إغتراب

الـثـنـائي الـمـرح
ولـعـب الـولـدنـة

الشمال نيوز – عامر الشعار

كتب المترجم القانوني المغترب في استراليا فيصل قاسم مقالا” بعنوان :

الـثـنـائي الـمـرح
ولـعـب الـولـدنـة

اذا كان عون وباسيل يريدان تغيير الدستور حتى يتم تشكيل الحكومات بوقت محدد كما يدعيان فنحن معهما شرط ان يكون تشكيل الحكومة من اختصاص رئيسها لا يشاركه احد. وان تكون له سلطة تغيير اي وزير لا يكون على قدر المسؤولية التي اوكلت له لأن دولته هو من يتحمل تعثر او فشل الحكومة. وعندما يكون له ذلك يستطيع رئيس الجمهورية ومجلس النواب محاسبة الحكومة ورئيسها ان هم فشلوا او تعثروا في تنفيذ برنامج عملهم الذي على اساسه نالوا ثقة الرئيس والمجلس.
اما ان يشارك رئيس الجمهورية في تشكيل الوزارة ويقطف ثمرة نجاحها ويلقي بسلة فشلها على رئيسها فهذا لعب اولاد.
وان كان عون وباسيل يريدان إصلاحا وتأسيس دولة لا ميليشيا كما يتهمان الاحزاب الأخرى فليتقدما باقتراح مشروع قرار يقضي بتداول المناصب الثلاثة بين الطوائف الثلاثة لحين إلغاء طائفية هذه المناصب ويذوقان المر من كأس رئيس حكومة لا يرأس حكومته.
أما احلام العودة الى الوراء ستبقى أضغاث احلام ميشال عون وحصرم رآه في مخبأ السفارة الفرنسية عام ١٩٨٩.
ارحموا هذا البلد وكفى لعبا بمشاعر الناس من اجل كراسيكم. والنداء هنا موجه لكل السياسيين اللاعبين على طاولة قمار الطائفية. وأول من تأذى بلعبهم القذر هم ابناء طوائفهم. فهذا لا يرى إلا ابنه جديرا بالامارة دون سائر ابناء طائفته. وذاك لا يرى الا صهره مناسبا للوزارة شاء من شاء وأبى من أبى.
لا حل لمشاكل لبنان إلا بالخروج من مستنقع الطائفية الى رحاب واحة المواطنية.
ودون ذلك سيبقى البلد تائها بين الليرة والدولار وعلى ابواب الدول المانحة والضامنة يستجدي أمنه ولقمة عيشه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى