أمن وقضاء

المراد للمتدرجين خلال افتتاح دورة تعزيز القدرات المهنية : أنتم الخطوة الاولى

الشمال نيوز – عامر الشعار

المراد للمتدرجين خلال افتتاح دورة تعزيز القدرات المهنية :
-أنتم الخطوة الاولى نحو انطلاقة مسار صحيح في عالم التصحيح لمهنة المحاماة الشريفة.
-حلمي أن نرفع سويةً مستوى المهنة وسمعة المحامي
-نقيب المحامين مسؤولٌ عن سمعة المحاماة، وعن سمعة المهنة، من ناحية الكفاءة والخبرة والسلوك العام.

افتتحت نقابة المحامين في طرابلس والشمال في مركزها الكائن في طرابلس، دورة تعزيز القدرات المهنية للمتدرجين سنة ثالثة ، بمشاركة نقيب المحامين محمد المراد والأساتذة بطرس فضول، طوني تاجر، ايلي ضاهر، محمد حافظة والدكتور خالد الخير، جرجس طعمة، وجورج أحمر.
وكانت الكلمة الإفتتاحية للنقيب محمد المراد الذي شرح الأسباب والدوافع الموجبة التي كانت وراء إقامة هذه الدورة معتبراً انه في علم المحاماة، لا يُمكن على الإطلاق ان نفكر أن مهلة الثلاث سنوات في التدرج هي مهلةٌ نتصارع وإياها من اجل تحضير أنفسنا الى مرحلةٍ ثانية،فهناك أسبابٌ عديدة لإقامة هذه الدورة ،فنحن نسعى لعملٍ مؤسسيٌ هادف من أجل العلو والرفعة لهذه المؤسسة، والبعض يُدرك ان هناك رأياً سلبياً عن بعض المحامين، وللأسف هناك تعميماً وهذا لايجوز.
وتابع المراد قائلاً :سمعة المحامي ليست بألف خير، وهذا يعود لأمرين : اولاً : عدم إعطاء التدرج الوقت الكافي للمتدرج .
ثانياً :بعض الزملاء المحامون لا يُعطون الوقت الكافي للزميل المتدرج كما ينبغي،حيث يقتصر التدرج في أغلب الأحيان في النقابة على المحاضرات الشفهية بدلاً من أن نغوص في الناحية العملية، وعقلية التدرج ومنهجية التدرج، لاتقتصر فقط على أن اجلس او أي محاضر وأنتم تسمعون، لذلك كان لابد من مشاركة حقيقية،ذهنية، فعلية عن طريق مجموعات عمل ،مايسمى بالتطبيق العملي لأية مسألةٍ وقضية.
وأردف المراد قائلاً: سياستي في النقابة وحلمي هو أن نرفع سويةً مستوى المهنة، وسمعة المحامي، وقد يكون الخير عليكم ليُعمم علينا من بعدكم، فنقيب المحامين مسؤول عن سمعة المحاماة، وعن سمعة المهنة، من ناحية الكفاءة والخبرة والسلوك العام، فنحن أمام مسؤوليةٍ حقيقيةٍ ولا نريد أن نُبقى على هذا المسمع، وعلى هذا الإنطباع، لهذا كان لا بُدّ لنا ان نبدأ من مكانٍ ما فبدأنا منكم، وبعد عدة سنوات اذا كتب لهذا المسار أن يستمر ستكون هذه الدفعة هي التي خطّت الخطوات الأولى نحو المسار الصحيح والسليم والقويم في عالم مهنة المحاماة، وهذا ماتدارسناه قبل إتخاذ قرار إقامة هذه الدورة، فأنتم الخطوة الاولى نحو انطلاقة مسار صحيح في عالم التصحيح لمهنة المحاماة الشريفة، فنحن ننظر وإياكم الى الأمام ولا نستهدف شيئاً سوى أن ننهض معكم نهضةً حقيقية من شأنها ان تساهم في رفعة مهنة المحاماة.
وتابع المراد موضحاً أن المسار يُقسم الى شقين: مهني وأخلاقي،فالمسألة ليست مهنية بقدر أهميتها انما هي أخلاقية، فقد أقسمنا أن نوحي بالثقة والإحترام ، والمحافظة على الثقة هي أصعب مايمكن أن يواجه مهنتنا، فغلطةٌ واحدة يمكن أن تهدم بنيان عشرات السنين .
ثم جرى حوارٌ شرح فيه النقيب المراد القوانين التي ميزت بين محامٍ بالإستئناف ومحامٍ بالتمييز، عارضاً عددٌ من الأمثلة التي تم بها رفض التمييز شكلاً، والأسباب التي ادت الى الرفض .
وختم المراد مشدداً على أهمية الحضور والمتابعة في هذه الدورة، مؤكداً على منع الدخول لإمتحان الترفع على الجدول العام، لمن تابع أقل من 90% من ساعات الدورة.

ثم تابع الأستاذ في القانون الجزائي محمد حافظة القسم الثاني من اليوم الأول لدورة تعزيز القدرات المهنية للمتدرجين متحدثاً عن الإستئناف الجزائي .

المكتب الإعلامي لنقابة المحامين في طرابلس والشمال
تحرير: رولا العتري
تصوير: عامر عثمان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى