خواطر مغترب وكل ديك على مزبلته صيّاح…

الشمال نيوز – عامر الشعار
كل ديك على مزبلته صيّاح…
حوّلوا لبنان إلى مزابل و لكل مزبلة ديكها واقفاً متصدياً لا يكف عن الصياح
أدخلوا الرعب في قلوب الكل حتى كلاب المزابل الشاردة ووهنها من الجوع لا تقوى أمامهم حتى على النباح
دِيَكة رعاديد اعتلوا المزابل بالنار و الحديد و عاملوا الكل كأنهم عبيد ووعدوهم بالإصلاح
دمروا و نهبوا الأرزاق، حطموا كل الآمال، سكروا الأعمال و سرحوا العمال و الإصلاح لم يعد متاح تحوّل لمبارزة بالصياح
إن هؤلاء الدِيَكة يتصرفون و كأنهم مردة من ملوك الجان يرعبون الناس والحقيقة أنهم ديوك أقحاح
ليس إلا…و الديك لا يستطيع أن يتمرجل إلى على الدجاجة و الصيصان و المعروف أنّ واوي صغير بيملص رقبته
فلتُجرف المزابل بديوكها و نخلص من صراعاتهم و مَن سرق أكثر… فالكل شارك و يلّي ما سرق حصلت السرقة على وقت حراسته
و لقد نُشرت وثائق كثيرة تثبت ذلك، و الكل مسؤول و المعروف أن جريمة السرقة هي أحقر و أدنى أنواع الجرائم
و يلّي بينكشف بيضطر أن يهرب إلى آخر العالم و ما حدا بيعود يشوفه إلا عندنا… و الظاهر أنه عم يعملوا أوسمة للحرامية و بدرجات تفاخرية…
فمثلاً درجة اللص الظريف يلّي سرق أكثر شي و ما انكمش و إلى آخره من الدرجات.
فلتُسترجع المسروقات و يُترك السارق حتى لا نتكلف على سجنه.
الغريب اليوم أن الكل يتحدث عن أزمات حكم و صراعات بين ديوك السلطة و إصرارهم على الإحتفاظ بالمكاسب و الطلب بالمزيد و كل واحد منهم يطرح قوانين بعكس الآخر و عجقة كلام فارغ
عن تحقيقات لاسترجاع المنهوبات، و الأغرب أنها تُطلب من قِبَل الناهبين أنفسهم، و هذا ما يُضاعف الكارثة التي نحن فيها هذا من طرف المتسلطين، و في المقلب الآخر المشهد مختلف تماماً و كأننا لا نعيش في بلد واحد و لكن في قارتين بعيدتين كل البعد..
هم في أزمة سياسية و الناس يعيشون في مأساة تراجيدية من إنهيارات معيشية و دمار اقتصادي شامل و دائم التدهور، و المآسي الإنسانية التي نسمع عنها في كل المناطق و كل يوم، و بعضها فاقت بقساوتها القصة الخالدة ((البؤساء))
و رجل عرض كلوته للبيع ليشتري بثمنها طعاماً لأولاده، إلى امرأة تقتات و أولادها من ما يتوفر في البراري كالسليق و الهندباء، و عائلات رمت بنفسها في البحر على أمل الخروج من لبنان و الكثير الكثير من الذين خسروا حياتهم…
لا أدري أي نوع من البشر هؤلاء السياسيين!!! لقد أذّموا حياة اللبنانيين و أنزلوهم من عليائهم إلى الحضيض.. و مَن يظن أن هؤلاء الناس سيصلحون البلد فهو واهم… فهم يتسابقون ليكسب لبنان المرتبة الأولى في الإنهيار على مستوى العالم!!
فيجب على الناس البدء بإنشاء تعاونيات و شركات مساهمة خدماتية لينهضوا بوطنهم بأنفسهم بدل الإتكال على مسؤولين مشغولين بحصصهم و كراسيهم و لا يفكرون بمعاناة الناس لتأمين أدنى حقوقهم…
و أخيراً، نعود و نتذكر أيام الزمن الجميل… زمن الرئيس فؤاد شهاب و أيام العز و البحبوحة و الراحة التي كان الشعب اللبناني يتمتع بها.
و ندعو الجميع لانتخاب رئيساً حيادياً، قوياً، حكيماً لا يمت لأي حزب سياسي بصلة كي لا يأخذ طرفاً يوماً من الأيام لأنه في حال حدوث ذلك، ساعتها (( بتحترق الطبخة )) و بتروح عالشعب….
فإسم الأمير حارث شهاب يمثل بالفعل و بالقول صفات الرئيس الأنسب للبنان، فهو دائماً يستشهد بطريقة عمه بالحكم و يعتبره مثله الأعلى و كل الذين عاصروه يستشهدون بأعماله و يتمنون لو يسترجعوا تلك الحقبة الذهبية.
#mostafaadib_official#mustaphaadeeb#sabaapolitics#melhemkhalaf#hassandiab#hassandiabsupporters#paulayacoubian#lebanontimes#lebanon#tripoli#beirut#livelovelebanon#lebanese#livelovebeirut#whatsuplebanon#beiruting#revolution#lebaneserevolution#lebaneseprotest#mauricematta#riadtawkofficial#samy_gemayel#wassefharake
#saadhariri#rima.maktabi#dimasadekofficial#bassamabouzeid#ricardo.karam.officiel#carlos_ghosn_officiel#omarharfouch#bassamzeid