اخبار لبنان ??

لجنة كفرحزير البيئية تحذر حكومة دياب

الشمال نيوز – عامر الشعار

لجنة كفرحزير البيئية تحذر حكومة دياب.
وجهت لجنة كفرحزير البيئية تحذيرا الى رئيس ووزراء الحكومة الجديدة جاء فيه:
بعد كل جرائم الإبادة الجماعية والإرهاب البيئي التي ارتكبها اصحاب مصانع أسمنت شكا والهري بحق أهل الكورة الأبرياء وبحق بيئتهم التي دمرت دمارا شاملا ، لن يتورع اصحاب مصانع أسمنت شكا والهري عن محاولة زيارتكم مستجدين اعادة إعطاء مهل لإعادة عمل مقالعهم المدمرة القاتلة والمتوقفة عن العمل منذ اشهر لانها غير مرخصة ولا يمكن حصولها على تراخيص نظرا لمخالفتها لجميع المراسيم والقوانين هذه المقالع اقتلعت الجبال ودمرت الينابيع ومجاري الأنهر والوديان واقتلعت ودمرت اكثر من ستة ملايين شجرة زيتون ولوز وتين وعنب وقضت على مورد حياة أهل الكورة ونشرت ملايين أطنان الغبار المجهري القاتل ولسخرية القدر فأن هذه المقالع موجودة في الأراضي المصنفة للبناء في كفرحزير والأراضي الزراعية في بدبهون وفي هذه المقالع التي شوهت خارطة الحياة الطبيعية في الكورة التي سميت يوما الكورة الخضراء ، في هذه المقالع ارتكبت مصانع الاسمنت او مصانع الموت كما تسمى في الكورة، ابشع الجرائم البيئية والصحية ليس اخرها دفن ملايين أطنان النفايات السامة داخل الوديان اي الأملاك العامة فوق شرايين المياه الجوفية التي تشرب منها نصف قرى الكورة. فإذا زاركم اصحاب مصانع الموت نطلب منكم ان تسألوهم باسم شهداء مجزرة السرطان وامراض القلب في الكورة كم هي كميات الفحم البترولي (البتروكوك) التي أحرقتها مصانعهم بين بيوت وقرى أهل الكورة المسالمين الذين تعرضوا لمجزرة إبادة جماعية لم يحدث لها مثيل في تاريخ جرائم الإبادة الجماعية حيث أصبحت الوفاة بسرطان شركات الموت أمرًا يوميًا وحيث اختصرت مصانع الاسمنت عمر الانسان الى اقل من النصف.
نطلب منكم ان تسألوهم باسم كورة لبنان الخضراء(سابقا) الشهيدة المنكوبة حاليًا ،باي حق يدمرون اخضرار الكورة ويسرقون ترابها ليقيموا محميات طبيعية في مناطقهم.
نطلب منكم ان تسألوهم كم هي قيمة الرشاوى والمبالغ المالية التي دفعوها ويدفعونها لأقزام السياسة وتنابل الفساد في دولة الرجل المريض والتي تسرق من مال الشعب اللبناني ببيعه طن الاسمنت بأعلى ثمن في العالم بينما هو الأقل كلفة في العالم بسبب الجرائم البيئية التي ترتكب في مقالعهم ومصانعهم المميتة.،
وهكذا استحق اصحاب مصانع الاسمنت ان يحوزوا على لقب الفاسد الاول والسارق الاول والقاتل الاول في لبنان.
نطلب منكم إذا فكروا بزيارتكم
ان تحتجزوهم في زنزانات محضرة سلفا في مقراتكم وتلزموهم بإعادة عشرات مليارات الدولارات الى الشعب اللبناني: من فرق ثمن كميات الاسمنت الذي بيع للبنانيين المساكين بثلاثة اضعاف ثمن الاسمنت المستورد ومن الرسوم البلدية التي تهربوا من دفعها ومن قيمة تشويه جمال واخضرار الكورة التي دمروها سهلا وجبلا .وان يجبروا على اجراء فحص الDNA ليثبت انهم من اصل واحد مع ابالسة الارهاب البيئي والغدر والمكر والاحتيال والسرقة والكذب.ولو كنا مكانكم لما سمحنا
بان نلوث أيدينا بمصافحة هؤلاء المجرمين الارهابيين القتلة ولا
ان نسمح لانفاسهم ان تدنس ادارات ووزارات مهمتها الحفاظ على الشعب اللبناني وكرامته وليس استقبال قاتليه وسارقيه.
حذار من ان يفكر احد في اعادة عمل مقالع مصانع الاسمنت المجرمة التي تخزن ملايين أطنان الكلينكر على الأملاك العامة على الشاطيء فلماذا تريد اقتلاع المزيد من الجبال والبساتين وتدمير جمال واخضرار لبنان.
ان الأوان ان توقف وتقفل مقالع مصانع أسمنت شكا والهري بشكل نهائي وان تنقل مصانع الاسمنت الى مكان بعيد عن شمال لبنان ان الأوان ان نستورد الاسمنت بثلث السعر الاحتكاري الاحتيالي الذي باعه
اصحاب مصانع الاسمنت للشعب اللبناني عن سابق تصور وتصميم لاستيلاء على أموال هذا الشعب بعد سرقة ترابه وسرقة حياة الناس في الكورة الشهيدة
ان الأوان ان يصنف شاطيء شكا الهري انفه على لائحة التراث الثقافي والحضاري والإنساني.
ان الأوان ان نبدأ بتصدير مياه نبع الجرادي التي تصب في البحر على بعد مسافة قليلة من مصانع الاسمنت الواقعة خلافا للقانون فوق هذه المياه الجوفية الغزيرة التي يمكننا ان نستورد بثمنها الاسمنت والبحص والرمل ونوقف استنزاف الطبيعية.
أما شهداء مجزرة صناعة الاسمنت في الكورة الذين قتلتهم هذه المصانع عمدا بإطلاق مليارات أطنان الديوكسين والزئبق والفيوران وأكاسيد الكبريت والنيتروجين وأول وثاني أوكسيد الكاربون بين بيوتهم
فلا شك انه سياتي من ينتقم لأرواحهم البريئة من ابالسة الارهاب البيئي صانعي الاسمنت والموت،

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى