اخبار لبنان ??

عصمت عويضة أمة في رجل… فقدته طرابلس التي أحب

الشمال نيوز – عامر الشعار

عصمت عويضة أمة في رجل…
فقدته طرابلس التي أحب
ينعي الدكتور محمد علي ضناوي رئيس بيت الزكاة والخيرات ـ لبنان والإنقاذ الإسلامية اللبنانية الأخ المهندس عصمت عويضة رحمه الله.
هو أحد أبرز العاملين ومؤسسي العمل الاسلامي والخيري في طرابلس؛ وأحد أكبر المهندسين الذين عملوا لصالح طرابلس والجوار؛ وأحد ابرز المخططين لتنظيم المدينة، والمدافع عن مصالحها منافحاً عن تطلعاتها. معارضاً شديداً ورافضاً كل المخططات التي رسمت بليل، ففضحها في الليل والنهار؛ وهو أحد أبرز كُتَّابِها ومُفَكِّرِيها وراسمي نهضتها المأمولة.
كان رحمه الله، مع غنى عائلته، عصامياً يحب أن يأكلَ مما عملَتْه يداه، وكان في آخر عمره مزارعاً ناجحاً في حقل تملَّكه في منطقة العيرونية ضاحية طرابلس الشرقية، أمضى فيه يومه يخدمه، فالشجر نسيج خالقها كالبشر بل هي أصدق!.
نشأ في العمل الإسلامي، فكان فتى يافعاً يذبُّ عن الإسلام، ويواجهُ الأفكارَ الوافدةَ والفلسفات الهابطة، كان غرامُه، خاصة في الستينات من عمره، كَشْفَ المؤامرات التي تحاك ضد الأمة ودينها المجيد، لا يخشى أحداً، ولا يضع لنفسه حداً. فهو صريح إلى حد العنف، قويُّ في حجته إلى حد الإفحام، لا يراعي في الحق لومة لائم، فالحق أولى بالإعلان وألزم بالإتباع وهو فرض عين على من علم واطلع.
كان رحمه الله صادقاً مع ربه. عاش إسلامَه بتدين منفتح، مؤمناً بالدعوة إلى الله على بصيرة،
فهم الواقع المعاش، وعمل على تعديل الوسائل لخدمة الغايات فاضحاً المؤامرات التي تحاك ضد طرابلس ولبنان، والأمتين العربية والإسلامية ومنها الفكرية، والصهيونية والاستعمارية، والإقتصادية، والصحية، والحضارية.
كان رحمه الله بحق أمةً في رجلٍ، وجماعةً في واحد، فَقَدَتْه طرابلس التي أحب وأهله وإخوانه صباح يوم الثلاثاء 27/6/1442 = 9/2/2021
رحمه الله رحمة واسعة وجمعنا به في جنات الخلد إن شاء، ولا نقول إلا خيراً وإنا لله وإنا إليه راجعون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى