اخبار عكار والشمال

نحو اعلام مسؤول يساهم في تعزيز السلم الاهلي اللبناني في عكار

نحو اعلام مسؤول يساهم في تعزيز السلم الاهلي اللبناني في عكار

الشمال نيوز

haahaa haha3

في اطار عملهما على دعم فرص تعزيز بناء السلام في لبنان، نظمت “مؤسسة مهارات” بالتعاون مع مشروع “بناء السلام في لبنان” التابع لبرنامج الامم المتحدة الانمائي، وبتمويل من وزارة التنمية الدولية “UKDFID”، لقاء بعنوان “نحو اعلام مسؤول يساهم في تعزيز السلم الاهلي في لبنان”، في مكتبة المدرسة الوطنية الارثوذكسية في الشيخ طابا- عكار، بحضور النائب نضال طعمة مدير المدرسة، ومجموعة من الصحافيين المحليين والمراسلين ومدونين وممثلين عن وسائل التواصل الاجتماعي في محافظة عكار وذلك من ضمن سلسلة لقاءات ينظمها المشروع في المناطق.

haah4 haha3

في بداية اللقاء قدمت كل من مؤسسة مهارات ومشروع “بناء السلام في لبنان” التابع لبرنامج الامم المتحدة الانمائي عرضا مختصرا عن محتوى “ميثاق الشرف الاعلامي لتعزيز السلم الاهلي” الذي طوره ووقعه مسؤولو وسائل الاعلام اللبنانية، والذي أطلقه برنامج الأمم المتحدة الانمائي عام الفين وثلاثة عشر. كما تضمن اللقاء عرضا لابرز خلاصات وتوصيات انبثقت عن سبع دراسات رصد كانت مؤسسة مهارات بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي قد أصدرتها ضمن المشروع.

تلا ذلك مناقشة تحديات الصحافيين في تغطياتهم للقضايا المحلية في عكار والصعوبات التي يواجهونها، بالاضافة الى ما أتت به التطورات التكنولوجية بحيث اصبح كل مواطن مراسل، وهذا الامر رتب تداعيات بعضها سلبية لجهة عدم الالتزام بمعايير المهنية والاخلاقيات الاعلامية.

اكد الصحافي ميشال حلاق ان هناك اسبابا عدة لضعف المهنية الاعلامية من ابرزها ان نسبة الاعلاميين الاكاديميين والمهنيين تراجعت بنسب كبيرة ، وانتشار ظاهرة السبق الصحافي على حساب المصداقية والدقة والاخلاقيات المهنية، اضافة الى تغلغل الفساد في مجال الاعلام كباقي المجالات، وبروز مواقع التواصل الاجتماعي التي غيّرت كثيرا في مفهوم الاعلام.

وقال الاعلامي خضر سعيد من محطة OTV”لقد اصبح العمل الإعلامي في لبنان عملاً تجارياً أكثر من كونه عملاً صحافياً او مهنياً، لذلك اصبح الخبر في جميع القنوات خبراً مدفوع الاجر أو تقربا من أحد السياسين او النافذين. بالمختصر من الواجب اعتماد المهنيه والحرفية والنوعية والتجدد في صناعة وكتابة الخبر. ولعل سبب كل ما نراه يعود الى العجز المادي الذي تعاني منه اكثرية وسائل الاعلام في لبنان”.

في حين أكدت الصحافية في جريدة “المدن” جنى دهيبي ان أزمة الإعلام الحقيقية هي في الفوضى الحاصلة في مواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحت فيها المنابر مفتوحة من دون انتظام، وأي شخص من وراء شاشته الصغيرة ينصب نفسه إعلاميا. ما أنتج خللا في مصداقية الاخبار وطريقة تناولها. ولم يعد هناك معيارا لمعنى حقوق النشر، بعد أن أصبح القص واللصق هو أسلوب بناء أخبار.

فيما اعتبر الصحافي في “اذاعة السلام” جورج رزق ان وسائل الاعلام في الواقع اليوم هي وسائل اعلان اكثر منها وسائل اعلام في المادة والرسالة التي تسوقها، والمعلوم بان الكلفة الانتاجية لوسائل الاعلام هي اكثر بكثير من المردود الذي تجنيه، وبالتالي فمن يدفع المال هو الذي يتحكم بمضمون الرسالة وهنا مكمن الخطورة الحقيقية حيث يضحي المتلقي فريسة صراع بين هذه الفكرة وتلك وهنا يبرز دور وزارة الاعلام كمرجع مؤهل لتقديم النموذج المختلف، والمطلوب منصة اعلامية حقيقية تقدم الفكر وفق معايير محددة وواضحة تخدم الانسان وحرية التعبير.

في السياق قال الناشط في صفحة “عكار ” كريم شديد ان وسائل التواصل الاجتماعي لها اليوم دور كبير بتكوين الرأي العام، وهذا امر لا يمكن ضبطه او تنظيمه. واكد على اهمية الرسالة الانسانية المفترض ان يسوقها الاعلام بمختلف مندرجاته ووسائله. لافتا الى ان “صفحة عكار” تعنى بالبيئة بشكل اساسي وهناك اكثر من 50 الف متابع لها وهذا امر انساني نسعى الى تطويره لترويج السياحة البيئية في عكار ولبنان عامة لعكس الصورة الحقيقية لطبيعة منطقتنا وبلدنا.

كما اشار الصحافي في صفحة “اخبار عكار” حامد زكريا الى انه بالرغم من اهمية وسائل التواصل الاجتماعي التي بات لها دورها في تشكيل الرأي العام ، لكنها تعاني نوعا من الفوضى تستدعي الى مزيد من التحلي بالمسؤولية، الأمر الذي يعزز مقومات السلم والأمن والعيش المشترك في لبنان.

ha hahaat

في حين لفت الصحافي عامر الشعار الى ان هذه الاجتماعات مهمة من اجل تعزيز العمل الصحافي بشكل مهني خصوصا في نقل الخبر والصورة الحقيقية، واعتبر ان دور الصحافي يتخطى كتابة التحقيق او الخبر، وبامكانه ان يساهم في قضايا توعوية واجتماعية وسياسية بالتعاون مع محيطه ومع هيئات المجتمع المدني. واضاف الشعار “ان طفرة التواصل الاجتماعي والتقنية الجديدة يجب استيعابها والتعاطي معها بأخلاق وشفافية، لانه في الوقت الحالي بات كل صاحب هاتف ذكي هو صحافي مفترض.

اما الصحافي في جريدة “عرقه” ابراهيم فرح فأكد ان التحديات التي تواجه الصحافيين تتلخص في الازدواجية وعدم القدرة على الالتزام بالشرف المهني وعدم الانحياز مثل التعاطي الاعلامي المتحيز مع قضايا اللاجئين السوريين.

كذلك، رأت الصحافية في الوكالة الوطنية بديعة منصور “اننا في زمن فقد فيه الاعلام صفة السلطة الرابعة التي لطالما ميزته وكان من خلالها يمارس دوره الحقيقي في الرقابة وبناء السلم الاهلي، اذ اصبح لكل تيار سياسي او مرجعية سياسية اعلامها الخاص.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى