إغتراب

صـديـقـك من صـدقـك لا مـن صـدقـك

الشمال نيوز – عامر الشعار

كتب المترجم الدولي القانوني في استراليا فيصل قاسم على صفحته الخاصة مقالا” بعنوان:

صـديـقـك من صـدقـك لا مـن صـدقـك

لا أدري لماذا بعض الموارنة في لبنان وبالاخص موارنة عون وحاضنته الشعبوية، وما نسمعه منهم على شاشة أو تي ڤي، ولا اعمم. فهؤلاء يتعاطون مع مواطنيهم من المذاهب والطوائف الأخرى كغرباء وبفوقية وكأنهم شعب الله المختار. وأن لبنان اعطي لهم.
أقول هذا من باب، “صديقك من صدقك لا من صدقك”. ومن يعرفني يعرف جيدا انني ابغض العنصرية بكل اشكالها وألوانها وبالاخص الطائفية منها. ولدي اصدقاء من جميع الملل والنحل والاعراق. وحتى اني أفضل بعض اصدقائي الموارنة والروم على كثير من ابناء طائفتي. لكن علينا عدم مجاملة المتعجرفين منهم لكي لا يتملكهم الغرور. فالغرور يا أصدقائي مثل الحسد، يبدأ بصاحبه فيقتله.
وعلى سبيل المثال لا الحصر، ميشال عون المغرور شهر سيفه المبتور، ووقف امام المرآة، وقال يا مرآتي، من افضل، انا ام سمير جعجع والحزب القواتي؟ قالت لكنك خسرت الحرب في سوق الغرب. وإن نسيت ما فات وما حل بك مع القوات، فأنا لم أنسَ كيف فررت منفيا الى فرنسا…
وبعد سنوات. عادت حليمة الى عادتها القديمة… وقال يا مرآتي، ألست انا رئيس الجمهورية القوي، ورئيس الحكومة فاسد وشقي. قالت يالطيف. شكلك مخيف، لكنك لحسن الحظ انت ضعيف.
أبعد الله عنا وإياكم الغرور ومفاتنه. فزينة الانسان التواضع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى