رعد والمراد جالا على محاكم وسراي اميون والبترون

الشمال نيوز – عامر الشعار



الرئيس الأول القاضي رعد ونقيب المحامين في طرابلس المراد في جولةً على محاكم وسراي اميون والبترون
المكتب الإعلامي لنقابة المحامين في طرابلس: تحرير: رولا العتري- تصوير: عامر عثمان



تفقد الرئيس الاول القاضي رضا رعد ونقيب المحامين في طرابلس محمد المراد ، يرافقهما مفوض قصر العدل بلال هرموش، محكمة اميون وغرفة المحامين، حيث كان في استقبالهم رئيس محكمة اميون القاضي إميل عازار، وذلك بحضور قائد سرية درك أميون العقيد إلياس إبراهيم، رئيس مكتب أمن الدولة العقيد جان فينيانوس، رئيس مكتب مخابرات الجيش العقيد نجيب النبوت، رئيس بلدية أميون مالك فارس، وعدد من الأساتذة المحامين وموظفي المحكمة.
رعد
بداية رحب القاضي رعد بالحضور مبدياً سروره لإستهلال زيارته لمحاكم الشمال في قضاء الكورة ، مؤكداً ان هدف الزيارة هو الاطلاع على حاجاتهم الملحة، والعمل على إمكانية سدّ الثغرات ، وتوجه رعد بالشكر للبلديات ولإتحاد البلديات لدعمهم ومساعدتهم بترميم الابنية القضائية ،ثم أثنى على أداء القاضي عازار معتبراً اياه ضمانة بعطاءته ونشاطاته ،موضحاً انه في السابق كانت لدى محكمة اميون ثلاثة قضاة في حين اصبحت اليوم تضم قاضي اصيلاً وآخر منتدباً وهذا مايؤخر البت في الملفات، مؤكداً على التعاون الوثيق بين القضاء في الشمال ونقابة المحامين في طرابلس.
المراد
ثم تحدث النقيب المراد قائلاً : نحن متفقون على انه مهما كانت الأمور مستعصيةً، تُحلّ عن طريق الرويّة والحكمة والدراية وتدوير الزوايا، ومنذ إنتخابي نقيباً للمحامين حتى اليوم، هناك كثيرٌ من التعاون بيننا وبين قضاة الشمال برئاسة الرئيس الاول رعد، وهناك خطةٌ نعمل على تحقيقها، ستُحدث أن شاء الله خرقاً معيناً في إطار مسار يُريح المواطن والقاضي والمحامي، فهذه المعادلة الثلاثية الذهبية، هي الهدف أن تصل وتلامس العدالة بكل ومقاصدها وبكل معانيها وبكل مبانيها،لن نقول العدالة المطلقة، ولكن محاولةً لتحقيق الحد الأكبر من مفاهيم العدالة وإرسائها في مجتمعنا.
وتحدث النقيب المراد عن مشاريع النقابة الاثني عشر، معتبراً ان المشروع الاهم الذي نعمل عليه الآن، سدّ الثغرات في محاكم الشمال، وقد أسميناها إدارة وتنظيم وسّ الثغرات في قصور العدل وفي محاكم الشمال، وقد تنادينا بورشة عمل شارك فيها اكثر من مئة محامٍ زميل، للإيضاء على السلبيات والإيجابيات، وتوصلنا الى تشخيص 36 مشكلة وثغرة واهمها واقع الإنتداب الذي أعتبره بدعةً، تُعرقل عمل القاضي وانتاجيته ،فالقضاة والمحامون هم في خدمة المواطن ، ونحن وسيلةً لتحقيق هدف ولسنا الهدف، لذلك سنسعى الى حلّ القسم الاكبر من هذه الثغرات الـ 36، وأنا وائقٌ من حرص ومحبة الرئيس الأول والقضاة ، ومتفاءلٌ جداً بحلّ أكثر 70% من هذه الثغرات، وذلك بسبب الإنفتاح والواقعية والحرص من جميع الأطراف.
وأكدّ النقيب المراد قائلاً : لن نقبل بعد الآن بموضوع الإنتدابات ،متسائلاً عن السبب وراء عدم قدرة معهد القضاة على تخريج أكثر من ثلاثين قاضٍ في السنة فقط في حين يُحال على التقاعد نصف العدد سنوياً ، مما يجعلنا بعيدين كل البعد عن معالجة أصل الإشكالية الحقيقية.
وختم النقيب المراد مشيراً الى تاريخ محكمة اميون العريق الذي توال عليه كبار القضاة في لبنان، وسوف نتعاون جميعنا في هذه الرحلة الشاقة، فالمشقة تجلب التيسير ،مثنياً على المنظومة الثلاثية الذهبية بين القضاء والمحاماة والأمن، وشاكراً جميع الحاضرين، كما توجه بالتحية لمندوبي النقابة الاستاذتين نهاد ملحم وديما نبوت.
ثم اشار القاضي عازار الى تراكم الملفات كل سنة في محكمة اميون لانه القاضي الوحيد الاصيل في حين ان زميله قاضٍ بالإنتداب ،كما اشار الى التعديلات التي اضيفت على المبنى حيث تم بناء مركز لدفع الغرامات ورسوم السير، كما شكر عازار البلديات لمساهمتها في ترميم مبنى المحكمة والتحسينات اتي ادخلت عليه.
ثم جال الجميع في أرجاء المحكمة وغرفة المحامين، حيث اطلع النقيب المراد على واقعها ومتطلباتها، كما جال الجميع على مبنى السراي حيث زاروا مركز الامن العام وسرية درك اميون ،ومركز مخابرات الجيش ، ومكتب الوكالة الوطنية للاعلام والدائرة العقارية والمالية ودائرة النفوس، والقائمقامية حيث رحبت بهم قائمقام الكورة كاترين كفوري انجول وشكرت زيارتهم، مؤكدة انها بخدمة المواطن لمعالجة وحل مشكلاته مشيرة الى ان العمل بقضاء الكورة مريح وجميل وذلك يعود لإلتزام اهل الكورة بالقانون.
واثنى القاضي رعد على دور القائمقام ومميزاتها في العمل ، كما حيّا النقيب المراد دورها مؤكداً ان العمل الاداري والقضائي يكملان بعضهما.
كما جرى حوار بين الحضور حول كيفية توسيع مبنى المحكمة وافضل الطرق.
سراي البترون
ثم توجه الرئيس رعد والنقيب المراد الى سراي البترون حيث كان في استقبالهم قائمقام البترون روجيه طوبيا، قاضيا محكمتي البترون ودوما ندى المعلوف ورين الحاج، وممثلا النقابة لدى محكمتي البترون ودوما المحاميان جاك لحود ووهيب الحولي ، رئيس بلدية إده البترون نجم خطار، وعدد من المحامين والقادة الامنيين وموظفو المحكمة.
ثم انتقل الجميع الى قاعة المحكمة حيث رحب الأستاذ لحود بالحضور وتوجه الى النقيب المراد قائلاً: وجودكم بيننا للاطلاع على اوضاع وشؤون المحامين في البترون ودوما والعلاقة التي تربطهم بجناح العدالة الآخر القضاء وكيفية التنسيق مع الادارات والاسلاك العسكرية والامنية هو المحور الاهم الذي يدور حوله لقاؤنا، هذا التلاقي الحميم في قاعة المحكمة يجمع النخبة في رحابها، فبالأمس كبير من نقباء طرابلس الفيحاء، عنيت الاستاذ بسام الداية، كان له الفضل الكبير في بناء غرفة المحامين في البترون بمساعدة مشكورة من سعادة القائمقام وفي حضور الرئيس رعد واليوم كبير آخر من النقباء نتوسم فيه كل الخير ونأمل منه العمل لتوسيع هذه الغرفة وتجهيزها بما يفي حاجة المحامين.
رعد
ثم تحدث الرئيس رعد قائلاً : لنا الشرف بزيارة سراي البترون والمحكمة ولقاء هذه الوجوه الكريمة والهدف من هذه الزيارة هو الاطلاع على اوضاع محكمة البترون واستعراض المشاكل التي تعاني منها، للعمل على ايجاد حلول لها والحد قدر الإمكان من الثغرات، اذا لم نتمكن من احداث المعجزات الا ان إضاءة شمعة افضل من ان نلعن الظلام.
وتابع رعد :على صعيد السلطة القضائية لدينا في محافظة لبنان الشمالي وعكار 70 مركزاً قضائياً يشغلها 55 قاضٍ ما يعني ان هناك 15 قاضياً منتدباً بمهمتين وأحيانا بثلاثة مهام، ما يعيق سير العمل، وهناك زملاءٌ لنا من رؤساء الاستئناف في طرابلس يشعرون احياناً انهم قضاة منفردون بسبب التزام زملائهم المستشارين بمهمات اخرى.
واضاف رعد :لقد وضعنا مجلس القضاء الاعلى بالاجواء وكذلك معالي وزير العدل ونأمل منه حلاًّ قريباً، وهذا لن يتحقق الا بتخريج دفعةٍ جديدة من القضاة في حزيران المقبل ، بالاضافة الى النقص الحاصل في عدد المساعدين القضائيين، وفيما يتعلق بالعلاقة بين القضاء والقضاة ونقابة المحامين فأنا اتوسّم خيراً من هذه العلاقة وخير دليل على ذلك هو هذه الزيارات المشتركة مع سعادة نقيب المحامين،ونحن بصدد تنظيم ورشة عمل بين النقابة وهيئة المستشارين وعلى ضوئها ستتم معالجة كل الاشكاليات الموجودة ونحن نعتبر اننا والمحامون واحد وهدفنا تحقيق العدالة وخدمة المواطنين بما يمليه ضميرنا ووجدادننا والعمل وفقا للاصول القانونية وبمخافة الله.
وختم رعد شاكراً للقاضيين المعلوف والحاج والمساعدين القضائيين على جهودهم وعملهم في محكمة البترون.
طوبيا
ثم توجه القائمقام طوبيا بكلمة ترحيبٍ بجناحي العدالة قائلاً : زيارتكم الى البترون هي زيارة كريمة تؤكد متانة ورساخة هذه المؤسسة التي يُعول عليها الجميع في تحصيل حقوقهم والحفاظ على حرياتهم، وعنيت بها السلطة القضائية التي لها منا كل الاحترام وعلينا جميعا أن نحترمها حفاظاً على وجود هذا البلد ومؤسساته.
واضاف طوبيا :نحن على استعدادٍ تام لتقديم أي دعم أو مساعدة في مكان عملكم، وأتمنى اطلاعنا وفقاً للآلية التي تجدونها مناسبة على ما علينا القيام به، فقد حاولنا مراتٍ عدة وقد نكون حققنا القليل الا أننا، وخارج إطار الروتين الاداري والمالي، سنكون جاهزين لتقديم أي شيء من خلال البلديات واتحاد البلديات.
المراد
ثم تحدث النقيب المراد قائلاً : لنا ملء الثقة والشرف أن نترافق وسعادة الرئيس الأول، الثقة لأنها مبنية على الاحترام المتبادل وعلى المحبة وعلى تراود الافكار والرؤية، ولا بد من توجيه التحية للرئيستين العزيزتين اللتين أعطيتا للبترون رونقاً وأداء مميزاً في اطار العمل القضائي وكل الشكر لممثلي النقابة الاستاذين جاك لحود ووهيب الحولي وكل زميل وزميلة حضروا لاستقبالنا.
وأضاف النقيب المراد مؤكداً على الحرص على الدور الريادي والقيادي للنقابة في سبيل مسار صعب وشاق، مسار العدالة والمهنة والمؤسسة، فنحن كنقيب ومجلس ومحامين مؤتمنون على شراكةٍ حقيقيةٍ وفاعلة من خلال ورش عمل وأولها كانت ورشة عمل لسد الثغرات وسد الذرائع، ولإيجاد سبيل صحيح لإدارة تنظيم شؤون قصر العدل في طرابلس وسائر المحاكم ، ولم يقتصر العمل على الكشف فقط بل فكرنا في أيجاد الحلول وهناك مذكرة تعاون تم إقرارها وهذا لم يأت من الفراغ بل من وجع المواطن ومن تعب القاضي ومعاناة المحامي..
