زاهر عبيد يعلن ترشّحه للإنتخابات النيابية: ثقتي بأهلي في عكار كبيرة وآمل أن أكون عند ثقتهم

الشمال نيوز – عامر الشعار
زاهر عبيد يعلن ترشّحه للإنتخابات النيابية: ثقتي بأهلي في عكار كبيرة وآمل أن أكون عند ثقتهم
بينما يتحدث الشارع اللبناني ونبض الناس، عن الخيارات البديلة الممكنة للتغيير السياسي، تظهر وجوه جديدة إلى الواجهة، لتشكّل خيارًا جديدًا ومتنفسًا للناس التوّاقة إلى التغيير.
ولأن عكار جزء لا يتجزأ من هذا النبض الوطني، يظهر إسم زاهر عبيد كشخصية عصامية من قلب المعاناة العكارية اليومية، صنعت نفسها بنفسها، واستطاعت من خلال ترؤوسها لجمعية الحداثة لسنوات، من إحداث بصمة إيجابية على الصعيد التنموي للمنطقة.
هو شخص آمن بأن الإنماء والنهج المؤسساتي الذي يوفر الفرص والإمكانات للمواطنين والخريجات والخرّيجين، هو السبيل الوحيد، لخروج هذه المنطقة وأهلها من دوامة الحرمان التي وُضعوا فيها لعقود، إلى رحاب الوطنية الذي ينتمون إليه. ولقد قرن هذا الإيمان بالفعل، فاستطاع بمبادرات خاصة، وبمساعدة فريق عمل من جيل الشباب الواعد، أن يبني مؤسسات أسهمت في تأمين فرص العمل، وكانت له بصماته التنموية على صعيد عكار، من مشاريع إنارة بالطاقة، وبنى تحتية ومشاريع إنتاجية، وفرص استثمارية وغيرها، وفي مختلف المجالات.
شخصية أكاديمية بدرجة دكتوراه في اللغة العربية وآدابها، يؤمن أن الغاية من السياسة خدمة الناس وتعزيز الواقع التنموي، لا السياسة لأجل المصالح الشخصية.
واليوم، يطرح زاهر عبيد نفسه كشاب يريد أن يضع إمكاناته العلمية وقدراته وخبراته، في سبيل خدمة أهله وناسه في عكار، مستندًا إلى قناعة راسخة لديه، بأن أبناء عكار وشبابها وشاباتها، وبما يملكونه من ارتقاء فكري واجتماعي، قادرون اليوم أكثر من أي وقت مضى، على السير في النهج السياسي الصحيح الذي يضمن مستقبلهم ومستقبل أبنائهم، النهج السياسي الذي يمنحهم الفرصة لتحقيق أهدافهم وتطلعاتهم ببلد مزدهر، بعد عقود من التهميش، أوصلت فيها الطبقة السياسية الحاكمة هذا الشعب إلى المآسي.