النائب السابق نضال طعمة يناشد المسؤولين الاهتمام بطرقاتنا في عكّار
الشمال نيوز – عامر الشعار
ناشد النائب السابق نضال طعمة في تصريح له اليوم، كلّ المسؤولين وكلّ الوزارات المعنيّة “الاهتمام بطرقاتنا في عكّار،على ابواب فصل الشتاء، بصيانتها ومحاولة التّخفيف قدر الإمكان من حالتها السّيّئة والتّي قد تزداد سوءا مع قدوم الأمطار، كما ونتمنّى الالتفات إلى مجاري المياه، والأنهر، وتنظيفها كي لا نشهد فياضانات وأضرارا جراء الامطار، الّتي نريدها خيرا يروي الأرض لتتجدّد الحياة وتستمر دورة الوجود” .
وقال طعمة: هو الوضع الاقتصاديّ، ما زال الشّغل الشّاغل لجميع اللّبنانيّين، وإذ يرنون إلى مؤشّرات حقيقيّة ليلتمسوا توقّع الانعطافة الحقيقيّة باتّجاه بدء الخروج من الأزمة الّتي تهدّد معظم مكوّنات شعبنا، فأرباب أسرنا يتخوّفون من الوقائع التّي تهدّد، وتنذر بالفقر والجوع والعجز، والّتي قد تجعلهم لا سمح الله غير قادرين على تقديم العلم والطّبابة والحماية، وبالتّالي العيش الكريم لعوائلهم.
وفي محاكاة هذه الأزمة، نرى كلام الرّئيس الحريري عن ضرورة الاستقرار السّياسيّ الدّاخليّ، وتجاوز الخلافات، وفي سلوكه الإيجابيّ، وفي توافقه مع فخامة رئيس الجمهوريّة، بدأ يثمر مظلّة أمان، ويشكّل ضمانة مقبولة، متزامنة مع حراك جديّ. وها هو دولة الرّئيس الحريري يستفيد من علاقاته الدّوليّة، ويجتمع في وزارة المال الفرنسيّة مع ممثّلين للشّركات الفرنسيّة، لتفعيل الاستثمار في لبنان، وهذا جيّد مع رؤيتنا للإنعكاس الإيجابيّ على بدء أعمال التنّقيب على النّفط في لبنان، حيث قارب فخامة الرّئيس الحدث بأمل كبير في استعادة الثّقة مؤكّدا أنّ لبنان لن يسقط، وهذا ما نرجوه من أعماق قلبنا، وينبغي أن نتجنّد جميعا من أجل تحقيقه. وفي هذا الإطار ننظر بإيجابيّة كبيرة إلى التّحضير لوضع موازنة 2020 على طاولة مجلس الوزراء، ما يؤكّد احترام القانون، والالتزام بالأطر الشّرعيّة من أجل إعادة الدمّ إلى شرايين الدّولة، وتثبيتها مرجعا في كلّ القضايا الحسّاسة والمصيريّة.
وفي سياق اخر قال طعمة: إذ أخذت قضيّة العملاء حيّزا من النّقاش في البلد، نؤكّد ضرورة عدم استفزاز من تعرّض للأذى بمختلف أنواعه على يد المحتلّين، ونعلن تعاطفنا مع الأسرى السّابقين في معتقل الخيام ونتفهّم احتجاجهم. ومن الإيجابيّات الّتي عكستها هذه القضيّة تأكيد جميع الأطراف في لبنان أن إسرائيل هي العدّو، وهذا منطلق جيّد ينبغي أن يبنى عليه، كما على قواسم مشتركة عديدة.
مع مطالبتنا للمسؤولين بتأكيد كرامة المواطن اللّبنانيّ، نطالب بحماية هذا المواطن، وخاصة في الاغتراب، حيث نشهد هذه الفترة جملة من الاعتداءات بحقّ اللّبنانيّين، فحضور الدّولة ومتابعتها لهذه الملفّات بتفاصيلها، يؤكّد للّبنانيّين وللعالم، بأنّنا لسنا على هامش هذه الكرة الأرضيّة، وأن حضورنا الحضاريّ لا يعني التّفريط بحياة مواطنينا وكرامتهم.
ولفت طعمة الى انه ” مع احتفالنا بعيد الصليب الكريم، نؤكّد أن الصليب هو أداة فداء ورسالة محبّة، وأنّ حمله لا يعني الاستعراض بشكله والاستقواء به على الآخرين، بل هو إنكار للذّات بحسب الأمانة الإنجيليّة، وهو الانفتاح المحبّ على جميع النّاس. نعايد الجميع متمنّين أن تبقى صيغة المحبّة وحدها هي الصّيغة الجامعة بين جميع اللّبنانيين”.
وختم تصريحه: لقد تبلّغنا خبر انتقال المثلّث الرّحمات المتروبوليت اسبيريدون خوري فسألنا إله السّموات أن يستقبله في أحضان ابراهيم، مقدّمين العزاء المجبول بالرّجاء، لأهله في بلدة بينو العكاريّة، ولأبرشيّة زحلة الّتي خدمها بمحبّته الكبرى، وللكنيسة الأرثوذكسيّة وإمام أحبارها غبطة البطريرك يوحنا العاشر.