اخبار لبنان ??

النقيب المراد خلال مؤتمر بعنوان: ” دور مؤسسات المجتمع المدني في تعزيز حقوق الإنسان” : إذا مااتحدنا حققنا واذا ماافترقنا اُخفقنا

الشمال نيوز – عامر الشعار

النقيب المراد خلال مؤتمر بعنوان: ” دور مؤسسات المجتمع المدني في تعزيز حقوق الإنسان” : إذا مااتحدنا حققنا واذا ماافترقنا اُخفقنا

المكتب الإعلامي لنقابة المحامين في طرابلس.. تحرير :رولا العتري __تصوير :عامر عثمان

نظمت نقابة المحامين في طرابلس بالتعاون مع جمعية ” تحية للدعم الإنساني” مؤتمر بعنوان: ” دور مؤسسات المجتمع المدني في تعزيز حقوق الإنسان” حيث القى نقيب المحامين في طرابلس محمد المراد كلمةً قال فيها : أهلاً وسهلاً بكم في دار نقابة المحامين ،فهذا المؤتمر يأتي اليوم من باب المزامنة، وليس المصادفة، مع كثيرٍ من الإستحقاقات العالمية للإنسان، ولمعاني حقوق الإنسان، ففي الأمس إحتفلنا بوجعٍ بيوم المرأة العالمي، تلك المرأة العظيمة التي وللأسف لم تصل لحقوقها الكاملة بعد.

وتابع النقيب المراد قائلاً : نجتمع اليوم وإياكم تحت “عنوان دور المجتمع المدني في تعزيز حقوق الإنسان” ، وهذا العنوان ارتضته جمعيةً استحقت اسمها ” تحيةً للدعم الإنساني “، نعم هذا التعزيز مطلوب، وهذا التمكين مطلوب، وهذا العمل مطلوب، طالما نحن على هذه الأرض وطالما هناك صراعٌ بين الحق، ومن لايؤمن كثيراً بهذا الحق.
وأضاف النقيب المراد قائلاً : لا اريد أن أذهب بعيداً في التاريخ، فمنذ إنتهاء الحرب العالمية الثانية، بدأت منظومة حقوق الإنسان تتصدر المجتمع والعقول، وبدأ الحراك للمطالبة بحقّ الإنسان الطبيعي والإنساني،وبدأ الإنسان يتحرك من أجل وجوده وكرامته، ولهذا نرى أنه في نصف قرنٍ هناك مايزيد عن تحوّلٍ حقيقي لمفاهيم أنسنة الإنسان، وحقوق الإنسان ، حيث بدأت المجتمعات الدولية تتصدر وتتقدم لتأخذ دوراً طبيعياً مستجداً من أجل الدفاع عن الإنسان، لأن الإنسان في هذه الأرض هو الأصل وهو المبتغى.

وتابع النقيب المراد قائلاً : أعود وأكرر ان القضاء والمحاماة والأمن والإدارة منظومة إيجابيةٌ فاعلةٌ متفاعلة، هدفها الإنسان، وهي ليست هدفاً بحدّ ذاتها، لكنها وسيلة شرعيةٌ مشروعيةٌ فيها، من أجل الدفاع عن الإنسان، ومن اجل كرامة الإنسان وحقوقه.

وأردف النقيب المراد قائلاً : نحن نعلم تماماً، كما تعلمون مدى تلازم لبنان مع هذه حقوق الإنسان على انواعها، نعم المجتمع المدني متفقٌ عليه عالمياً، فكما للدولة دورٌ اساس في الدفاع وإيجاد المساهمة الفاعلة لحماية الإنسان، فالمجتمع المدني بمختلف مؤسساته وتشعب إختصاصاته ،اراد أن يقوم بخطواتٍ مهمةٍ جداً، وأقصد هنا المجتمع اللبناني، فمنذ عشرين عاماً لم نكن كما اليوم، وبالتالي إنّ هناك الكثير من الحقوق ومن إقرار تشريعاتٍ على المستوى اللبناني ، وإصدار قوانين مهمة، لم تكن لتصدر لو لم يكن للمجتمع المدني الدور والفعالية والمطالبة والنزول الى الشارع، فيجب علينا ان نُنصف هذا المجتمع المدني الذي ساعد في كثيرٍ من التعديلات على مستوى العقوبات على سبيل المثال، وأصول المحاكمات وغيرها..

وتابع النقيب المراد قائلاً: صحيحٌ ان لبنان حقق الكثير، ولكن مازال هناك الكثير لتحقيقه، فالمجتمع المدني اليوم أكثر تناغماً وتكاملاً، مع ماتقوم به الدولة ومؤسساتها، لتتكامل صورة هذا التكامل ، لبلوغ الهدف وهو الإنسان، حق الإنسان، كرامة الإنسان، حقوقٌ طبيعية، وحقوقٌ إنسانية، وعلى هذه الحقوق حقوقٌ اخرى.

كما شدد النقيب المراد على ضرورة الإضاءة على قانون تجريم التعذيب، خلال التحقيقات، والى ضرورة محاولة تلازم لبنان بقانون جريمة التعذيب، حتى نكون قد خطونا خطواتٍ متقدمة في مجال الإنسانية، وارتقينا من خلالها بلبنان الى مصاف الدول التي تدعي أنها الداعم الاول لحقوق الإنسان.

وختم النقيب المراد قائلاً : نقابة المحامين كما جاء في تاريخها، نشأت في ظل ظروف صعبة، وارادت من زاوية ومكان ما ان تستهدف الإنسان من أجل حقه، لذلك قيل عن نقابة المحامين والمحاماة أنها رسالة، واليوم نقول لكم أن دار المحامين دارٌ لكل القوانين والمناسبات ذات الصلة بالإنسان وحقه، فنحن مؤتمنون على الإنسان، شراكةً مع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني.. فإذا مااتحدنا حققنا، واذا ماافترقنا اُخفقنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى