اخبار لبنان ??

هيئات ثقافية شمالية تبحث في أوضاع طرابلس وتتخذ مواقف بشأنها

الشمال نيوز – عامر الشعار

ليلى دندشي
هيئات ثقافية شمالية تبحث في أوضاع طرابلس وتتخذ مواقف بشأنها
كرّم “لقاء الأحد الثقافي” رئيس وأعضاء الهيئة الإدارية في “المجلس الثقافي للبنان الشمالي” بمناسبة التجديد للهيئة لدورة جديدة.
وحضر اللقاء رئيس المجلس صفوح منجد وأعضاء الهيئة البروفسور رياض عويضة، محمود طالب وممدوح زيادة وليلى دندشي، ومنسق لقاء الأحد العميد الدكتور احمد العلمي والأعضاء الدكتور ماجد الدرويش، الدكتور لامع ميقاتي، معتصم علم الدين، الدكتور باسم بخاش،العميد عبد الله ضاهر، الدكتورة سميرة بغدادي.
كما شارك في التكريم رئيس رابطة الجامعيين غسان الحسامي، أمين عام الإتحاد الفلسفي العربي الدكتور مصطفى الحلوة، رئيس جمعية متخرجي جامعة بيروت العربية في الشمال أحمد سنكري، رئيسة مركز إيليت للثقافة إيمان درنيقة، ومدير المركز عامر كمالي.
العلمي
في مستهل اللقاء تحدث العميد أحمد العلمي عن العلاقة بين اللقاء والمجلس الثقافي اللذين يلتقيان في مسيرة الثقافة وبخاصة في هذه الظروف المصيرية التي يمر بها بلدنا والتي تقوي العلاقة وتفعلها وتعمقها أكثر فأكثر. مستشهدا بكلام للمفكر الفرنسي Pierre Bourdieu حول أهمية الثقافة حيث أن الديمقراطية الحقيقية لا تقوم إلا بسلطة مضادة يمثلها المثقف النقدي أبلغ تمثيل.
كما عرض للمخاطر التي يمكن أن يصاب بها المجتمع عندما تكون النخبة المثقفة متخاذلة أو خانعة أو وصولية وختم بكلمة لسيغموند فرويد يقول فيها: أن كل ما يدعم الثقافة يعمل في الوقت نفسه ضد الحروب والعنف.
منجد
وكانت لرئيس المجلس صفوح منجد مداخلة تكلم فيها عن الدور الذي يمارسه المجلس على الصعيدين الثقافي والنقابي كما على صعيد الحَراك الذي يشهده لبنان اليوم، مبينا أنه ينهج السياسة التي كان خطها الرئيس السابق للمجلس الدكتور نزيه كبارة والتي ترتكز على التواصل مع المجالس الثقافية في سائر المناطق اللبنانية مما يعطي أي تحرك زخما قويا.
وركز على أمور ثلاث تشهدها طرابلس حاليا ويتمثّل الأمر الاول بالقرار الذي اتخذه الوزير السابق محمد الصفدي بإغلاق مركزه الثقافي بطرابلس الذي بات معلما طرابلسيا وتوقف سائر أنشطته ومنها المكتبة العامة والإكتفاء بشؤون التنمية الإجتماعية حيث إتفق على تشكيل لجنة متابعة للقاء الوزير الصفدي لبحث المسألة بما يؤمن إستمرارية دورالمركز وأنشطته.

أما الأمر الثاني فيتعلق بتحريك مسألة إعادة فتح ساحة النور بطرابلس في ضوء مايشكله إقفالها على مدار الساعة ليلا ونهارا من إنعكاسات سلبية تؤثر على السائقين العموميين وعلى العمال وأبناء الفئات الشعبية بصورة خاصة والبحث مع المسؤولين والناشطين في الحراك الشعبي إمكانية أن يقتصر إقفال الساحة في ساعات المساء يوميا.
وإتفق المجتمعون على إصدار بيان مشترك بإسم الهيئات الثقافية يوضح للحراك المحاولات الجارية للإلتفاف عليه من قبل المتربصين به الذين يحاولون حرفه عن مساره الصحيح من خلال الممارسات المسيئة لاسيما أعمال التخريب التي تطال المؤسسات العامة والخاصة، والخطابات التحريضية التي يخرج فيها أصحابها عن المطالبة بالحقوق إلى التناول الشخصي للمخالفين، وغيرها من التصرفات التي لا تتناسب لا مع قيم الثورة ولا مع أخلاق وقيم أهل طرابلس.
ثم دارت حلقة نقاش موسع حول هذه الموضوعات الثلاثة التي كانت محط إجماع الحضور.
وتم قطع قالب من الحلوى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى