عربي ودولي

قصائد وجدانية في الشارقة للشعر الشعبي كلباء : بكر المحاسنة

الشمال نيوز – عامر الشعار

قصائد وجدانية في الشارقة للشعر الشعبي
كلباء : بكر المحاسنة .
شهد الشيخ هيثم بن صقر القاسمي نائب رئيس مكتب سمو الحاكم بمدينة كلباء ، مساء امس الاول الأمسية الشعرية قبل الأخيرة من أمسيات مهرجان الشارقة للشعر الشعبي بدورته الخامسة عشرة ، والتي أدارها الاعلامي السعودي منصور القحطاني ، وذلك بالمركز الثقافي بمدينة كلباء .
حيث قدم مجموعة من الشعراء هم : الشاعر الامارتي طارق المراشدة ، والشاعر العماني احمد المعمري ، والشاعر اليمني احمد سند البيسري ، والشاعرة اللبنانية نداء ابو حيدر ، والشاعر المصري السعيد المصري ، والشاعرة التونسية فاطمي العباسي .
حيث قدم الشعراء قصائد متنوعة أنبات عنهم وعن مستوياتهم الفنية، وبعض القصائد ذهبت باتجاه قراءة الأوطان ، والتعبير عنها بجو من التورية والاشتباك مع المعنى ، كما ذهبت بعض القصائد الى هموم ذاتية وأحزان سكنت الشعراء ، واصبحت جزءا من همومهم الذاتية والوجدانية ، حيث وجدوا الشعر متنفسا ومعبرا عن هذه الهموم .
كما وعبر الشعراء في قصائدهم عن علاقتهم بالشارقة وتقديرهم لجهو صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم امارة الشارقة ، في جمع ابداعاتهم وتأكيدها على الدوام .
بدأت الأمسية بالشاعر الإماراتي طارق بالحاي المراشدة، الذي قرأ عددا من القصائد تتغنى بحب الوطن والوطنية، وبدأها بقصيدة عن الشارقة عاصمة وهكذا تستمر القصيدة في حشد شيم النبل والشهامة والحرص على العلم والمعرفة التي يتسم بها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة .
بعدها قدم الشاعر العماني احمد المعمري ، قصائد في مدح صاحب السمو الشيخ حاكم الشارقة ، والشيخ هيثم القاسمي ، كما قدم قصائد غزلية نالت على اعجاب الحضور .
ثم قرأت الشاعرة اللبنانية ندى بوحيدر قصائد طوال في مديح الإمارات العربية السبع وحكامها وشيوخها ، واشادت بالشعب الإماراتي، وختمت القصيدة بجملة لافتة، فقد تمنت أن تكون مواطنة إماراتية حتى تحظى بكل هذا التقدير الذي يقدمه حكام الإمارات للشعب.

كذلك جاء مشاركة الشاعر المصري السعيد المصري بمشاركة متميزة، حيث قرأ مربعات شعرية تشتغل على التراث الشعبي والعربي، وتفيد من الميراث الصوفي ، وتحتفي بالإنسان في لحظات ضعفه وقوته، فرحه وسعادته ، وتكتب رؤية للوجود تشتغل على الأبعاد الفلسفية والنفسية للإنسان.
أما الشاعر اليمني أحمد سند الميسري، الشاب الذي لم يتخط عمره العشرين من السنوات، فقد قدم تجربة شعرية ناضجة، بدأها بقصيدة تغنى فيها بحب الوطن، وبدور الإمارات العربية المتحدة، حكامها وجنودها في رفعة هذ الوطن.
كذلك شاركت الشاعرة التونسية فاطمة العباسي بقصائد بالدارجة التونسية، وحاولت أن تيسر على الجمهور التواصل معها فقدمت ترجمة فصيحة لبعض مفردات القصيدة التي قرأتها، وهي قصيدة تحتفي بما هو إنساني، وتعود للتراث التونسي المحلي .
وفي نهاية الأمسية كرم الشيخ هيثم الصقر الشعراء المشاركين، كذا الشعراء الذين وقعوا دواوينهم الشعرية التي صدرت عن بيت الشعر الشعبي بالشارقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى