ثقافة وفنون

الاسلام والتحديات المعاصرة في عمان للسحمراني

* الأستاذ الدكتور الاستاذ أسعد السحمراني مقرراً للجنة صياغة البيانات والقاء بحثه في اليوم الثاني من مؤتمر الإسلام والتحدّيات المعاصرة في عمّان *

ألقى الأستاذ الدكتور أسعد السحمراني أستاذ العقائد والأديان المقارنة بجامعة الإمان الأوزاعي في مؤتمر الإسلام والتحدّيات المعاصرة المنعقد في عمّان بحثه المعنون ( رُهاب من المسلمين أم رُهاب المسلمين )، وقد بيّن  السحمراني أنّ مصطلح الإسلاموفوبيا طرحته في بريطانيا جمعية رينيميد عام ١٩٩٧، وهو الخوف اللاعقلاني من الإسلام أو الرُهاب من الإسلام وطرح السحمراني إشكالات هي: هل هناك رُهاب من الإسلام عقيدة وشريعة أم من ممارسات بعض أدعياء الإسلام؟.. وهل هناك رُهاب عند المسلمين والعرب من أمم أخرى أو شعوب ودول أخرى؟.. هل هناك رُهاب عند الفلسطينيين والعرب من المحتل الصهيوني؟؟ وبيّن أنّه لا مكان في الإسلام عقيدة وشريعة وفقهاً للعدوان أو الجور والظلم، ولا مكان للغلو، والتطرّف، وللفكر الذي يعمد إلى إلغاء الآخر،  ولا مكان للمجموعات التي تمارس الإرهاب والتكفير من منشأ غربي أمريكي كما بيّنت أقلام منها كلينتون في كتاب (خيارات صعبة) وتوماس هيلين قبل وفاتها عام (٢٠١٣)   وعرض السحمراني الصهيوفوبيا وهي أخطر ظاهرة عنصرية إرهابية نصيًّا وسياسةً وسلوكاً وممارسات.

ودعا السحمراني إلى المعالجة من خلال مخرجات مؤسّسات منظّمة التعاون الإسلامي، والأزهر الشريف، ورسالة عمّان،  والكتاب الأبيض، للحوار بين الحضارات الذي أصدرته المنظّمة الإسلاميّة للتربية والعلوم والثقافة isesco.

وكان اجتماع للجنة البيان الختامي والتوصيات برئاسة الأستاذ الدكتور عبدالسلام العبادي الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي ومنسّق المؤتمر فيه السحمراني، وكوكبة من العلماء، وبعد التداول تولّى السحمراني مهمّة مقرّر اللجنة لصياغة البيانات.

وكانت خلال النهار لقاءات مع وزير الشؤون الإسلاميّة والتعليم الأصلي في موريتانيا الشيخ أحمد أهل داود، ولقاء ثان مع مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، ومع الأستاذ عبد الله العجيمان، والدكتور محمد عوض الهزايمة من جامعة آل البيت، والدكتور محمد الشريفين.

كما كانت للسحمراني مداخلة في جلسات المؤتمر بيّن فيها الفرق بين العالمية والعولمة ودعا إلى إنتاج التقنية بدل الاكتفاء باستهلاكها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى