الزميل أحمد درويش يتحدث عن المحامي عبدالله الحموي

الشمال نيوز – عامر الشعار
في يَومِياتِنا المُقلِقَة عند موجِ البَحر المُتَلاطِم, وعلى بَواباتِ الخَطر المُحدَقُ بِنا مِن كِلِ حَدبٍ وصَوب, أرنو الى صَفحة المُحامي الشاعر الأُستاذ “عبدالله الحموي”. الشاعر المُلتَزِم ولَيسَ المُتَزَمِت, وصاحِب العِشقُ الدافىءُ والعَنيف بِكُلِ مكابَرَتِه مع إناثِهِ. يستريحُ في مَحَطَةِ العِتقِ منَ الانفِصال .. يحمِلُني شاعِرُنا بَعيداً عن صَخَبِ الخَوف وأنياب الجوع واحتراق البلدِ الحزين.. يأخُذُني الى مِحرابِ الحُب عِنوة كما يأخُذُ العَشيقَةَ الفاتِنَة. أستريحُ مِن ضَوضاءِ التَعب وأحطُ رِحالي في محرابهِ, مِحراب التفاؤل. كانت كلمات وقصائد الشاعر “عبدالله الحموي”, الأديب الثاقبُ الغَرام الواثِقُ الخُطى نحوَ امتلاكِ مَن يَعشَق بِكلِ جَبروت القلبِ الكبير ومِن أنياطِ الفؤاد يلُفُ هدايا الحُب بالسُندُسِ والإستَبرَق مُعلناً دائما الحربَ على التراجُع, مُسَيطِراً في حين ومُستَسلِماً في أحيان. على أنه يَختُم أنَّ لا مَفَرَ مِنهُ الا الارتِماء على صَدرِ قَصيدَتِه. شاعرُنا الذي يأخُذُني دائماً بعيداً بعيداً ويُنسيني أحزاني هو الشاعر الكبير الأستاذ “عبدالله الحموي” فليَتَفَضَل.
(الصحافي الاستاذ “أحمد درويش” في معرض تقديمه للمحامي “عبدالله الحموي” خلال أمسِيَةِ شِعرِيَة ضِمنَ معرض الكتاب السنوي 47 )