النائب بولا يعقوبيان مثال يحتذى به في الفجور في الخصومة والكذب في الحديث
الشمال نيوز – عامر الشعار
النائب بولا يعقوبيان مثال يحتذى به في الفجور في الخصومة والكذب في الحديث
من علامات المنافق إذا حدث كذب وإذا أؤتمن خان وإذا وعد أخلف وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر ، وجميع هذه العلامات متوافرة في النائب في البرلمان اللبنانية “عديمة الوفاء” بولا يعقوبيان ، التي تمتهن الحقد والتشفي وتبرع في الخداع والتنكر وتنال من الأيدي التي صنعتها وكبرتها وجعلتها من طبقة الاعلام والشأن العام.
من أهم الأمور التي أختلف فيها مع الرئيس سعد الحريري هي انتقاء الأشخاص الذين يختارهم لتولي المناصب والمراكز والحقائب سواء في التيار او في الترشح للانتخابات النيابية او في تعيين الوزراء فتاريخنا في المستقبل يشهد على شخصيات نكرة كانت وستبقى وكانت مغمورة تحت التراب وأنقاض الديون والمجهولية فيقربها لتكون في المقدمة ، ومن ثم نجدهم أكثر الناس ضغينة وبغضاء على تيار الرئيس الشهيد رفيق الحريري ودولة الرئيس سعد الحريري والأمثلة كثيرة وجمة لا شك أن معظم الشعب يعرفها ويعلمها ويدركها .
ومن هذه الطفيليات التي نمت وترعرعت مستقبلياً ومن ثم غدرت هذه اليعقوبيان التي تهجمت على الشيخ نادر الحريري مطلقة الاتهامات الكاذبة التي لا تستند الى دليل او حجة او برهان فقط في ميزان الكذب في السياسة والفجور في الخصومة.
نصيحتي لك سعادة النائب يعقوبيان أن تلتزمي بآداب السياسة الحقيقية ودور التشريع المقدس والابتعاد عن لعب دور “الشتامة” وان تدخلي الى الصف الابتدائي في مدرسة “الحريرية السياسية” لتلتفتي الى عملك البرلماني وتتعلمي دروس الوفاء والآداب والاخلاق وصفات المروءة والصدق.
والى الحريري أهديك هذين البيتين من الشعر :
وإخوان حسبتهم دروعا …
فكانوها ولكن للأعادي
وخلتهم سهاما صائبات …
فكانوها ولكن في فؤادي.
المحامي علي الغول
الضنية في ٢٢/٢/٢٠١٩