كلما هزني الشوق إلى أهلي …
الشمال نيوز – عامر الشعار
كلما هزني الشوق إلى أهلي …
ابتسمت على ضفاف :
” وَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ ” ﴿٢٩﴾(الشورى) …
وكلما هدني الخوف على أولادي وعائلتي .. عاد الخوف رجاء متعلقاً بأستار :
” فَاللَّـهُ خَيْرٌ حَافِظًا ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴿٦٤﴾”(يوسف) …
وكلما أشفقت على دعوة الله التي حملتها منذ نعومة أظافري …
استرحت بل استروحت على أرائك :
” إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُون ”
َ ﴿٩﴾ (الحجر) …
وكلما أغاظني كيد الأعداء …
شفا صدري دواء :
” قُلِ اللَّـهُ أَسْرَعُ مَكْرًا ۚ إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ ”
﴿٢١﴾(يونس) …
وكلما طاف طائف من الشيطان حزنا على ماض أو خوف من مستقبل مبهم …
جاءت نسائم البشر في قوله تعالى:
” أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّـهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُون َ ﴿٦٢﴾ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ﴿٦٣﴾ لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۚ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّـهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيم ”
ُ ﴿٦٤﴾(يونس) …
وهنا غمرني حياء من الله الذي وعد ولا مخلف لوعده …!!
فأعلنت توبتي من كل ألم اعتصرني …
أو شوق هزني …
أو خوف هدني …
أو كيد أغاظني …
وتخليت ثم تحليت بشيء واحد :
” ذَٰلِكُمُ اللَّـهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ”
فلنطلق الحزن ثلاثاً …
ونجعل الأمل سياجاً :
“وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَلِيًّا وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ نَصِيرًا ﴿٤٥