ثقافة وفنون

الهيئة الإدارية لبوزار تعقد اجتماعا بواسطة الوسائل الإلكترونية

الشمال نيوز – عامر الشعار

عقدت الهيئة الإدارية لبوزار اجتماعا بواسطة الوسائل الإلكترونية، ناقشت خلاله الواقع الراهن وانطلاق الانتفاضة – ٢
واصدرت البيان التالي
اولا: ترى الهيئة ان الأوضاع المعيشية زادت تفاقما نتيجة الارتفاع الجنوني للأسعار واستمرار تدني قيمة الليرة، وارتفاع مخيف للبطالة وتراجع الخدمات العامة، فضلا عن استفحال ازمة السيولة وما يرافقها من معاناة للمواطنين مع فروع المصارف.
ثانيا: ترى الهيئة ان الأزمة الاقتصادية والمالية والنقدية الى تفاقم وانهيار، نتيجة إمعان السلطة والحكومة باتباع السياسات التي أوصلت البلد لهذه الأزمات، كالمحاصصة الفجة في التعيينات، والتدخل في القضاء، والتعامي عن الاصلاحات، خصوصا في الكهرباء والاتصالات، وفي التهرب والتهريب بالاتجاهين والمرعي من القوة النافذة.
ثالثا: ترى الهيئة ان خطة الحكومة للتعافي المالي، تقوم على تحميل المصارف والمودعين واللبنانيين عموما تبعات فساد السلطة المالي والاداري والسياسي، كما تعدنا بتقشف طويل الأمد.
ثالثا: تحيي الهيئة الشعب اللبناني على استمرار انتفاضته التوحيدية، رغم التهويل والتهديد وبذر التفرقة من قبل اولياء السلطة السياسية.
وترى الهيئة ان مشهدية ٦ حزيران أكدت ما يلي
١- ان انتفاضة الغضب مستمرة وان الالاف الذين تدفقوا الى ساحتي رياض الصلح والشهداء، يمثلون عينة من الشعب اللبناني الغاضب من هذه السلطة الفاسدة والفاجرة والعاجزة.
٢-ان الشعارات التي حملها المنتفضون، بما فيها الشعارات السيادية، التي تربط تراجع الاقتصاد وصولا للانهيار بوحود سلاح بإمرة دولة خارجية، تعبر عن التنوع الديمقراطي ضمن مجموعات الانتفاضة. ولا يحق لاي مجموعة او حزب او تيار ان يفرض رأيه وشعاراته على الآخرين، اذ ان حرية الرأي والتعبير مقدسة عند اللبنانيين.
٣- تدين الهيئة إطلاق الشعارات المذهبية والممارسات الفتنوية في اكثر من منطقة من قبل القوى المتحكمة بالسلطة بواسطة فائض القوة، والمصرة على التسلط والسلبطة على الانتفاضة. كما تستهجن اداء الحكومة العاجز أمام التلاعب الخطر بالسلم الأهلي.
رابعا: تتمنى الهيئة على جميع مجموعات الانتفاضة التنبه من فخ اللجوء للعنف، بما فيها فخ التصادم مع القوات الامنية والعسكرية. كما تدعو المنتفضين الشماليين، والطرابلسيين خصوصا الى ابتداع وسائل نضالية سلمية تعيد الحشود الى الساحات مع الالتزام بضرورات الوقاية، و الابتعاد عن الممارسات التي تضعف مناعة العاصمة الشمالية، لتعود ايقونة الانتفاضة من جديد.
خامسا: تدعو الهيئة نقابات المهن الحرة وفي مقدمها نقابة المحامين وجميع قوى المجتمع المدني الواسع إلى الالتفاف حول اتفاق ودستور الطائف، بمواجهة دعوات مشبوهة وبالغة الخطورة من هنا وهناك على البلد الصغير. كما تدعو للوقوف مع الحريات العامة واستقلالية القضاء.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى