إغتراب

علم الدين في العشاء السنوي لمستقبل سيدني : وحده السلاح الشرعي يحمي لبنان وما تبقى تفاصيل

الشمال نيوز – عامر الشعار

العشاء السنوي لتيار المستقبل منسقية سيدني ٢٠١٩ برعاية الرئيس الحريري ممثلا” بالنائب علم الدين

متابعة فيصل قاسم – سيدني

 

اقام تبار المستقبل منسقية سيدني العشاء السنوي مساء الجمعة في ٢٠١٩/٣/٢٢ في قاعة أوريون سنتر في كامبسي برعاية عضو كتلة نواب تيار المستقبل النائب عثمان علم الدين ممثلا دولة رئيس الحكومة اللبنانية الشيخ سعد الدين الحريري وبحضور قنصل لبنان العام الاستاذ شربل معكرون ومنسق دولة استراليا عبد الله المير ومتسق مدينة سيدني عمر شحادة وأعضاء مجلس المنسقية ودوائرها ومحمد برجاق منسق مدينة كانبيرا وعمر ياسين مقرر المجلس الاستشاري وضيف شرف الجالية الإعلامي عامر الشعار مدير عام موقع الشمال نيوز وفراس البيطار مدير مكتب النائب علم الدين..

وحضر حفل العشاء ممثل دار الفتوى الشيخ مالك زيدان والشيخ يحي صافي امام وخطيب مسجد الإمام علي بن ابي طالب والشيخ نبيل سكرية والشيخ مصعب لاغا.
وشارك في الحضور النائب جهاد ديب والنائب جوليا فين ورئيس بلدية كانتربري بانكستاون كارل عصفور ونائب رئيس بلدية جورجيز ريفر سامي المير وعضو بلدية كامبرلاند علا حامد. ومنسق مدينة سيدني السابق سمير الصاج.

ومن الأحزاب حضر ممثلو الكتائب والقوات اللبنانية والوطنيين الأحرار والتقدمي الاشتراكي وحركة الاستقلال والتيار الوطني الحر وتيار المردة.
وعن الجمعيات الخيرية والروابط الاجتماعية حضر ممثلو الجمعية الاسلامية اللبنانية وبيت الزكاة الاسلامي وجمعية الوحدة الاسلامية العربية وجممعية ابناء المنية وضواحيها الخيرية وجمعية ابناء الضنية ورابطة ابناء بخعون وجمعية بحنين المنية وجمعية بيروت الأسترالية ورابطة آل ملص وجمعية بتوراتيج وجمعية ابناء عكار.

ومن الإعلاميين طوني قزي رئيس تحرير التلغراف وجوزيف خوري رئيس تحرير المستقبل ومدير التحرير الدكتور جميل الدويهي والاستاذ احمد سليم عن جريدة النهار وطوني بو رزق محرر الهيرالد.
ومن رجال الاعمال الداعمين لحفل العشاء حضر جان ديب وصفوان يوسف ووليد عجاج وعماد المصري. وأكاديميين ونشطاء اجتماعيين وسياسيين وعدد غفير من ابناء الجالية والمناصرين لتيار المستقبل.

عرفت المناسبة الدكتورة زينة مرعي منسقة الشؤون التنظيمية وقدمت السيد عمر شحادة لالقاء كلمة المنسقية. (نص الملمة في نهاية البيان).

بعدها تم عرض كلمة مصورة بالفيديو لسعادة الأمين العام للتيار الشيخ اخمد الحريري الأمين.
تلاها كلمة للشيخ مالك زيدان ممثل دار الفتوى اللبنانية.
وتناول الشيخ زيدان في كلمته العملية الإرهابية في نيوزيلندا ادان فيها العمل الإجرامي ومن يقف وراءه ويحرض عليه واشاد بالشعب النيوزيلندي ي العظيم الذي هب مجتمعا للتعاطف مع ضحايا العملية الإرهابية النكراء واثنى على رئيسة حكومة نيوزيلندا جاسينتا اردن التي أصبحت رمزا للحاكم العادل الراشد والضمير الإنساني الحي. واشاد بالرئيس الحريري وسياسة الاعتدال والتسامح التي بنتهجها الرئيس سعد الحريري سائرا على خطى والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

ومن بعدها القى النائب جهاد ديب كلمة شكر فيها النائب علم الدين على زيارته لأستراليا وعلى حفاوة استقباله له في لبنان عام ٢٠١٦. وعبر عن اعجابه بالرئيس سعد الحريري وبسياساته الحكيمة.

