طعمة: بين الشعانين الشرقية والفصح الغربي شراكة تتجاوز محدودية الزمن
الشمال نيوز – عامر الشعار
وطنية – قال النائب السابق نضال طعمة في تصريح اليوم: “بين الشعانين الشرقية والفصح الغربي شراكة تتجاوز محدودية الزمن، فمن ولج عوالم الحق بصوت براءة الأطفال وتهليل المحقين، استطاع أن يغلب كل ظلمة وكل عتمة وينتصر على الموت بكل أشكاله ومظاهره. وهنا نتعظ ان دورنا كمواطنين، كمؤمنين يكمن في الأمانة لعبورنا الظافر لنغلب كل ما من شأنه أن يمتنا، ومن تطلعنا إلى هذا الظفر نقول شعانين مباركة وفصحا مجيدا”.
اضاف: “الظفر المنشود لن يكون على مساحة الوطن، إن لم يتسربل بالتزام القيم الوطنية، بإحقاق العدالة ومواجهة كل اشكال القهر والتمييز. فتفقير الناس قهر، واختطاف فرص العمل تمييز. الرؤية المؤسساتية الوطنية الواضحة مطلوبة اليوم لتضبط مسار الحكم في البلد”.
وتابع طعمة: “يأتيك تسريب من هنا يحدثك عن ضرورة خفض الرواتب، ليثير بلبلة وخوفا لدى الناس، ليأتيك تسريب آخر ينفي ما قيل جملة وتفصيلا، لتنطلق القرائح المحللة وتنشر غسيل البلد أمام العالم بأسره، ما يؤشر إلى ضياع الطبقة الحاكمة ويوحي بعدم توافق أهل الحكم على مسار واحد لحل الأزمات الاقتصادية في البلد، ما يعمق الهوة بين المواطن والدولة، ويهز ثقة الناس بمؤسساتهم الرسمية المهزوزة أصلا.
وهنا نقول للجميع: نحتاج إلى الوضوح، نحتاج إلى الصراحة، فعندما توجد الثقة كل مواطن مستعد للتضحية الموضوعية، وفي غياب الثقة كل خطوة ستكون سوطا على ظهر الفقير والمسكين. فلنكن موضوعيين في اقتراحاتنا، بعيدين عن التعميم الذي يظلم البعض، وعن التعتيم الذي يسمح للبعض بالتهام الجبنة بأكملها دون حسيب أو رقيب.
وإن الحديث عن تضحيات المواطنين يثير بلبلة كبيرة لدى الناس الذين تعبوا من التضحيات. فليس مقبولا ان يدفع الفقراء مجددا الفواتير الصعبة. إبحثوا عن مزاريب الهدر، إبحثوا عن مكامن الفساد، واظهروا كقادرين على فرض سلطة القانون”.
وختم طعمة: “قلناها ونقولها إن المدخل لأي إصلاح يبدأ بتفعيل أجهزة الرقابة وتحريك آليات المحاسبة، كي لا يأتي الحل ظالما لأحد، فالكل سيرفض أن يكون الحل مرة جديدة على حساب الفقراء الذين ينتظرون الفرج.
أعاده الله عليكم بالبركات، وأعطانا فسحة أمل نثمن من خلالها جهودنا وتعبنا وسهرنا من اجل مصلحة بلدنا وأهلنا”.