أنا رجل في النهاية. I المحامي عبدالله الحموي

الشمال نيوز – عامر الشعار
أنا رجل في النهاية. I المحامي عبدالله الحموي
كان يَجِب أن أُسَلِمَ بالحَقيقة,
يَومَ وَقَفتِ أمامي مُتَـذَلِلَةً,
تَستَجدينَ اهتِماماً مِني,
ولَو بِنَظرة .
كان يَجب أَن أُؤمِن
بأنَّ ما هذا عِند الفتاةِ
.. فِطرَة.
لَم يُخطِىء عَقـــلٌ لَجَمَني
عَن الإجابِةِ حِينَها ,
وَذَكَّرَني
بِأَنَّ الإعراضَ في مَوقِفٍ مُماثِلٍ,
يُصبِحُ , مُنتَهَى الفِطنَة.
وأنَهُ
لا تُفَرِط بِكِبرِيائِها,
أُنثَى حَقيقِيَة.
مَهما صَفَت لَدَيها النِيَة.
لكِني أعتَرفُ
بأنَكِ أَتقَنتِ اللُعبَة.
حينَ أَيقَنتِ أَنَّ مِثلي,
مَن تُجدي مَعهُ الغِوايَة.
قَد رَسَمتِ خُطَتَكِ
باتقانٍ و… عِنايَة
إذ نَحَيتِ التَحَرُرَ جانِبـاً
وارتَدَيتِ أُنوثَةً,
تُشهِرُ سَيفَ جَمالِكِ
في وَجهي
وتُلَوِحُ بِهِ
هَدَفاً لي و…غايَة.
قَد شَكَكتُ في نَواياكِ
مُنذُ البِدايَة.
فَصَدَدتُ ما تَعجَزُ عَن صَدِهِ,
جِبالٌ و … أودية.
كَم أصَبتُ حِينَ حَكَمتُ عَقلي
ولم أضعَف أمامَ حُسنٍ
وُهِبَ مِنَ السُلطانِ , آيَة.
لكِنَّ كَيداً يَمُدُ في الغِيِّ بَشَرَكِ
أَني مَهما تَجاهَلتُ سِحرَكِ
أو وَقَفتُ أَمامَ زَحفِهِ مُتَصَدِياً,
فأنا رَجلٌ في النِهاية.