ليلى شحود تيشوري تتضامن مع الأسرى الفلسطينيين

شاركت الزميلة الاعلامية والناشطة في هيئات المجتمع المدني في طرابلس والشمال ليلى شحود تيشوري في خيمة التضامن مع الأسرى الفلسطينيين في ساحة التل طرابلس والقت للمناسبة كلمة جاء فيها :
تضامنا مع اضراب الحرية والكرامة اضراب الامعاء الخاوية مع الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال :
. الى أهلنا في طرابلس ولبنان وفي كل انحاء الوطن العربي
الى كل المتنورين المثقفين المناضلين في العالم من اجل الحق والعدالة وحماية الانسانية
اليكم أنتم ايها الكبار في الشهامة والانتماء العربي الصادق
أتوجه اليكم بكلمتي اليوم من هاهنا من طرابلس اللبنانية العربية ، مدينة العزة والكرامة والثورة على الطغيان ، مناديه ان تتوحد المنابر في المساجد والكنائس والمحافل الدولية من اجل قضية فلسطين المحقة ومن اجل تحرير الاسرى الفلسطينيين ومن اجل التأكيد اان فلسطين هي لايفترض ان تكون قضية العرب المركزية فحسب ، بل قضية كل حركات التحرر في العالم التي سعت وتسعى لكسر أغلال الاحتلال والاستغلال والاستعمار بكافة وجوهه التقليدية والحديثة المعاصرة .
نحن لسنا هنا اليوم لنتبارى قولا وخطابة وشعرا واستعراضا وشخصانية يقطف بعضها في مواسم الاستحقاقات الانتخابية .
نحن هنا من ساحة الاحرار نطلق صرخة مدوية ليسمعها العالم برمته ، عوضا عن صرخة حبيسة لم تتجاوز حناجر أسرانا الفلسطينين في سجون الظلم والظلام ، في زنزانات العدو الاسرائيلي الذي احتل أر ضنا منذ عشرات السنين طمعا وجشعا وعدوانا .
نحن هنا لتتجسد آلام اخواننا البواسل الابطال فينا وفي ضمائرنا ووجداننا ، لنقول لهم ولكل الصامدين في فلسطين المحتلة انتم لستم وحدكم ، وان فلسطين ستبقى القضية الحية لنا و لكل المقاومين ولكل شرفاء الامة العربية والعالم . دون تنازل او تفريط بحقوق شعب قدم الشهداء وناضل حتى اطفاله بالحجارة ، فيما الة العدو الاسرائيلية تتمادى في الاساليب العدوانية ضد شعب أعزل ، شعب يدافع عن أرضه باللحم الحي أسرا وسجنا وتعذيبا وشهادة لفتح معابر الحرية وصولا الى ساحة الانتصار الكبير ، والنصر قريب قريب باذن الله.
ماء وملح وكرامة واباء، ماء وملح وتضحيات جسام
.فيا ايها القادة العظام ، يا أهلنا في سجون الاحتلال ، ايها القابضين على الجمر ، الصامدين ، نقول لكم ماقاله الشاعر :
صبرا أيها الأسير صبرا لا تظن السجن قهرا رُب سجن قاد نصرا.
