اجل اقرار قانون انتخابات متقدم ومتوازن.
٣ – ترى الهيئة أنّ صياغة قانون انتخابي يجب أن يقوم به مبدئيا جهة حيادية ومستقلة ومشهود لها بالمهنية والكفاءة، وإن كان سيقر لاحقا في مجلس الوزراء تمهيدا ليصبح قانونا في البرلمان الحالي، وتذكّر الهيئة بتكليف لجنة فؤاد بطرس من قبل حكومة السنيورة الاولى في ٢٠٠٦.
٤ – ترى الهيئة أنّ السياق والجدل والتناتش الذي يصاغ فيه مشروع قانون الانتخابات الحالي يقوم على المحاصصة المذهبية والفئوية والتي لم نشهد لها مثيلا سابقا رغم طائفية النظام السياسي اللبناني.
٥ – تقيم الهيئة ايجابا إقرار الجميع بمبدأ النسبية، الا انها تعلن السلبيات والملاحظات التالية.
أ- سيادة الأحزاب الطائفية والمذهبية وضعف او غياب الأحزاب العابرة للطوائف والتي تشكل مرتكزا للنسبية في البلاد الديمقراطية.
ب- وجود سلاح بيد احد الأطراف وتأثير وهج السلاح والسيطرة الفئوية في بعض المناطق على العملية الانتخابية ككل.
ج- تقسيم الدوائر بطريقة تشوه النسبية وتجعل الاختراقات من قبل القوى الغير طائفية شبه مستحيل.
ح- اعتماد الصوت التفضيلي وخصوصا على مستوى القضاء سيزيد من الشرخ المذهبي، فضلا عن انه يضرب وحدة اللائحة الانتخابية.
د- صعوبة الاختراق النسائي الحر في ظل سيطرة أمراء وفحول المذاهب على اللوائح القوية.
٦- تؤكد الهيئة موقفها الثابت برفض نقل بعض المقاعد، نظرا لخطر ذلك على ما تبقى من تنوع، وتتمسك خصوصا بالمقعد الماروني في العاصمة الشمالية، ذات النسيج الجميل والمتنوع والذي اذا سحب منه خيط فقد بريقه.
٧- وأخيرا ترى الهيئة إنّ إلغاء الطائفية السياسية كما نص عليها الدستور يجب أن يشكل هدفا على طريق المواطنة الحقيقية والدولة المدنية العابرة للطوائف، وإن بشكل متدرج، حتى لا تشكل وسيلة سيطرة لفئة تستقوي بالعدد او بالسلاح.
والهيئة تحذر من تصاعد اللغة المذهبية والتي ممكن أن تحوّل نعمة التنوع الى نقمة وتفتح البلد على كل الاحتمالات في هذه المرحلة الخطيرة التي تمر بها منطقتنا العربية.