الحقيقة المؤلمة بين اعتكاف القضاة وحراك المحامين
الشمال نيوز – عامر الشعار
الحقيقة المؤلمة بين اعتكاف القضاة وحراك المحامين :
القضاة لهم حقوق وعليهم واجبات وما نشهده اليوم هو تضامن القضاة وتآزرهم واتحادهم وتكاتفهم يشكل نموذجاً حضارياً راقياً في الدفاع عن الحق والعمل لأجله بغض النظر عن رؤية الآخرين ووجهة نظرهم حول صوابية هذا الحق من عدمها.
وبما أن السلطة القضائية هي مستقلة بحد ذاتها فيتوجب على القضاء كف يد السلطات الأخرى عن التدخل في القضاء من سياسة واعلام وعسكر ورجال مال وأعمال .
لكن المؤسف هو تصدي المحامين لهذه الحركة الحرة المحقة بحراك وهمي غير منتج وغير فعال وغير هادف ليشكل صراع بين جناحي العدالة القاضي والمحامي.
فالمحامي يجب أن ينتفض على تدخل السماسرة في مهنة المحاماة
والمحامي يجب أن يثور على احتواء عناصر لا يتوفر فيها مقومات المحامي وأخلاقياته وأمانته وقسمه وأدبياته
والمحامي يجب أن يتصدى لمحاولات السلطة في جعل المحامي درجة متدنية عن القاضي والنائب والوزير ورجل الأمن الذين لهم مكاسب ومكتسبات وأمور رفاهية ومعيشية لا يمتلكها المحامي
والمحامي يجب أن يناضل حتى تبقى مهنة المحاماة مهنة الأشراف والعراقة والأصالة التاريخية وحتماً لتبقى واحدة موحدة بظل نقابة متماسكة قوية.
لذلك الحقيقة المؤلمة هي الشعب المتضرر من اعتكاف محق للقضاة وحراك باطل للمحامين .
#المحامي_علي_الغول