الهيئة الادارية لبوزار تعقد اجتماعا استثنائيا ناقشت فيه بعض القضايا التي تشغل اللبنانيين
الشمال نيوز – عامر الشعار
عقدت الهيئة الادارية لبوزار اجتماعا استثنائيا ناقشت فيه بعض القضايا التي تشغل بال اللبنانيين في الظروف الراهنة، وبعد التداول اصدرت الهيئة البيان التالي:
اولا: تتمنى الهيئة الادارية ان تشكل الموازنة فرصة التقاط انفاس البلد المقهور والمأزوم، وتؤدي لوقف التدهور الاقتصادي والمالي وحتى النقدي.
وهي تتمنى ان يرحم فرقاء الحكومة المتصارعين هذا البلد من المبارزات العبثية والمزايدات الشعبوية التي تزيد من حدة الازمات في مرحلة بالغة الخطورة لبنانيا واقليميا .
ثانيا: تتفهم الهيئة القلق الذي ينتاب معظم الهيئات والقطاعات في المجالين العام والخاص على حياتهم ومستقبل اولادهم، خصوصا ان الثقة بالمؤسسات مفقودة عند معظم المواطنين. وقد ظهر ذلك في نسبة الاقتراع المتراجعة في الانتخابات التشريعية التي جرت وفقا لقانون سيء ومذهبي. علما ان الحكومة الماضية لم تستطع استعادة الثقة بسبب هذه المبارزات والتجاوزات للدستور والقانون، كما ان مؤشرات الفساد والهدر والمحسوبية وحماية التهريب والتهرب الجمركي والضريبي سجل ارقاما قياسية.
ومع ذلك فالهيئة تتمنى ان تأخذ الخطوات الاعتراضية على بعض بنود الموازنة المناحي الديمقراطية والسلمية من جهة، ومصالح عموم المواطنين من جهة أخرى، والحذر من تسييس واستغلال بعض الحراكات.
ثالثا: اعطت الهيئة اهمية خاصة لوضع الجامعة اللبنانية، نظرا لاهميتها الاكاديمية والوطنية كما لدورها بانتاج المعرفة وتخريج الكوادر ، ونظرا للرابط الحميم بين بوزار والجامعة، خصوصا ان بوزار تضم معظم مطلقي ومتابعي مشروع المدينة الجامعية في المون ميشال وبينهم نقابيون بارزون. وقد اكدت الهيئة ما يلي:
أ- صرورة حماية هذه المؤسسة الوطنية التي صعدت على اكتاف الشعب اللبناني ونضاله التاريخي والعمل على تعزيز دورها الاستثنائي وتطويره، خصوصا في الاطراف التي تعاني من التهميش.
ب- دعم استقلال الجامعة ورفض تسييسها وتطييفها وتحويلها ساحة محاصصة لتبادل المنافع، كما يحصل في القطاع العام المأزوم.
ت- دعم مطالب اساتذة الجامعة المحقة، وتفهم قلقهم على امانهم الصحي والاجتماعي، علما ان الهيئة تتمنى حلا سريعا يعيد الاساتذة والطلاب للصفوف والمختبرات ولمراكز الابحاث. اذ لا يجوز ان يدفع طلاب الجامعة اثمانا مضاعفة للأزمات والمواجهات.
ج- تدعو الهيئة للمشاركة في الاعتصام امام السراي الجمعة في ٢٤-٥-٢٠١٩ الساعة ١٠ دعما للجامعة اللبنانية واهلها، طلابا واساتذة وموظفين.
رابعا : تستنكر الهيئة ما اتى على لسان د.بشارة الاسمر من سخافة وتفاهة بحق البطريرك الراحل، ولكنها تحذر من استخدامها ذريعة للتضييق على الحريات، في ضوء ما نشهده من استحضار ممارسات قمعية من زمن سابق.
علما ان الهيئة تكرر ما كان يردده البطرك صفير من ان الحرية هي جوهر وجود لبنان.