وتابع النقيب المراد قائلاً : انا فخورٌ جداً بوجود رئيس أول مميز ومثله الرئيس الاول جان فهد،وهما يرحبان بأفكارنا وخطة عملنا وكذلك مجلس القضاء الاعلى وفخامة رئيس الجمهورية وورشة العمل بين نقابتي بيروت وطرابلس التي تم طرحها ولغتنا هي واحدة دائماً : نقابتان من حيث القانون ولكن مؤسسة واحدة متكاملة على جميع الاراضي اللبنانية.
ولفت النقيب المراد قائلاً : نعم هناك معاناة ولكن لا يجوز ان نبقى فيها ولا المواطن، القضاء والمحاماة ليسا الهدف بل العنوانان الرئيسان لتحقيق هدف العدالة، ومن هنا كلنا منظومة واحدة قضائية، محاماة ،أمنية، ادارية،وكلنا نشكل منظومة لتأمين الخدمة وجودة الخدمة للعدالة والمواطن، ونحن اطلقنا 8 ورش عمل وهذه الورشة هي اولوية لزملائنا المحامين نظراً لمعاناتهم واولوية بالنسبة للقضاء لأنه حريص علينا ونحن حريصون على منع اعطاء اي صورة غير حقيقية عن العدالة ، من السرعة في المحاكمة الى تحقيق النتائج المرجوة على هذا الصعيد، فنحن جادون في هذه الورشة ومتى بلغنا مرحلة متقدمة سنتمكن من حل عدد كبير من الثغرات التي تم كشفها وهذا يساهم بتحقيق نتيجة مهمة على مستوى الحد من معاناة القاضي والمحامي .
وتابع النقيب المراد قائلاً : من غير المقبول ان نخاف من عدم الوصول لأن اليأس ممنوع والامل واجب وكلما عقدنا العزم والارادة، وفي ظل وجود الرئيس الاول والقاضي جان فهد ومجلس القضاء الاعلى ومع نقابة متماسكة ومتضامنة، يمكننا تحقيق ما نصبو اليه.
وختم النقيب المراد مؤكداً: سنثبت ان المحامين مميزون في الشمال ،بقدراتهم وكفاءاتهم واخلاقهم وسلوكهم وما الدورة التي اطلقناها بعنوان “تعزيز القدرات المهنية والعلمية” للمتدرجين الا ممراً الزامياً لاختبار وامتحان الترفع وكل ذلك في سبيل اعطاء هذه النقابة رونقها.
ووعد النقيب المراد بالعمل على تلبية طلبات المحامين في محكمتين البترون ودوما لتقديم الصورة التي تليق بالمحامين وتؤمن لهم الراحة.
ثم عرضت القاضيتان المعلوف والحاج واقع محكمتي البترون ودوما اللتين تحتاجان لبعض المنتفعات والتجهيزات.
كما كانت مداخلات لبعض المحامين، ومن ضمنهم المحامي سايد فياض الذي عرض للمرسوم الصادر بوضع مبنى السراي القديم بتصرف بلدية البترون والذي من المفترض أن يخصص الطابق العلوي من المبنى لمحكمة البترون والطابق السفلي لأرشيف المحكمة لافتاً الى أن تنفيذ المرسوم هو قيد الدرس.
ثم كانت جولةً على مكاتب المحكمة وغرفة المحامين، فزيارة للقائمقام طوبيا في مكتبه حيث جرى البحث في امكانية تحسين غرفة المحامين وظروفها، وبعد نقاشٍ وحوار تم الإتفاق على توسعة غرفة المحامين في محكمة البترون ، وتأمين غرفة مستقلة لأحد القضاة.
ثم إنتقل الجميع الى مطعم بترونيات ، لتناول الغداء على شرف الرئيس الاول والنقيب المراد.لرئيس الأول القاضي رعد ونقيب المحامين في طرابلس المراد في جولةً على محاكم وسراي اميون والبترون
المكتب الإعلامي لنقابة المحامين في طرابلس: تحرير: رولا العتري- تصوير: عامر عثمان
تفقد الرئيس الاول القاضي رضا رعد ونقيب المحامين في طرابلس محمد المراد ، يرافقهما مفوض قصر العدل بلال هرموش، محكمة اميون وغرفة المحامين، حيث كان في استقبالهم رئيس محكمة اميون القاضي إميل عازار، وذلك بحضور قائد سرية درك أميون العقيد إلياس إبراهيم، رئيس مكتب أمن الدولة العقيد جان فينيانوس، رئيس مكتب مخابرات الجيش العقيد نجيب النبوت، رئيس بلدية أميون مالك فارس، وعدد من الأساتذة المحامين وموظفي المحكمة.
رعد
بداية رحب القاضي رعد بالحضور مبدياً سروره لإستهلال زيارته لمحاكم الشمال في قضاء الكورة ، مؤكداً ان هدف الزيارة هو الاطلاع على حاجاتهم الملحة، والعمل على إمكانية سدّ الثغرات ، وتوجه رعد بالشكر للبلديات ولإتحاد البلديات لدعمهم ومساعدتهم بترميم الابنية القضائية ،ثم أثنى على أداء القاضي عازار معتبراً اياه ضمانة بعطاءته ونشاطاته ،موضحاً انه في السابق كانت لدى محكمة اميون ثلاثة قضاة في حين اصبحت اليوم تضم قاضي اصيلاً وآخر منتدباً وهذا مايؤخر البت في الملفات، مؤكداً على التعاون الوثيق بين القضاء في الشمال ونقابة المحامين في طرابلس.
المراد
ثم تحدث النقيب المراد قائلاً : نحن متفقون على انه مهما كانت الأمور مستعصيةً، تُحلّ عن طريق الرويّة والحكمة والدراية وتدوير الزوايا، ومنذ إنتخابي نقيباً للمحامين حتى اليوم، هناك كثيرٌ من التعاون بيننا وبين قضاة الشمال برئاسة الرئيس الاول رعد، وهناك خطةٌ نعمل على تحقيقها، ستُحدث أن شاء الله خرقاً معيناً في إطار مسار يُريح المواطن والقاضي والمحامي، فهذه المعادلة الثلاثية الذهبية، هي الهدف أن تصل وتلامس العدالة بكل ومقاصدها وبكل معانيها وبكل مبانيها،لن نقول العدالة المطلقة، ولكن محاولةً لتحقيق الحد الأكبر من مفاهيم العدالة وإرسائها في مجتمعنا.
وتحدث النقيب المراد عن مشاريع النقابة الاثني عشر، معتبراً ان المشروع الاهم الذي نعمل عليه الآن، سدّ الثغرات في محاكم الشمال، وقد أسميناها إدارة وتنظيم وسّ الثغرات في قصور العدل وفي محاكم الشمال، وقد تنادينا بورشة عمل شارك فيها اكثر من مئة محامٍ زميل، للإيضاء على السلبيات والإيجابيات، وتوصلنا الى تشخيص 36 مشكلة وثغرة واهمها واقع الإنتداب الذي أعتبره بدعةً، تُعرقل عمل القاضي وانتاجيته ،فالقضاة والمحامون هم في خدمة المواطن ، ونحن وسيلةً لتحقيق هدف ولسنا الهدف، لذلك سنسعى الى حلّ القسم الاكبر من هذه الثغرات الـ 36، وأنا وائقٌ من حرص ومحبة الرئيس الأول والقضاة ، ومتفاءلٌ جداً بحلّ أكثر 70% من هذه الثغرات، وذلك بسبب الإنفتاح والواقعية والحرص من جميع الأطراف.