بعدها القى فيصل قاسم مسؤول شؤون التثقيف السياسي والإعلام كلمة قدم فيها سعادة النائب عثمان علم الدين لإلقاء كلمته التي شملت مختلف القضائية السياسة والاقتصادية والاجتماعية في لبنان وقضايا المغتربين في استراليا هذا نص كلمة سعادته يليه نص كلمة المنسق شحادة.

كلمة النائب علم الدين:

“السادة الوزراء والزملاء النواب الحاليين والسابقين والدبلوماسيين. الهيئات الروحية والأخوة ابناء الجالية اللبنانية في استراليا من رؤساء الجمعيات والهيئات الاجتماعية والإعلامية. الأخوة ممثلين التيارات السياسية والأغترابية. الرفاق في تيار المستقبل. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سلام ارسله إليكم من ارض الرسالة والسلام لبنان. ممثلا دولة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الذي يبلغكم كل التحية والمحبة والسلاموشرف عظيم ان أشارككم وأشارك إخوتي واخواتي في منسقيات تيار المستقبل في استراليا في الذكرى الرابعة عشر لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه الأبرار وكافة شهداء ثورة ١٤ آذار.
وهنا لن أزايد عليكم في طلب انتصار العدالة والاقتصاص م المجرمين عاجلا أم آجلا بإذن الله، ولن أزايد على وفائكم لهذا النهج ولهذه المسيرة، فأنتم النصف الثاني لنا وأنتم الأوفياء وأنتم صمام أمان لبنان أولا، لانكم آمنتم بعد أيمانكم بالله عز وجل بنهج هذا الرجل العظيم دون ان تتعرفوا عليه وآمنتم بقائد المسيرة دولة الرئيس يعد تلدين الحريري بكل صدق، وأكثرهم تعرف عليه وأصبح واحداً منكم. ضحى دولة الرئيس سعد الحريري كثيرا لكنه لم يتنازل او يسعى وراء منصب على حساب اللبنانيين ولا على حساب جمهور تيار المستقبل. الفرق بينه وبين غيره انه ألن رفيق الحريري ويكفيه هذا اللقب وهذا النسب. نعم أيها الأخوة سعد الحريري تغير حدا وأصبح الرقم الصعب والجميع يعلم كيف توصلنا الى انتخاب رئيس للجمهورية .. فها هو اليوم صمام أمان للبنان ولكم وهل قد بدأت حكومة العمل بتحقيق ما نطمح اليه مغتربين ومقيمين في هذا العهد القوي برعاية فخامة وئبس الجمهورية العماد ميشال عون. فمن هنا وبإسمكم نتوجه بالتحية والتقدير الى فخامة رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الدين الحريري وكافة اركان الدولة الذين فعلا”يؤمنون ببناء الدولة والمؤسسات التي أرسى قواعدها الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
شرف عظيم ان أكون بينكم ابناء الجالية اللبنانية في هذه الدولة العظيمة التي تحترم الانسان التي تحترم الانسان. استراليا التي تحتضن كافة الأطراف والأطياف اللبنانية والعربية والعالمية. انها المساحة الواسعة للجميع على ارضها يعيش مئات الآلف من اللبنانيين المنتشرين في إرجائها. والجالية المناوئة هي الأكثرية في سيدني. وانا آلن مدينة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ابن المنية احييكم وافتخر بكم كما افتخر برفاقنا في تيار المستقبل وكافة القوى السياسية والحلفاء والمغتربين في ارجاء هذه الدولة الطيبة.
