المقدّم يستنكر التعرض للرئيس الحريري: ننصح وهّاب بقراءة كتاب “أدب الحياة” للراحل كمال جنبلاط
الشمال نيوز – عامر الشعار
*المقدّم يستنكر التعرض للرئيس الحريري: ننصح وهّاب بقراءة كتاب “أدب الحياة” للراحل كمال جنبلاط.*
صدر عن رئيس “حركة العدالة والإنماء” المحامي صالح المقدم بياناً أسف فيه “لوصول الخطاب السياسي لدي البعض إلى أدنى مستوياته، لا بل إلى الحضيض، مستنكراً التعرّض لمقام الرئيس الشهيد رفيق الحريري”، معتبراً أنّ “كلّ كلام قيل لا يعدو كونه اختلاق روايات من نسج خيال النظام البعثي السوري، وهو محاولة للتعمية على إنجازات رجل دولة وقامة وطنية كبيرة بحجم الوطن، التاريخ يشهد له ولجهوده التي بذلها في نهضة لبنان وصون استقراره واستعادة ثقة المجتمعين العربي والدولي به”.
وأضاف: “وفي البداية لا بدّ من القول إنّ خطاب الوزير السابق وئام وهّاب غير مقبول لا في الشكل ولا في المضمون، وهو مرفض جملةً وتفصيلاً، وهو لا يقاس في أيّ ميزان لكونه يفتقر إلى كل المعايير الأخلاقية”.
وتابع المقدّم: “إنّ مسيرة الرئيس الشهيد وسيرته لن تتأثر بفقاعات صبية النظام السوري، الذي لطالما عوّدنا على هذا النوع من الخطاب المتدنّي، علماً أنّ هذا الهجوم من “بوق الفتنة” وهّاب ليس جديداً، فلهذا الرجل باعٌ طويل في التطاول على المقامات الرفيعة التي لا تأبه له كما لأسياده ومعلّميه”.
وقال المقدّم إنّ “رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري هو ابن وابيه، وليعلم الجميع أنّ كلّ ما أقدم عليه من تضحيات وتنازلات هي في سبيل حماية هذا الوطن الذي أحبّه كما والده، فيما الأخرون كانوا ومازالوا يتمترسون خلف مطالبهم في وقت ينهار البلد رويداً رويداً، غير آبهين لمصير بلد وشعب، نافضين أيديهم من المسؤولية، إلّا من حفنات مصالحهم الضيفة”.
وتابع: “عَجِبنا في هذا الزمن أن يقول مَنْ انتهك الحرمات، إنّه تقدّم بشكوى ضد الرئيس الحريري ومعاونيه، فيما “يتوجب عليه إسكات بوقه الفتنوي الذي جلّ ما يريده هو وأسياده، النزول إلى الشارع وإشعال الساحة اللبنانية، بهدف تغيير الواقع الدستوري، وواقع الطائف الذي أنهى الحرب اللبنانية، والتي لا عودة بتوقيع الرئيس الحريريـ فيما العودة إلى الشارع إذا ما حصل، فسيكون بتوقيع حزب الله والنظام السوري.. وحينها على البلد السلام.
وختم المقدّم: “إنّنا في هذه المرحلة الحسّاسة والدقيقة التي يمر فيها لبنان، والتي يتعرض فيها الرئيس الحريري لهجوم عنيف يقوده وهاب بتوجيه سوري، وهو ليس جديداً إذ لطالما تمّ الإستعانة بهذا النوع من الخطاب المتدني في السنوات الماضية، لا بد أن نجدّد التأكيد على الوقوف إلى جانب الرئيس الحريري، لا بل الوقوف إلى جانب رئاسة الحكومة، الموقع السنّي الأوّل، الذي سيبقى شوكة في عين كلّ من أراد النيل منه، من خلال تغيير المعادلات والتوازنات التي أرساها اتفاق الطائف. كما نجدّد القول لحزب الله: كفى لعباً بالنار، وكفى لعباً بمصير البلد رحمةّ بلبنان وشعبه، فإمّا أن نكون شركاء في الوطن كما يجب وفق الدستور والقوانين، وإمّا أنتم تأخذون البلد إلى الهاوية، وهذا ما نخشاه. أمّا وهاب فنقول له، دع السنة وشأنهم فهم أدرى بشؤونهم، وننصحك أن تقرأ كتاب “أدب الحياة” للراحل كمال جنبلاط، علّك ترتقي بخطابك”.