احتفال جماهيري إنشادي حاشد في عكار احتفاءً بالانتصار الكبير في معركة سيف القدس

الشمال نيوز – عامر الشعار
احتفال جماهيري إنشادي حاشد في عكار احتفاءً بالانتصار الكبير في معركة سيف القدس، وتضامناً مع أهلنا في فلسطين

















اقامت هيئة نصرة الاقصى في الجماعة الإسلامية في عكار وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، احتفالاً جماهيرياً حاشداً بمناسبة الانتصار الكبير في معركة سيف القدس، وتضامناً مع أهلنا في فلسطين، بعنوان: فلسطين تقاوم وتنتصر، احياه فريق الوعد للفن الاسلامي.
بحضور شخصيات سياسية وعلمائية، وأمنية ، وفعاليات اجتماعية وحشد من الجماهير اللبنانية والفلسطينية.
من ابرز الحضور المطران باسيليوس منصور ؛الشيخ وليد اسماعيل ممثل المفتي زيد زكريا؛ الوزير السابق يعقوب الصراف؛ سماحة القاضي بلال حمود؛رئيس دائرة أوقاف عكار الشيخ مالك جديدة،النائب السابق خالد ضاهر؛ النائب السابق وجيه البعريني ،منسق عام تيار المستقبل ورئيس اتحاد بلديات الجرد عبد الاله زكريا؛منسق تيار العزم د.هيثم عز الدين؛ رئيس اتحاد بلديات وسط وساحل القيطع أحمد المير؛ رئيس إتحاد روابط مخاتير عكار زاهر الكسار ،الدكتور ايمن شناعة
عضو القيادة السياسية ومسؤول العلاقات اللبنانية في حماس، مسؤول السياسة في الجماعة الإسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود وعدد من المخاتير وروابط المخاتير و رؤساء البلديات و حشد من ابناء المنطقة.
المطران باسيليوس منصور :” بتنا قادرين ان نقول برؤوس مرفوعة لم تعد اجوائنا مباحة و مياههنا للعدو ساحة و لن ندعهم يحتلوا سهولنا وجبالنا
ونقول للعدو اذهبوا انتم و تحالفاتكم الدولية الى مزبلة التاريخ ، يوم النصر هو يوم القرار الذي غير كل القرارات
قرار المجاهدين
اما النصر و اما الشهادة
وقد علمنا في هذا اليوم لكي نتصر علينا ان نكون موحدين.
وهذا ما ادته عملية سيف القدس عندما اجتمع كل الشعب الفلسطيني لم يهزم العدو فقط بل ترك في حيرة و تساؤلات”.
المسؤول السياسي في الجماعة الاسلامية في لبنان الدكتور بسام حمود :” لهذا النصر اسباب وتداعيات ونتانج اما الاسباب فقد نادت الحرة في القدس وحي الشيخ جراح فلبى المجاهدون بكل فصائلهم لبيكِ
قال المجاهدون كلمتهم قالوا الدم بالدم والقصف بالقصف ، وقد صدقوا بوعدهم وقصفوا العدو في عقر داره
اما تداعيات المعركة فقد انفق العدو المليارات مع زعماء العرب الخونة من اجل تحويل قضية فلسطين من قضية امة الى قضية وطنية ، لكن الشعب الفلسطيني برهن ان قضيته لا تموت فقام بكل فئاته واستطاعت المقاومة بكل فئاتها توحيد الشعب ضد العدو
اما النتائج فهي اولاً نصر من الله وفتح قريب
ثانيا داست على صفقة القرن
ثالثاً انها تركت لزعماء العرب الخونة الخزي والعار “.
رئيس دائرة اوقاف عكار الشيخ مالك جديدة:” انهم جيش الجرحى عزائم المؤمنين لا تموت لا تضعف انتم اليوم امتداد للجيش العظيم ، غزة اليوم جامعة الامة في الكرامة و العزة ، تقرأ فيها امجاداً لكل من انتظم في جيوش العلماء.
عز الدين القسام صاحب الكلمة ، الحرة”كل شيخ يتصدر الصفوف الامامية و ليس فيه من صفات الياسين فاقراوا عليه سورة ياسين”
لقد جعلتم فلسطين في قلب القرآن لتكون في قلوبكم
نحن امة تمرض و لكن لا تموت نقول لكل العرب و كل المسلمين قضية فلسطين لا تحل في اروقة مجلس الامن و لا اروقة الجامعة العربية، قضية فلسطين تحرر و تعالج على ارض و تراب فلسطين، هناك تعالج القضية و نحن لا نحتاج الى مؤتمراتكم و لا الى قراراتكم”.
عضو القيادة السياسية ومسؤول العلاقات اللبنانية الدكتور ايمن شناعة :”كانت ليلة عز من رمضان حين اطلقت المقاومة اولى صواريخها ، دفاعا عن المسجد الاقصى وكنيسة القيامة وكل المقدسات.
وقد عادت قضية فلسطين الى اولويات الامة.
نعم ؛ لقد راينا المظاهرات في قلب أمريكا واوروبا…
ونحن نؤكد على أن ما أخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة.
والمقاومة هي عزة الامة .
لقد هددنا الاحتلال بأننا سنقصف تل ابيب؛ وقد ظن الاحتلال بأن هذا محض كلام.
لقد حلقت الصواريخ فوق المستوطنات الاسرائيلية.
الخسائر التي تكبدها العدو الصهيوني تقدر بالمليارات.
وقد كان لتضامن اخوتنا على الحدود اثر كبير.
نحن بذلنا جهودا كبيرة من اجل الوحدة الوطنية وسنبنيها وفقاً لعنوان السلاح والمقاومة. هذه العملية وحدت شعبنا الفلسطيني في الداخل وفي الشتات وفي كل مكان ،ولن يطول الأمد لنصلي سوية في المسجد الاقصى بإذن الله.”
تخلل الاحتفال الاناشيد الحماسية التي اشعلت الجماهير لفريق الوعد للفن الاسلامي .