وهنا لا بد ان نترجم لسعادتكم التي عبر الكثير عنها خلال لقاءاتي بمبادرة الرئيس فؤاد السنيورة وكل الغيورين على وهج باني مجد لبنان الرئيس الشهيد رفيق الحريري وعلى رأسهم سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان بين دولة الرئيس سعد الحريري والأخ الصديق اللواء اشرف ريفي.
فهذا ان دل على شيء فإنما يدل على وعي كبير عند كل الأخوة لمواجهة التحديات من حولنا. ومن هنا نشكر معالي اللواء اشرف ريفي وقيادات مدينة طرابلس على دعم قرار الرئيس الحريري في دعم ترشيح الدكتورة ديما جمالي في الانتخابات الفرعية في طرابلس.
أيها الأخوة والأخوات سمعت كلاما فيه الصدق والشفافية. فيه رسائل عابرة للحدود وكل من لديه تساؤلات هنا في استراليا وكل بلاد الاغتراب. ماذا يجري في لبنان؟ والى متى سيبقى البلد مقيدا في ظل التجاذبات بين الفرقاء السياسيين. وهنا من يسأل متى نرى لبنان في حالة استقرار وازدهار ومتى نرى المشاريع الانمائية والتطور ومتى نرى لبنان دولة قوية بمؤسساتها العسكرية والأمنية القوية والسلاح الشرعي أقوى من اَي سلاح داخل الدولة. وهناك من يسأل متى نرتاح في وطننا ونستثمر ونبني ونعيش على ارض فيها كهرباء وطرقات وبنى تحتيةًواستشفاء وبيئة نظيفة. وفيها كفاءة لا محاصصة ووسائط وفساد. ومتى ومتى ومتى….؟
أقول لكم هواجسكم وتساؤلاتكم هي لسان حالنا وحال اهلنا في لبنان، لكن ثقتنا كبيرة بالرئيس يعد الحريري والأخوة الوزراء وبالعهد أيضا.. ان الفساد بدأ ينحسر وان مؤتمر سيدر سيكون المنقذ وهناك نية كبيرة عند معظم الأطراف اللبنانية ان يضعوا هموم الماس في الأولوية وهناك مشاريع تنموية ستبصر النور حيث ستفتح آفاق واسعة امام اصحاب الكفاءة في تأمين فرص عمل، وهناك خطط وبرامج عمل تتم دراستها بمتابعة من الرئيسين عون والحريري في القريب العاجل.
اما عن سلاح الجيش والقوة الامنية، نعم أيها الأخوة والإخوان يحب ان لا يقوى عليه سلاح . قلناها بالأمس واليوم وغدا. وحده سلاح الجيش هو الشرعي وما تبقى تفاصيل. فتحية من هنا الى جيشنا اللبناني والقوى الأمنية الذين هم وحدهم الضمانة لتحصين لبنان من التطرف والإرهاب القادم من وراء الحدود
أيها الأخوة لن ارغب في اطالة الكلام. اشكر هذه الدولة العظيمة استراليا التي تحتضن أعلنا على ارضها تحترم حقوق الانسان وأتوجه بالشكر هنا الى كافة الأطراف والأطياف والمذاهب والأديان وأتمنى ان يكونوا على قدر المسؤولية وان يؤمنوا بأن الاعتدال والشفافية هما الطريق الأوسع الى العيش بكرامة وراحة بال. وما جرى بالأمس القريب من عمل ارهابي من قبل مجرم ارعن بحق مصلين في نيوزيلندا هو مدان كانت من كانت الضحية. فالإرهاب والتطرف لا دين له ولا وطن.
وأخيرا وليس آخرا احييكم جميعا واشكر الأخوة في تيار المستقبل في سيدني- استراليا على هذا الوفاء وهذا اللقاء الجامع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.

