المير و رؤساء نقابات وتجار طرابلس والشمال يهنؤون اللبنانين بعيدي الميلاد ورأس السنة

الشمال نيوز – عامر الشعار

المير و رؤساء نقابات وتجار طرابلس والشمال يهنؤون اللبنانين بعيدي الميلاد ورأس السنة .ويتمنون تشكيل حكومة تحمل ابعادا إقتصادية ومالية وتنموية .
بمناسبة حلول عيدي الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية، تقدم رئيس نقابة اصحاب الافران في طرابلس والشمال النقيب طارق عبدالله المير باسمه وباسم رؤساء نقابات النقباء المصري و الهندي والسنكري والنابوش و تجار من طرابلس والشمال من اللبنانيين عموما والمسيحيين خصوصا بأحر التهاني راجين الله أن يعيده على الجميع بالصحة والخير والبركة وأن يمنحنا الله أسباب القوة لنبني معا هذا العالم الذي هو بيتنا المشترك، وأن نعمق مفهوم المواطنة والعمل على سيادته فوق كل الإعتبارات…
كما يعلم الجميع أن لبنان يشهد أزمة اقتصادية تشكل بداية لمرحلة من الإنحدار للوضع الإقتصادي والمالي المتسارع نحو الهاوية نتيجة للسياسات الإقتصادية القائمة على المحاصصة والفساد والإهمال للقطاعات الإنتاجية، وغياب استراتيجيات التخطيط والرقابة والمحاسبة وضعف الإدارة على مدى ثلاثين عاما.
وفي ظل هذه الأزمة نتمنى على الدولة اللبنانية الإسراع في تشكيل الحكومة وبالتالي اتخاذ سلسلة إجراءات سريعة بناء على سياسات تحمل ابعادا إقتصادية ومالية وتنموية أبرزها العمل على تغيير هيكلة الإقتصاد اللبناني من إقتصاد ريعي استهلاكي إلى اقتصاد منتج من خلال وضع خطة تنمية شاملة تربط السياسة المالية ( كيفية إدارة الحكومة لنفقاتها وإيراداتها) بالسياسة النقدية (كيفية تحديد أسعار الفائدة ولجم التضخم) وبديلة للفكر الإقتصادي الحالي، مع دعم كافة القطاعات الحيوية والإنتاجية منها الزراعة والصناعة والسياحة والتجارة والإتصالات والطاقة، وذلك من خلال دراسة تطوير كل قطاع على حدى، وإحياء قيم العمل والتميز والإبتكار وبرامج التحسين والتطوير وتوفير بيئة للأعمال من أجل رفع مستوى الإنتاج الوطني وتخفيف كلفته وحمايته من المنافسات الخارجية.
أما على الصعيد الداخلي فيما يخص مدينة طرابلس ونحن كأصحاب نقابات وتجار نأمل من الدولة تلبية مطالبنا التالية:
-العمل على توفير الإستقرار الأمني لما له من إنعكاسات إيجابية على إقتصاد وإنماء مدينة طرابلس وضواحيها.
– دعم القطاعات النقابية والجمعيات التجارية في طرابلس والتنسيق معها لمافيه خير لمصالحها.
– التوحد بين النقابات والجمعيات على مبدأ وكلمة واحدة وأن يكونوا يد واحدة لتصل كلمتهم لجميع المؤسسات الشرعية والإنمائية والإقتصادية على جميع الأراضي اللبنانية.
– على القطاع المصرفي أن يدعم ويشجع جميع المؤسسات التجارية والوقوف بجانب القطاع الإقتصادي ليتمكن من الإزدهار من جديد.
– كما يتوجب على القطاع المصرفي تعزيز قيمة الليرة اللبنانية لأنها ضمان وجود لبنان وقوته الشرائية، كما أنها تضمن ثبات القطاعات والمؤسسات في لبنان.
وفي الختام لا بد من لفت نظر المعنيين إلى أهمية مدينة طرابلس بما تحتويه من مرافق حيوية يمكنها أن تؤمن الإنتعاش الإقتصادي وإعادة الحياة والإزدهار لما توفره من فرص عمل ومجالات أخرى متنوعة. فطرابلس ليست فقيرة كما يزعم البعض، بل هي منهوبة كما لبنان، نهبتها السلطة الفاسدة ونهشت منها، وجعلتها ساحة حرب وصندوق بريد لتصفية حسابات تعود لأجندات داخلية وخارجية، تخدم السلطة المستبدة والفاسدة بكل أركانها…
أنصفوا مدينة طرابلس وكونوا بجانبها حتى تستعيد رونقها ولذة الحياة فيها….