الكاتبة والأديبة سعدى جرمانوس فرح أتسمعني ..!!

الشمال نيوز

الكاتبة والأديبة سعدى جرمانوس فرح أتسمعني … يُزعجني صمْتك في وقت الكَلام . على مقعدٍ يخْفق مُنتظرًا حبيبًا وَيَا ليته كانت ترافقه أغاني الطَيور وعبيَر الأقحوان تحتَ ظِّل شجَرة تخْشى العِّتابْ قُرب خريَر مْياه عذْبة سارحةٌ وهي تحْضن بين أكَف أياديهم غصّة الولهان وهناك حيث سكن ألأمان في روحهم لتروي ما كان ساجدة في عمقِ الوجدان . قد لا تكترث لتغيرات في دعوة لها أوراق الغار وفي بستان وإن شاخ الزمان اتسمعني ؟؟للكلام عزته وهناك ينضح الوعاء ينزف ما في داخله به يعلو صوت الحق وترندح به أغاني عشق وبدفء تتطاير معه وبه خفر الحمام اتسمعني ؟؟ لم أعد اخشى صواعق ترسلها لي غيوم متلبدة من كثرة السواد مازلت الاحق خطواتك لأنثر لك عبير ضحكة لارسلها الى قلب يلبس ثوبا ناصعا مطرزا شهامة وعنفوان .. في صمتك .. ستحجب عن النور نفسها “غجرية ” قد تبني لروحها خيمة في صحراء الأيام قراءة وتعليق : وهل يصمت من كان في حضرة الحبيب ؟ صمت مريب ،يعيش غربته عن شدو الطيور وعبير الزهور ،ولا تحركه رومانسية هادئة في ظل شجرة عتيقة شاهدة على ماجرى في فيئها من أحاديث العشاق وما تلاها من عتاب . من أي صنف من البشر أنت لا ينصت لصوت الحق . فصلفك ارتد عليك لامبالاة مهما تلبدت غيوم السماء لن تكون نهاية الدنيا عندك فضحكة تبعث الدفء يمتثل لها من كان شهما تليق به . كلماتك تفيض بالحب العفيف الذي ينتصر على صلافة من كان غريبا عن سنة الحياة وقانون الطبيعة المبني على الحب العفيف وسمو الروح وهي لغة السماء لن يدركها سوى من كان يعي خكاية الحب الإلهي حكاية عاشق ومعشوق فوصال لطيف ؟؟