كلمة المنسق شحادة:

“أيها الحضور الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بداية مع مرور أسبوع على الحدث الجلل الجريمة الإرهابية المروعة التي استهدفت المصلين داخل مسجدين قي نيوزيلاندا والتي هزت مشاعر كل الأمم لا يسعنا إلا ان نستنكر وندين ونستهجن هذا العمل الإجرامي الشنيع الذي لا يقره اي عقلٍ او دين،
ان التطرف والعنصرية والإرهاب وقتل المسلمين او غير المسلمين من اي جهة او فئة أتت لا يستهدف التعايش الحضاري فقط إنما يستهدف البشرية والإنسانية جمعاء، لقوله تعالى في القرآن الكريم
( … من قتل نفساً بغير نفسٍ أو فسادٍ في الأرضِ فكأنما قتل الناسَ جميعاً ومن أحياها فكأنما احيا الناسَ جميعاً ).
ونتقدم بأحر التعازي والمواساة لأهالي الضحايا الذين سقطوا سائلين الله عز وجل لهم الرحمة والمغفرة والفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أؤلئك رفيقا، وللمصابين بالشفاء العاجل،
كما نشكر ونثمن ونقدر المواقف الإيجابية والكريمة التي صدرت من المسؤولين الرسميين في استراليا ونيوزيلاندا

أيها الحضور الكريم

ًالبلد مكمل بشغلك” ، نعم انها العبارة التي تختصر حال البلد اليوم ، حال لبناننا الحبيب ، حال مدننا و قرانا ، حال بيروت التي يرقد فيها شهيدنا الكبير الرئيس رفيق الحريري .
نعم ، هو الذي عمر و علم و مد جسور لبنان الى العالم ، هو الذي عمل لمصلحة كل لبنان ، هو الذي دافع عن ارضه و سيادته و اشعل ثورة شعبه في ١٤ شباط . لم يقتل رفيق الحريري لانه كان رئيس حكومة لبنان فقط و لم يقتل لانه من مدينة صيدا او لانه نقل البلد من حالة الخراب الى حالة الاستقرار و الازدهار .
قتل لانه أراد للبنان ما لا يريده أعداء لبنان . كان يطمح لان يكون لبنان ممسك لقراره و حدوده و سيادته . نعم للشهيد رفيق الحريري ، الذي دخل نادي كبار سياسيي العالم ، مشروع وطن . وطن لا نميز فيه بين اللبنانيين لا مذهبيا و لا طائفيا و لا وطنيا .
استشهد الرئيس رفيق الحريري و ترك لنا إكمال المسيرة مع الرئيس سعد الحريري الذي “تطرف ” نعم “تطرف ” في الدفاع عن لبنان الوطن لجميع ابناءه في زمن أصبحت فيه الطائفية و المذهبية خبز السياسيين اليومي و صار تطييف الملفات الطريقة الأسرع لتحقيق مكاسب سياسية و شعبوية .
اما الرئيس سعد الحريري فلا يزال يقود و بكل فخر تيار المستقبل و يحافظ على اعتدال مساره و منهجه رغم جميع الحملات المغرضة التي تطاله و تطال فريقه و لكن نعيد و نقول لسنا خائفين من تلفيقاتكم و نحن نرد بالوقائع و الأرقام . اما الفساد فنحن اول من أعلنا اننا سوف نحاربه لدرجة اننا نكرر في كل مناسبة اننا لن نغطي اي فاسد حتى و لو كان من فريقنا .

أيها السيدات و السادة ،
نحن أمام تحديات كبيرة و لبنان يواجه مخاطر كبيرة و نعالج أزمات معيشية يومية منً أزمة نزوح و كهرباء و تلوث و فقدان لفرص العمل و هجرة الشباب و تراجع اقتصادي و نقص في الخدمات العامة .
و لدينا أيضا فرصة للخروج من الأزمة و تتمثل في سيدر الذي يتطلب الكثير من الإصلاحات و علينا القيام بها لان صورة لبنان على المحك و كلنا مسؤولون و لن تتراجع عن مشروع بناء الدولة و اعادة ثقة المواطنين ب “حكومة الى العمل. »
تنتظرنا معركة انتخابية في طرابلس و هذ ا يحفذنا على العمل المكثف لربح المعركة التي سوف نخوضها بكل قوانا لإعادة الدكتورة ديما جمالي الى قبة البرلمان .
تشرفنا بحضوركم الكريم،
شكراً لكم، عشتم و عاش لبنان وعاشت استراليا

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى