عظة وعبرة على أبواب رمضان للشيخ عبداللطيف أحمد بكار زكريا

الشمال نيوز – عامر الشعار

عظة وعبرة على أبواب رمضان للشيخ عبداللطيف أحمد بكار زكريا
{بسم الله الرحمن الرحيم}
الحمدلله لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين، وإمام المتقين، وقائد الزاهدين، وسيد الفصحاء، ورأس البلغاء، وخطيبهم إذا وفدوا، والشفيع المشفع إذا وقفوا، وعلى آله وصحبه أجمعين.
يقول تعالى في محكم تنزيله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ).. صدق الله العظيم. وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (قال الله عز وجل في الحديث القدسي: كل عمل ابن آدم له إلا الصوم؛ فإنه لي وأنا أجزي به.. والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم
أطيب عند الله من ريح المسك.
وإنها والله لأيام عظيمة تهل علينا. ولشهر عظيم هو ذا الذي قادم إلينا .. ففيه ليلة من ألف شهر.. وفيه من الخير والبر وعظيم الأجر ما فيه. ستصفد فيه الشياطين وتتفتح أبواب السماوات للذاكرين الحامدين.. للواقفين على باب المنّان الكريم الطامعين بالعفو والرضوان والهداية الى الصراط المستقيم..
يحل علينا هذا الضيف الكريم. في عام عظمت فيه الكروب والويلات، والمصائب والإبتلاءات. وهذا والله لسبب أن تعظم أعمالنا في هذه الأيام المباركات، فنشحذ فيها الهمم ونحياها بين ركوع وسجود، وذكرٍ وتهجّد، داعين الباري صرف السوء.
يا رب يا رب يا رب لا يأتي إلا وقد رفعت عن أمة حبيبك المحبوب، البلاء والغلاء والوباء وأن نستقبل بعده عيد الفطر وقد صرنا الى أحسن حال، وإنك يا مولانا القادر على ذلك.
أسأل الله رب العالمين أن يعيد هذا الشهر الكريم على أمة سيدنا محمد وقد غفر فيه الذنوب ورفع فيه الكروب وزادنا إليه قرباً وحباً.
وأن يجعلنا فيه من الذاكرين الشاكرين.. إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين
https://mustaqbalweb.com/article/109707