وأكدّ النقيب المراد قائلاً : لن نقبل بعد الآن بموضوع الإنتدابات ،متسائلاً عن السبب وراء عدم قدرة معهد القضاة على تخريج أكثر من ثلاثين قاضٍ في السنة فقط في حين يُحال على التقاعد نصف العدد سنوياً ، مما يجعلنا بعيدين كل البعد عن معالجة أصل الإشكالية الحقيقية.
وختم النقيب المراد مشيراً الى تاريخ محكمة اميون العريق الذي توال عليه كبار القضاة في لبنان، وسوف نتعاون جميعنا في هذه الرحلة الشاقة، فالمشقة تجلب التيسير ،مثنياً على المنظومة الثلاثية الذهبية بين القضاء والمحاماة والأمن، وشاكراً جميع الحاضرين، كما توجه بالتحية لمندوبي النقابة الاستاذتين نهاد ملحم وديما نبوت.
ثم اشار القاضي عازار الى تراكم الملفات كل سنة في محكمة اميون لانه القاضي الوحيد الاصيل في حين ان زميله قاضٍ بالإنتداب ،كما اشار الى التعديلات التي اضيفت على المبنى حيث تم بناء مركز لدفع الغرامات ورسوم السير، كما شكر عازار البلديات لمساهمتها في ترميم مبنى المحكمة والتحسينات اتي ادخلت عليه.
ثم جال الجميع في أرجاء المحكمة وغرفة المحامين، حيث اطلع النقيب المراد على واقعها ومتطلباتها، كما جال الجميع على مبنى السراي حيث زاروا مركز الامن العام وسرية درك اميون ،ومركز مخابرات الجيش ، ومكتب الوكالة الوطنية للاعلام والدائرة العقارية والمالية ودائرة النفوس، والقائمقامية حيث رحبت بهم قائمقام الكورة كاترين كفوري انجول وشكرت زيارتهم، مؤكدة انها بخدمة المواطن لمعالجة وحل مشكلاته مشيرة الى ان العمل بقضاء الكورة مريح وجميل وذلك يعود لإلتزام اهل الكورة بالقانون.
واثنى القاضي رعد على دور القائمقام ومميزاتها في العمل ، كما حيّا النقيب المراد دورها مؤكداً ان العمل الاداري والقضائي يكملان بعضهما.
كما جرى حوار بين الحضور حول كيفية توسيع مبنى المحكمة وافضل الطرق.
سراي البترون
ثم توجه الرئيس رعد والنقيب المراد الى سراي البترون حيث كان في استقبالهم قائمقام البترون روجيه طوبيا، قاضيا محكمتي البترون ودوما ندى المعلوف ورين الحاج، وممثلا النقابة لدى محكمتي البترون ودوما المحاميان جاك لحود ووهيب الحولي ، رئيس بلدية إده البترون نجم خطار، وعدد من المحامين والقادة الامنيين وموظفو المحكمة.
ثم انتقل الجميع الى قاعة المحكمة حيث رحب الأستاذ لحود بالحضور وتوجه الى النقيب المراد قائلاً: وجودكم بيننا للاطلاع على اوضاع وشؤون المحامين في البترون ودوما والعلاقة التي تربطهم بجناح العدالة الآخر القضاء وكيفية التنسيق مع الادارات والاسلاك العسكرية والامنية هو المحور الاهم الذي يدور حوله لقاؤنا، هذا التلاقي الحميم في قاعة المحكمة يجمع النخبة في رحابها، فبالأمس كبير من نقباء طرابلس الفيحاء، عنيت الاستاذ بسام الداية، كان له الفضل الكبير في بناء غرفة المحامين في البترون بمساعدة مشكورة من سعادة القائمقام وفي حضور الرئيس رعد واليوم كبير آخر من النقباء نتوسم فيه كل الخير ونأمل منه العمل لتوسيع هذه الغرفة وتجهيزها بما يفي حاجة المحامين.
رعد
ثم تحدث الرئيس رعد قائلاً : لنا الشرف بزيارة سراي البترون والمحكمة ولقاء هذه الوجوه الكريمة والهدف من هذه الزيارة هو الاطلاع على اوضاع محكمة البترون واستعراض المشاكل التي تعاني منها، للعمل على ايجاد حلول لها والحد قدر الإمكان من الثغرات، اذا لم نتمكن من احداث المعجزات الا ان إضاءة شمعة افضل من ان نلعن الظلام.
