اخبار عكار والشمال

افطار صباحي لمصلحة شباب المستقبل في عكار

الشمال نيوز – عامر الشعار

أقامت مصلحة الشباب – عكّار مأدبة إفطار صباحية في مركز المنسقية في “خريبة الجندي”، شارك فيها عضو المكتب السياسي في تيار المستقبل الدكتور مصطفى علوش ، منسق عام عكّار خالد طه ، منسق عام مصلحة الشباب محمد سعد، مسؤول مصلحة الشباب في عكّار عبدالله أحمد وأعضاء من مكتب ومجلس المنسقية ومجالس المصلحة في الشمال وعكار .

أحمد
بعد ترحيب من ريان صالحة وكلمة افتتاحية أكدت فيها الوقوف خلف قيادة الرئيس سعد الحريري، تحدث مسؤول مصلحة الشباب في عكّار عبدالله أحمد فأعرب عن دعم مواقف الرئيس سعد الحريري في كل ما يرتإيه مناسباً لإدارة البلد في هذه المرحلة من تاريخه . كما شدد على ضرورة أن تكون لعكار حصتها الوزارية، فهذه المنطقة تحب الرئيس سعد الحريري والرئيس الحريري يحبها.

طه
ثم تحدث منسق عام عكّار في تيار المستقبل خالد طه فحيّا الشباب والشابات والحضور وقال: لطالما قلنا ولا زلنا نردد وعن قناعة راسخة بأن مصلحتكم هذه هي عصب تيار المستقبل وروح الشباب المتوقدة فيه. في كل مناسبة أنتم موجودون وبقوة الشباب وعزيمته تتحركون في كل اتجاه لرفع راية تيار المستقبل ، من هنا كان رهان الرئيس سعد الحريري عليكم ، رهاناً في مكانه الصحيح ، ونحن أيضاً رهاننا عليكم في بناء الوطن وتطويره وتقدمه . فنتمنى لكم التوفيق في لقائكم اليوم وأن تكون نتائجه على قدر تطلعاتها وآمالنا التي عقدناها عليكم .

أضاف : في آخر مؤتمر تنظيمي عقده الشباب في عكار الصيف المنصرم تم التركيز في بعض مقرراته على ضرورة الإستفادة من مفاعيل مؤتمر سيدر لتدعيم الإقتصاد ومنع الإنهيار الشامل الذي يتهدد البلد . اليوم ومن خلال الشباب أيضاً نعود إلى تأكيد القول : إن الأوضاع الإقتصادية على شفير الخطر الكبير ، وهذا لا يخفى على أحد . وإن مؤتمر سيدر هو بارقة الأمل الوحيدة التي تلوح في أفق الخلاص. ولكي يتحقق ذلك ، نحن بحاجة إلى تشكيل سريع للحكومة الأمس قبل اليوم ، واليوم قبل الغد .

وشدد على الحاجة “إلى أن يقلع المعطلّون عما يفعلون وأن يدرك الجميع بأن البلد ليس في أحسن حال ليمارسوا الترف السياسي، في حين أن كل المؤشرات تدل على أننا اقتربنا من حافة السقوط في الهاوية ، والسقوط سيكون مدوياً على الجميع ولن يوفر أحداً .

وختم : نجدد الدعوة إلى ملاقاة الرئيس المكلّف دولة الرئيس سعد الحريري في دأبه المتواصل على تشكيل حكومة إنقاذ وطني وأن تُشبك الأيادي معه لإنتشال البلاد مما تتخبط فيه من أزمات بدل التلهي بالحصص وتوزيع المغانم الوزارية وكأن البلاد في أحسن حالاتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى