سنة نودعها بالآلام وآخرى نستقبلها بالآمال !!
الشمال نيوز – عامر الشعار
سنة نودعها بالآلام وآخرى نستقبلها بالآمال !
بقلم فواز شوك
• سنة مضت فأخذت معها أشياء تمنيناها ان تبقى، وتركت لنا أشياء تمنيناها ان ترحل.
• سنة مضت وانقلبت معها عقارب الساعة لكنها ابقت عقارب بعض بني البشر في مكانها.
• سنة مضت وما زالت الانسانية تبحث عن “ضمير” قرب دموع طفل جائع، ودماء آخر مشرد.
• سنة مضت وما زال زمن الطفولة متوقف عند مشرد ويتيم وجائع وحزين.
• سنة مضت وما زال الطفل البريئ يبحث بين الركام وعند رائحة القبور عن ” إنسانية” قرأ عنها بين صفحات الكتب.
• سنة مضت وما زالت الشعوب المظلومة تبحث عن ” حرية ” سمعت بها، ولم تتذوق طعمها بعد، بسبب جشع الحكام ومصالح الكبار.
• سنة مضت ولم ينتبه لها ذلك الهارب من موطنه، القابع في قوارب الموت عند ظلمات البحار ضمن قوافل اللاجئين.
• سنة مضت وما زالت أبواب السجون وأقفال الزنازن توقف الزمن على آلاف القابعين بين جدرانها.
• سنة مضت دون ان ينتبه لها ذلك الحر في غربته واللاجئ في شتاته والغريب في وطنه.
• سنة مضت دون ان يعطي الزمن فرصة لملايين البشر ولو قصيرة للاستراحة من ويلات الظلم وجور الاستبداد.
• سنة مضت وما زال تجار الحروب والدماء ينشطون في كل مكان، يتصارعون مع الوقت ويسابقون عجلة الزمن.
• سنة مضت وما زال المتاجرون بالطائفية والإثنية مستمرون في طغيانهم دون عوائق من الزمن.
• سنة مضت، لكن الأمل ما زال يرسم احلامه عند عتبات السنة الجديدة ويكتب ألحانه عند عقارب ساعاتها.
• سنة مضت وما زال الأمل يرفرف فوق جسد “ضمير نائم”، فلعله يحلم بالحرية في فترة نومه الطويلة.
• سنة مضت وما زال التفاؤل ينبض في النفوس ويتحرك في العروق ويترفع عن المآسي.
• سنة مضت، سنودعها ونودع معها الآلام، وسنة أتت سنستقبلها ان شاء الله بالآمال.
نسأل الله خير هذه السنة ونورها وبركتها.