المحامي محمد خليل: تكريت بين تنفيذ المواثيق والعهود او العبث بها وضياعها

الشمال نيوز – عامر الشعار

كتب المحامي محمد خليل
تكريت بين تنفيذ المواثيق والعهود او العبث بها وضياعها ….من الثابت أن الاعراف ترقى الى مستوى التشريعات والنصوص في ظل غياب هذه الاخيرة ، لتصبح واقعا لا يمكن الخروج منه بحجة تأويلات من هنا او اجتهاد من هناك ، بحيث ما كانت تلك العهود والمواثيق لتسطر وتوقع الا لتنفذ بميعادها واستحقاقها دون العبث بها لغايات واهواء شخصانية والذي يؤدي بلا شك الى الاطاحه بمن صاغها واشرف عليها من اهل الرأي والمشورة كيف لا وتكريث لا تعرف الحنث بالاتفاقات .كيف لا ونحن اول من صاغ الميثاق والعهد مع الشريك الاخر المرحوم الحاج صلاح غيه رحمه الله حيث بميعاد استحقاقه وتحديدا في العام 2007 وتحت ازيز الرصاص .حرب البارد .أوصلنا الامانة الى الرئيس مصطفى غيه انفاذا للعهد ليعقب ذلك ايضا وتماشيا مع المواثيق الاحقه ان اوصلنا ايضا الامانه من الرئيس رشدي الترك الى الدكتور احمد نعمان وهكذا ايضا فعل الدكتور حاتم العلي كل ذلك درءا للفتنه التي قد تصيب بلدتنا الحبيبه والتي يجب ان ننظر اليها على انها هي المعيار الاوحد دون غيرها من المعايير الاخرى شخصانية كانت او حسابات ضيقه .فهل من يتعظ .اللهم فاشهد .