القاضي الشرعي الشيخ خلدون عريمط : الحريري يعان ولا يدان ..

الشمال نيوز – عامر الشعار

عريمط: الحريري في خياراته الوطنية يُعان ولا يُدان
اعتبر القاضي الشرعي الشيخ خلدون عريمط أن رئيس الحكومة سعد الحريري “أنقذ عبر خياراته الوطنية البلاد من حريق كبير كانت تتجه صوبه كما يحصل حولنا في كل المنطقة. فلبنان كان أمام خيارين إما الدخول في أتون فوضى طائفية ومذهبية، تستفيد منها بعض القوى الإقليمية، أو إنقاذ البلد عبر تسوية سياسية قاسية، أخرجت البلاد والعباد من مأزق كبير وفراغ رئاسي دام أكثر من سنتين ونصف” .
فالرئيس الحريري وبحسب عريمط ذهب في اتجاه خيارات وطنية غير شعبية، أثّرت على بيئته الشعبية لكنها كانت على المدى الطويل، لها بعدها الوطني الكبير الذي يصب في مصلحة البلاد والحفاظ على الحد الأدنى من النسيج الوطني الداخلي، في وقت كانت كل المنطقة تغلي من حولنا.
كلام القاضي عريمط جاء أمام وفود وفاعليات مختلفة زارته في دارته بمنطقة سهل عكار، حيث رأى “أن ما فعله الرئيس الحريري كان فعلاً وطنياً بامتياز، وهذا الفعل يُحترم ويُدعم ويستحق الإلتفاف حوله لا التقليل من شأنه، أو تشويه موقفه أو السير في ركاب من يتوهم بأن الرئيس الحريري تنازل عن ثوابته. وإن الأيام القادمة ستثبت أن ما قام به الرئيس الحريري كان موقفاً وطنياً مشرّفاً بامتياز لصالح لبنان وشعبه، وتأكيداً على سيادة لبنان والحفاظ على عروبته وإنقاذه من المشروع الصفوي الفارسي”.
وأشار عريمط “أن التفاهم الحكومي وربط النراع بين القوى المختلفة قام على أساس تسوية وطنية لإنقاذ لبنان، من ضمنها النأي بلبنان عن المحاور الإقليمية، ومن ضمنها أيضاً العلاقات مع النظام السوري. وان قرار التطبيع مع هذا النظام ليس في يد وزير إنما قرار تأخذه الحكومة مجتمعة في حال رأت فيه مصلحة وطنية ولا يحق وطنياً لأي وزير أو كتلة نيابية ارتضت أن تكون في حكومة استعادة الثقة، أن تتفرد بالقرارات الوطنية بمعزل عن باقي أطراف التسوية في الحكومة”.
ورحب عريمط بعودة الدور العربي السعودي الحيوي إلى الساحة اللبنانية،” فالمملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها على مدى تاريخها الطويل، لم تحمل إلى لبنان إلا كل المحبة والحرص على استقلاله وسيادته وعروبته، وهدفها دائماً حماية هذا البلد بكل مكوناته ومساعدته في جميع المجالات، ولم تعمل في أي لحظة لأن يكون لبنان ورقة سياسية لمصالح إقليمية أو دولية كما تحاول أن تفعل بعض القوى الإقليمية في المنطقة”.
وأكد عريمط ختاماً ” أن خيارات الرئيس الحريري الوطنية هي الوحيدة الكفيلة بإعادة النهوض بالدولة ومؤسساتها لبناء الدولة الوطنية القوية والعادلة، وهذا ما يريده أبناء عكار والشمال وكل لبنان”.
http://www.almustaqbal.org/node/97161