فتحي أبو العردات بضيافة صالون ناريمان الثقافي في طرابلس

الشمال نيوز – عامر الشعار

ليلى دندشي
إستضاف “صالون ناريمان الثقافي”بطرابلس أمين سرّ حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية فتحي أبو العردات (أبو ماهر)في جلسة حوارية عن “صفقة القرن” بحضور فاعليات و شخصيات إجتماعية وهيئات ثقافية.
إستهلّت صاحبة الصالون ناريمان الجمل كلمتها بالترحيب بالضيف والحضور، و قالت: هذه الصفعة التي لولا تفتّت الداخل الفلسطيني وتشرذم العالم العربي لما تجرّأ ترامب والصهيوني عليها، فَفِلسطين ليست للشعب الفلسطيني فقط، فَلسطين التي تمتدُ من المحيط إلى الخليج هي لنا، من رأس الناقورة إلى أمّ الرشراش هي لنا، ولن نتنازل عن حبّة من ترابها؛ ولبنان هو الدولة الوحيدة، حكومةً وشعبًا، كان و ما يزال، وسيبقى رافضا للتطبيع، ونحن بسكوتنا نؤجّل حقّ عودة فلسطين إلى أهلها.
ثمّ تحدث أبو ماهر فقال: لبنان برئآساته الثلاث كان واضحًا في رفضه لصفقة القرن وهو الذي دفع الثمن غاليًا في سبيل القضية الفلسطينية، كما إنّ المواقف العربية والأوروبية من صفقة العصر رافضة بالإجماع وبالتالي هي سقطت وكما قال “المرزوقي” إلى سلًّة المهملات،فَبُدون القدس عروبتنا ليست مكتملة وعلى كل برلمان عربي الذي هو صدى الشعوب بأن يقول كلمته في قضية الأمّة وبأنّ النضال معركة تراكمية والكفاح والجهاد هو العمل اليومي لكل مؤمن بالقضية.
وتابع: على الفاعليات والاتحادات والنقابات والحقوقيين التضامن مع القضية الفلسطينية، وعلى دعم صمود الفلسطينين في فلسطين التي يُحاولون قضمها لأن أرضٌ بلا شعب لا تُساوي شيء.
ثمّ كانت مُداخلة للمطران عطالله حنّا عبر الهاتف من مدينة القدس الذي استهلّ كلمته بشكرِ صالون ناريمان الثقافي وضيوفه على موقفه العروبي وإعلان رفضه لصفقة القرن قائلًا: القضية الفلسطينية هي قضية كافة الأحرار من أبناء الأمة العربية بمسيحييّها ومُسلميها ولذلك وجب على الأحرار من أبناء أمتنا بأنَّ يدافعوا دائمًا عن فلسطين وعن حقوق الفلسطينين ورفض كل المشاريع والمؤمرات والمحاولات التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية،فليس من صلاحيات ولا من حقّ ترامب أن يُقدّم ما لا يملك الى من لا يستحق.
وتابع:الفلسطينيون هم أصحاب هذه الأرض، وأصحاب هذه المُقدّسات، القدس عاصمة فلسطين والفلسطينيون جميعًا متمسكون بحقّ العودة الى الوطن السليب، والقضية الفلسطينية هي أعدل قضية عرفها التاريخ الإنساني الحديث ولا يحق لأيّ جهة في هذا العالم بأن تتجاهل وجود الشعب الفلسطيني في كل مكان فهو الذي قال كلمته ووحَّدَ موقفه وأسقطَ إعلان ترامب في مزبلة التاريخ.
وفي الختام جرت مداخلات ونقاش حواري بين الحضور الذي أكّد على موقفٍ واحد بأنّ هذه الصفقة لن تمرّ ولن يكتب لها النجاح، وان الصوت العربي الحرّ الرافض لتصفية القضية الفلسطينية سيبقى عاليا.