وتابع رعد :على صعيد السلطة القضائية لدينا في محافظة لبنان الشمالي وعكار 70 مركزاً قضائياً يشغلها 55 قاضٍ ما يعني ان هناك 15 قاضياً منتدباً بمهمتين وأحيانا بثلاثة مهام، ما يعيق سير العمل، وهناك زملاءٌ لنا من رؤساء الاستئناف في طرابلس يشعرون احياناً انهم قضاة منفردون بسبب التزام زملائهم المستشارين بمهمات اخرى.
واضاف رعد :لقد وضعنا مجلس القضاء الاعلى بالاجواء وكذلك معالي وزير العدل ونأمل منه حلاًّ قريباً، وهذا لن يتحقق الا بتخريج دفعةٍ جديدة من القضاة في حزيران المقبل ، بالاضافة الى النقص الحاصل في عدد المساعدين القضائيين، وفيما يتعلق بالعلاقة بين القضاء والقضاة ونقابة المحامين فأنا اتوسّم خيراً من هذه العلاقة وخير دليل على ذلك هو هذه الزيارات المشتركة مع سعادة نقيب المحامين،ونحن بصدد تنظيم ورشة عمل بين النقابة وهيئة المستشارين وعلى ضوئها ستتم معالجة كل الاشكاليات الموجودة ونحن نعتبر اننا والمحامون واحد وهدفنا تحقيق العدالة وخدمة المواطنين بما يمليه ضميرنا ووجدادننا والعمل وفقا للاصول القانونية وبمخافة الله.
وختم رعد شاكراً للقاضيين المعلوف والحاج والمساعدين القضائيين على جهودهم وعملهم في محكمة البترون.
طوبيا
ثم توجه القائمقام طوبيا بكلمة ترحيبٍ بجناحي العدالة قائلاً : زيارتكم الى البترون هي زيارة كريمة تؤكد متانة ورساخة هذه المؤسسة التي يُعول عليها الجميع في تحصيل حقوقهم والحفاظ على حرياتهم، وعنيت بها السلطة القضائية التي لها منا كل الاحترام وعلينا جميعا أن نحترمها حفاظاً على وجود هذا البلد ومؤسساته.
واضاف طوبيا :نحن على استعدادٍ تام لتقديم أي دعم أو مساعدة في مكان عملكم، وأتمنى اطلاعنا وفقاً للآلية التي تجدونها مناسبة على ما علينا القيام به، فقد حاولنا مراتٍ عدة وقد نكون حققنا القليل الا أننا، وخارج إطار الروتين الاداري والمالي، سنكون جاهزين لتقديم أي شيء من خلال البلديات واتحاد البلديات.
المراد
ثم تحدث النقيب المراد قائلاً : لنا ملء الثقة والشرف أن نترافق وسعادة الرئيس الأول، الثقة لأنها مبنية على الاحترام المتبادل وعلى المحبة وعلى تراود الافكار والرؤية، ولا بد من توجيه التحية للرئيستين العزيزتين اللتين أعطيتا للبترون رونقاً وأداء مميزاً في اطار العمل القضائي وكل الشكر لممثلي النقابة الاستاذين جاك لحود ووهيب الحولي وكل زميل وزميلة حضروا لاستقبالنا.
وأضاف النقيب المراد مؤكداً على الحرص على الدور الريادي والقيادي للنقابة في سبيل مسار صعب وشاق، مسار العدالة والمهنة والمؤسسة، فنحن كنقيب ومجلس ومحامين مؤتمنون على شراكةٍ حقيقيةٍ وفاعلة من خلال ورش عمل وأولها كانت ورشة عمل لسد الثغرات وسد الذرائع، ولإيجاد سبيل صحيح لإدارة تنظيم شؤون قصر العدل في طرابلس وسائر المحاكم ، ولم يقتصر العمل على الكشف فقط بل فكرنا في أيجاد الحلول وهناك مذكرة تعاون تم إقرارها وهذا لم يأت من الفراغ بل من وجع المواطن ومن تعب القاضي ومعاناة المحامي..
