اخبار لبنان 🇱🇧

خواطر مغترب وطروحات فضفاضة..

الشمال نيوز – عامر الشعار

طروحات فضفاضة….

و كلمات منمقة و أنيقة في العموميات تتحدث عن إصلاحات و مئة طريقة للقضاء على الفساد و الكل يسعى بالكلام لتأليف حكومة لتنقذ البلد و تكون حيادية و بعيدة عن الشبهات…

و إذا تعمقت بالأفكار المطروحة تجد نفسك فوراً قد دخلت في شربوكة من المتاهات لكثرة ما في طروحاتهم من سخافات و بعيدة كل البعد عن ايجاد حل للمصيبة الكارثية التي نعاني منها اليوم، و هي بحاجة إلى تحرك فوري في جميع الإتجاهات كما يحصل بأي بلد يتعرض لما تعرضنا له، فوراً تُعلن حالة طوارئ و تأهب من الجميع حكومةً و شعباً، و تُعالج الأسباب و المسببات و يُبعد المسببون عن الإدارة و تُنفذ برامج إصلاحية عملية و ليست كلامية و دعائية كان فعل و يفعل كل مُدعي الإصلاح لحد اليوم و هم يتفرجون على ألم ووجع و إفلاس الناس و هجرة من يستطيع الهجرة من غير أن يرف لهم جفن، و أكثرهم عنده من الوقاحة أن يتلهى بقصص تاريخية واهية ليثبت من هو أحق بحكم البلد و يثير النعرات الطائفية، و منهم مَن يريد أن يؤلف جيشاً لاسترجاع القسطنطينية….

و آخر يتحدث عن الفدرالية و أنّ منطقته تدفع أكبر نسبة من الضرائب و قد رددنا عليه سابقاً بأن الإمتيازات الممنوحة لتلك المنطقة و التي جعلتهم يجنون الأرباح الطائلة و يبيعوا بضائعهم في كل لبنان و خاصة المناطق المحرومة، و لو أُعطيت هذه المناطق المحرومة بعض تلك الإمتيازات و التسهيلات و التوكيلات الحصرية فأنا أكيد أنهم أي المحرومين اقتصادياً مستعدين أن يدفعوا ضعف ما تدفع منطقته، و هو بذلك يظلم تلك المناطق مرتين، مرة بحرمانهم من الإمتيازات و مرة أخرى باتهامهم بعدم دفع الضرائب… فإذا لم يكن لديهم أي مدخول ليصرفوا على عائلاتهم فمن أين لهم أن يدفعوا كل تلك الضرائب المتوجبة عليهم؟

و منهم مَن يسترجع ذكريات الحرب التي تُسمى زوراً أهلية فهي كانت حرب إجرامية للحصول على حصة أكبر من الجبنة الوطنية و التي أدت إلى تأخر لبنان عن مسار التقدم و الإزدهار الذي كان يتسلقه بنجاح، و كل مَن يتفاخر بأنه اشترك بذلك الإجرام هو ساهم بوقف تقدم البلد، و هذا بحد ذاته الذي أوصلنا إلى ما نحن فيه اليوم.

التافهون الذين يتشددون و يعطلون البلد بادعائهم أنهم يريدون المحافظة على حصص طوائفهم و هم باعوا و اشتروا بحجة تمثيلهم لطوائفهم، و النتيجة واضحة و ضوح الشمس، فبينما كانوا يناضلون ليستردوا ثروات طوائفهم تراكمت لديهم تلك الثروات و استثمروها هم و عائلاتهم و أصحابهم على أساس أن طوائفهم لا اعرف كيف تحافظ عليها.
و مَن يريد أن يتحقق من ذلك فليرجع لتاريخهم و عائلاتهم، فكيف يتثنى لموظف دولة أو حتى وزير أن يجمع تلك الأملاك المتناثرة في الوطن و العالم؟

نعود إلى تأليف الحكومة كما يتحدثون عنها أنها ستكون الحل، لن تكون إلا إذا اقترنت ببرنامج عمل لكل وزارة و يبدأ التنفيذ من اليوم الأول و القاصي و الداني و كل الشعب يعرف ما تحتاجه كل الوزارات، فلا تُعطى الوزارة لأحد إلا إذا قدم برنامجاً جدياً غير قابل للإختراق و جاهزاً للتنفيذ تحت طائلة المسؤولية أو الإستقالة فوراً و يطلع على الملأ ليشرح و يعلل الأسباب و خاصة يقول بالفم الملآن و فلان و فلان ما خلّوني و ليس ما خلّونا…

و بدون برنامج مفصل وواضح لن يكون هناك إنقاذاً و ما تفعله الدولة لحد اليوم هو محض تمرير للوقت إلى أن تنهار الدولة كاملة، و ما يحصل اليوم من قانون الكابيتول كونترول و تعميم مصرف لبنان ما هو إلا لزرّ الرمد بالعيون و خاصة أن الكنترول استثنى الأموال المحولة المهربة من قبل السياسيين و المصارف التي حصلت قبل القانون.. يعني اللي ضرب ضرب و اللي هرب هرب…

و المضحك المبكي أن الحاكم لا يستطيع أن يجبر المصارف على الدفع بالدولار إذا قال البنك للمودع لم يبقى لدي دولارات فكيف يُسمح للبنك و خاصة من هرّب أمواله للخارج أن يرفض أن يدفع لمودع خاصة الذي لديه حساب جاري و لا يقبض فائدة عليه.

habibantoine#lebanesearmy_official#commander_joseph_aoun#mostafaadib_official#mustaphaadeeb#sabaapolitics#melhemkhalaf#hassandiab#hassandiabsupporters#paulayacoubian#lebanontimes#tripoli#beirut#livelovelebanon#livelovebeirut#whatsuplebanon#beiruting#lebaneserevolution#mauricematta#riadtawkofficial#samy_gemayel#wassefharake#saudiarabia

saadhariri#rima.maktabi#dimasadekofficial#bassamabouzeid#ricardo.karam.officiel#carlos_ghosn

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى