النقيب المراد تسلّم لائحة مطالب محامين في ضوء إستمرار إعتكاف القضاة

الشمال نيوز – عامر الشعار
النقيب المراد تسلّم لائحة مطالب محامين في ضوء إستمرار إعتكاف القضاةنفذ عددٌ من الزملاء المحامين اليوم وقفةً إحتجاجيةً على إستمرار إعتكاف القضاة في دار النقابة، توجهوا بعدها الى مكتب نقيب المحامين في طرابلس والشمال محمد المراد،حيث تم تسليمه بياناً،بحضور أعضاء مجلس النقابة الأساتذة : ريمون خطّار ، بلال هرموش ،زهرة الجسر ،يوسف الدويهي ، وذلك بعد تلاوته علناً تضمن لائحة مطالب في ضوء إستمرار إعتكاف القضاة عن ممارسة اعمالهم.حيث أكدوا فيها على الوقوف في تحركهم هذا خلف نقابتهم في كل قرارٍ تتخذه حمايةً لمرفق العدالة أولاً، ولمصلحة المحامين والمتقاضين ثانياً، معلنين أن تحركهم ليس موجهاً ضد القضاء كسلطة، وإنما موجه ضد الآداء العام الذي لا يستطيع أحد إنكاره والذي انعكس سلباً على البلد بشكلٍ عام، كما طالب المعتصمون القضاة حراس العدالة، بالعودة الفورية عن بدعة الاعتكاف والعودة إلى ممارسة وظيفتهم القضائية مذكرينهم بأن خلافهم هو مع السلطة الحاكمة وليس مع المحامين والمتقاضين المسلوبة والمتضررة حقوقهم.وأمل الزملاء المحامين أن تجد مطالبهم طريقها للتحقيق خاصة مع ورشة العمل التي أطلقها فخامة رئيس البلاد العماد ميشال عون لتعزيز العمل القضائي في لبنان.المراد
ثم كانت كلمةً للنقيب المراد شكر فيها الزملاء المحامين على وقفتهم الحضارية المعبرة عن صرخة وجعٍ ناتجة عن سوء حال ، حيث قال:” نقابة المحامين لايمكن الأّ ان تكون إسماً على مسمّى، فهي نقابة الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، فكيف الحال اذا تعلق الأمر بالمحامين كرامةً ووجوداً، وهذه الوقفة اليوم ناتجةً عن واقعٍ غير مرضي عنه، وقد سبق لمجلس النقابة أن إتخذ موقفاً واضحاً من هذا الموضوع، ووُجهت رسائل واضحة، ونحن حريصون كل الحرص على إستقلالية القضاء، وعلى مصالح القضاة وحقوقهم”.وتابع النقيب المراد قائلاً:” لست ضد هذا التحرك، وفي نفس الوقت لست معه، ومابين المنزلتين أتحمل ومجلس النقابة المسؤولية عن ذلك، لأننا نعتبر أن هناك ضرراً واضحاً للمحامين والمتقاضين على حدٍّ سواء، ولكن علينا أن نعترف أن المشكلة ليست في حقوق القضاة وحسب، فهناك أزمة مالية إقتصادية حقيقية، ظهرت بشكلٍ او آخر عند إعداد مشروع الموازنة”.وتوجه النقيب المراد للزملاء المحامين قائلاً :” أنتم أبناء هذه المؤسسة، أبناء نقابة المحامين ، وانا والمجلس لا نقبل ان يكون هناك أي تحرُّك الأّ ضمن النقابة، لأن النقابة تجمعنا جميعاً وتحتوينا جميعاً، ولن أقبل بوقوف زميلات وزملاء أمام باب أحد أو في الطرقات للإعتصام والتعبير عن وجعهم، فنحن نعبّر بطريقةٍ حضاريةٍ، وهذا الوقفة اليوم تُساعد في مكانٍ معين، وتعبر عن صوت المحامين وعدم رضاهم بما آلت اليه الإمور، فهذا التعبير الصادر عنكم اليوم سبب موجب لإجتماعٍ أو أكثر لمجلس النقابة، لإتخاذ القرارت المناسبة، ونقابة المحامين مسؤولة عنكم، وأتمنى ان ينحصر مطلب اليوم فقط بإعتكاف القضاة، فنحن حريصون على علاقةٍ ودية وندية مع القضاء، وقد قمنا بإظهار الكثير من المعوقات والإشكاليات أثناء سير العمل في قصر العدل ، وسبق لمجلس النقابة ان دعا لورشة عمل لتشخيص هذه المسائل وقد توصلنا الى مسودة مشروع تعاون بين النقابة والجسم القضائي، وقد سلمنا نسخة عنه للرئيس الاول في الشمال، من اجل إنجاز هذا العمل المشترك، الذي تُؤكد نقابة المحامين من خلاله حرصها على علاقةٍ قويةٍ ومتفاعلةٍ مع القضاء بما يخدم العدالة ومصالح المواطنين”.وختم النقيب المراد قائلاً:” نحن وإياكم خطان يلتقيان على هدفٍ واحد، وهو نقابتنا والمحافظة على مهنتنا وكرامتنا، وسنكون وإياكم يداً واحدة في سبيل تحقيق هذه الحقوق وتنفيذ هذه المطالب، فنقابة المحامين مسؤولةٌ تجاهكم، بدورها الاجتماعي والوطني وهي أيضاً مسؤولة بمكانٍ معين عن كلّ ما من شانه ن يضر بمصالح المحامين والمواطنين، فكما أنتم حريصون، نحن أيضاً حرصاء على مصالحكم، ومصالح نقابتنا ومصالح العدالة”.



