المحامي خالد الزعبي متضامنا” مع الأسرى الفلسطينيين

المحامي خالد الزعبي في وقفة تضامنية مع الأسرى لطلاب ثانوية أبي بكر الصديق: “التضامن مع الأسرى الفلسطينيين هو أضعف الإيمان في قضية سنُسأل عنها يوم القيامة”

نفذ طلاب ثانوية ابي بكر الصديق في عكار التابعة للجمعية الحميدية الخيرية الاسلامية وفي إطار أسبوع التضامن مع فلسطين والأسرى، وقفة تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام بحضور رئيس الجمعية المحامي خالد الزعبي وأفراد الهيئة التعليمية.
والقى الزعبي كلمة حيا فيها الأسرى الأبطال وشهداء فلسطين الذين لا يمكن لأحد أن يشكك في شهادتهم لأنهم يسقطون دفاعا عن الأرض والمقدسات ويواجهون عدوا محتلا غاصبا .
وأضاف ان الصهاينة ومعهم قوى استعمارية سعت لتمزيق العرب وتعزيز الفرقة بينهم تطبيقا لمبدأ فرق تسد تحقيقا لحلم يهود بإقامة دولة احتلال على ارض تمتد من الفرات الى النيل ولكن حلمهم فشل بفعل صمود ومقاومة الشعب الفلسطيني الذي أبدع في أساليب المقاومة من الأعمال الفدائية الى الحجارة والصواريخ والدهس والطعن بالسكين وصولا للاضراب عن الطعام الذي بدأ يحدث ارباكا للعدو.

وأكد أن فلسطين فيها القدس الشريف وهي مدينة لها مكانتها عند المسلمين والمسيحيين العرب وفيها المسجد الأقصى أولى القبلتين ومسرى سيدنا رسول الله محمد عليه أفضل الصلاة والسلام والذي يشد اليه الرحال كما الكعبة والمسجد النبوي لذلك فمن واجب العرب مسلمين ومسيحيين أن يدافعوا عن فلسطين ويتضامنوا مع شعبها المظلوم والذي يعاني الاحتلال منذ ٦٩ عاما في ظل صمت دولي وتراخي في تطبيق القرارات الدولية التي تعيد له بعضا من حقوقه المغتصبة.
وختم داعيا الطلاب للمزيد من التعرف على فلسطين بتاريخها ومقدساتها ونضال شعبها فبالمعرفة والثقافة والتضامن نقوم بأقل الواجب تجاه قضية سوف نسأل عنها يوم القيامة .
وألقت الطالبة ماريانا عثمان كلمة الطلاب متسائلة متى يتحرك الضمير العالمي ليكون نصيرا لأسرانا الذين يعانون ظلم السجان الصهيوني ورغم ذلك يستمرون في اضرابهم عن الطعام من أجل تحصيل حقوقهم الانسانية المشروعة وشعارهم الموت ولا الخضوع والكرامة أغلى من الروح .