عربي ودولي

حياتك الثانية» رواية ناقشتها عضوات «بحر الثقافة» عن بعد…كيف التغيير يأتي من الداخل

الشمال نيوز – عامر الشعار«حياتك الثانية» رواية ناقشتها عضوات «بحر الثقافة» عن بعد…كيف التغيير يأتي من الداخل؟

هيفاء الأمين- الإمارات

ناقشت عضوات «بحر الثقافة» أول أمس، في مؤسسة «بحر الثقافة»، رواية «حياتك الثانية» أدارت الحوار فيها الشيخة شيخة بنت محمد بن خالد آل نهيان، هذه الرواية التي تعد قصة واقعية تحفز على تغيير الواقع ليأتي من الداخل إلى الخارج وتنطلق من الخاص إلى العام، وتمنح القارئ كثيراً من الدروس العملية البسيطة التي تنقله من حالة الضيق والمواقف السلبية إلى وعي وتدارك الأمور. فتعيد التصالح مع النفس والآخر وتحقيق السعادة الشخصية والعائلية. فخلاصة الرواية «حياتك الثانية تبدأ حين تدرك أن لديك حياة واحدة» للكاتبة البرتغالية رافييل جيوردانو .
تبدأ الرواية بانفجار عجلة سيارة تقودها السيدة كاميل في جو مطري عاصف، ما يضطرها إلى اللجوء إلى بيت في طرف الغابة بضواحي باريس. ويقابلها السيد كلود، صاحب البيت، ويحاول التخفيف من قلقها واضطرابها. لتكتشف من حواره معها أنه «روتينولوجي»، أي أنه يعمل في معالجة حالات الضيق والضجر التي يعاني منها العاملون مثلها، خاصة أنها تعمل في شركة تجارية، وهي الأنثى الوحيدة في تلك الشركة. وتتفق معه على متابعة دروسه وإرشاداته، وحين تسأله عن الأجر الذي يريده لقاء ذلك، يخبرها بأن ذلك يتم في آخر العلاج ويتوقف على مدى استجابتها ونجاحه في ذلك. وتفاجئنا الكاتبة في النهاية أن كلود مهندس وليس طبيباً نفسياً، وأن الأجر الواجب على كاميل هو أن تفيد غيرها من تلك الدروس والإرشادات التي تعلمتها وأدت إلى تغييرها.
وقد تعددت آراء المشاركات واختلفت حول قيمة هذا العمل الروائي، والعديد من المداخلات اعتبرته كتاباً في علاج الروتين أو محاضرة لتغيير السلوك وأن البنية الروائية ضعيفة، بينما أكدت بعض الآراء الأخرى على أهمية الرواية، خاصة أن البطلة تغيرت ولم يعد لديها خوف من هجر زوجها لها، كما فعل أبوها من قبل. وعادت إلى شغفها بالفن وموهبتها التي كانت تخلت عنها ودرست التجارة استجابة لأمها المهجورة من والدها، ونجحت في تأسيس مشروعها الفني، وتحولت حياتها وعلاقاتها بصورة جيدة مع والدها وزوجها وابنها وبيتها، وحتى مع زملائها ومديرها في العمل السابق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى