اللقاء الروحي الدوري في بينو – عكار، تحت شعار “اللقاء الصرخة”
الشمال نيوز – عامر الشعار
انعقد اللقاء الروحي الدوري، في مطعم النوفلية في بلدة بينو، تحت شعار “اللقاء الصرخة”، تداول خلاله المجتمعون بالأوضاع العامة في البلاد ومنطقة عكار.
حضر اللقاء راعي ابرشية طرابلس المارونية وتوابعها المطران جورج ابو جودة، راعي ابرشية عكار وتوابعها للروم الارثوذكس للروم المتروبوليت باسيليوس منصور، المفتي زيد بكار زكريا، رئيس دائرة الأوقاف الاسلامية في عكار الشيخ مالك جديدة، عضوالهيئة الشرعية في المجلس الاسلامي العلوي الشيخ حسن حامد، الخور اسقف المالياس جرجس،عضو الهيئة التفيذية في المجلس الاسلامي العلوي أحمد الهضام، أمين سر اللقاء الشيخ وليد اسماعيل، وحشد من مشايخ وكهنة.
بدأ اللقاء بترحيب من المتروبوليت منصور معربا عن الفرح والسرور بعقد هذا اللقاء في بلدة بينو، “بلدة دولة الرئيس عصام فارس الذي باجمعنا، المجتمعون هنا، نحن نساله، دائما، وفي كل حين، ان يعود عن ما عزم عليه، من ترك العمل في الشؤون العامة، في لبنان، ونحن نعلم كم هو قدم في عكار، وهذا حديثنا جميعا، وباعترافنا بكل ممنونية، لما قام به ولما يمكن ان يقوم به، واقرارنا اولا، وآخرا، وفي وسط، اجتماعتنا هذه هي كلماتنا، وهذه هي مطالبنا، نعم نحن نطالب بانصاف عكار، ومن اهم مطالبنا ان يعود دولة الرئيس عصام فارس عن قراراه، بالعزوف، عن المشاركة في الحياتة العامة”.
ودعا منصور باسم المجتمعين، الى الله ان يحل السلام في الشرق الأوسط “وان يبعد عنه كل المخططات، الجهنمية، المغلفة بشعارات، فضفاضة وضخمة لا تمس من قائليها ولا تحرك باصبع”.
منصور تمنى على الدولة اللبنانية، “أن تهتم بالشأن العام، اي ان يهتم اصحاب النفوذ بالدولة اولا، لأن الدولة كما نسمع ونرى ونختبر آيلة الى السقوط، آيلة الى مشاكل لا حدود لها، ولا رادع ولا مصالح، وخاصة في الشأن الإ قتصادي، والشأن الأمني، والسلم الوطني والسلم الأهلي، اذ يتذرعون بكل الذرائع، كي يحصن كل مسؤول موقعه، مهما كان دوره في الفساد، او في الإصلاح، ينتهجون ذات السياسة وذات المبادىء، ونتمنى على المعنيين تشكيل الحكومة، بأسرع وقت، عناية ورعاية واستجابة، لمطالب المواطنين، في هذا البلد الجميل الذي لا أجمل منه”.
ودعا المسؤولين الى النظر بعين النقاء، وذهن النقاوة، والصفاء، “الى مصالح المواطنين ليس من منطلقاتهم الشخصية، ومصالحهم الذاتية، والأنانية، بل من جانب الصالح العام، وأن يكونوا على مسافة واحدة من من يريد خيرا لهذا البلد، ولأبنائه”.
وقد صدر عن المجتمعون بيانا تضمن جملة مواقف ومطالب ابرزها:
1. التسريع تشكيل الحكومة.
2. اعتبار اللقاء صرخة مدوية من أجل ايجاد حلول سريعة للوضع الإقتصادي، والمالي المهدد بالإنهيار.
3. دعم المطالب الشعبية وعدم تسيسها او اعطائها صبغة طائفية.
4. مطالبة الدولة بجميع مؤسساتها، التدخل وبالسرعة القصوى، لمساعدة الأهالي المنكوبين، جراء العواصف الطبيعية واتخاذ كافة الإحتياطات، اللازمة، لمواجهة اية تطورات مماثلة.
5. دعا المجتمعون الى الإلتفاف حول مؤسسات الدولة، الملاذ الوحيد لجميع ابنائها.
6. استنكر المجتمعون الإعتداءات الاسرائيلية المتكررة على الأراضي اللبنانية.
7. اخيرا اتخذت الصورة التذكارية للقاء.