وتابع النقيب المراد قائلاً : انا فخورٌ جداً بوجود رئيس أول مميز ومثله الرئيس الاول جان فهد،وهما يرحبان بأفكارنا وخطة عملنا وكذلك مجلس القضاء الاعلى وفخامة رئيس الجمهورية وورشة العمل بين نقابتي بيروت وطرابلس التي تم طرحها ولغتنا هي واحدة دائماً : نقابتان من حيث القانون ولكن مؤسسة واحدة متكاملة على جميع الاراضي اللبنانية.
ولفت النقيب المراد قائلاً : نعم هناك معاناة ولكن لا يجوز ان نبقى فيها ولا المواطن، القضاء والمحاماة ليسا الهدف بل العنوانان الرئيسان لتحقيق هدف العدالة، ومن هنا كلنا منظومة واحدة قضائية، محاماة ،أمنية، ادارية،وكلنا نشكل منظومة لتأمين الخدمة وجودة الخدمة للعدالة والمواطن، ونحن اطلقنا 8 ورش عمل وهذه الورشة هي اولوية لزملائنا المحامين نظراً لمعاناتهم واولوية بالنسبة للقضاء لأنه حريص علينا ونحن حريصون على منع اعطاء اي صورة غير حقيقية عن العدالة ، من السرعة في المحاكمة الى تحقيق النتائج المرجوة على هذا الصعيد، فنحن جادون في هذه الورشة ومتى بلغنا مرحلة متقدمة سنتمكن من حل عدد كبير من الثغرات التي تم كشفها وهذا يساهم بتحقيق نتيجة مهمة على مستوى الحد من معاناة القاضي والمحامي .
وتابع النقيب المراد قائلاً : من غير المقبول ان نخاف من عدم الوصول لأن اليأس ممنوع والامل واجب وكلما عقدنا العزم والارادة، وفي ظل وجود الرئيس الاول والقاضي جان فهد ومجلس القضاء الاعلى ومع نقابة متماسكة ومتضامنة، يمكننا تحقيق ما نصبو اليه.
وختم النقيب المراد مؤكداً: سنثبت ان المحامين مميزون في الشمال ،بقدراتهم وكفاءاتهم واخلاقهم وسلوكهم وما الدورة التي اطلقناها بعنوان “تعزيز القدرات المهنية والعلمية” للمتدرجين الا ممراً الزامياً لاختبار وامتحان الترفع وكل ذلك في سبيل اعطاء هذه النقابة رونقها.
ووعد النقيب المراد بالعمل على تلبية طلبات المحامين في محكمتين البترون ودوما لتقديم الصورة التي تليق بالمحامين وتؤمن لهم الراحة.
ثم عرضت القاضيتان المعلوف والحاج واقع محكمتي البترون ودوما اللتين تحتاجان لبعض المنتفعات والتجهيزات.





كما كانت مداخلات لبعض المحامين، ومن ضمنهم المحامي سايد فياض الذي عرض للمرسوم الصادر بوضع مبنى السراي القديم بتصرف بلدية البترون والذي من المفترض أن يخصص الطابق العلوي من المبنى لمحكمة البترون والطابق السفلي لأرشيف المحكمة لافتاً الى أن تنفيذ المرسوم هو قيد الدرس.
ثم كانت جولةً على مكاتب المحكمة وغرفة المحامين، فزيارة للقائمقام طوبيا في مكتبه حيث جرى البحث في امكانية تحسين غرفة المحامين وظروفها، وبعد نقاشٍ وحوار تم الإتفاق على توسعة غرفة المحامين في محكمة البترون ، وتأمين غرفة مستقلة لأحد القضاة.









ثم إنتقل الجميع الى مطعم بترونيات ، لتناول الغداء على شرف الرئيس الاول والنقيب المراد.