اخبار لبنان ??

العجوز بضيافة البخاري للتضامن مع السعودية

الشمال نيوز – عامر الشعار

العجوز في زيارة تضامنية للبخاري مع السعودية

تضامنا مع المملكة العربية السعودية واستنكارا للحملات المبرمجة والموجهة ضدها وضد قادتها ، زار رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز السفارة السعودية في بيروت والتقى القائم بالأعمال الوزير المفوض وليد البخاري
وقال العجوز ، من منطلق وطنيتنا وعروبتنا الصادقة ، أتينا لنؤكد موقفنا النابع من أصالتنا وأخلاقنا القومية العربية لنقول للقاصي والداني بأن المملكة العربية السعودية تمثل كرامتنا وشرفنا وعرضنا وتاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا..وهي قبلتنا السياسية كما الدينية ، وأن الحملات ضدها تستهدف دورها وموقعها الريادي الذي يقض مضاجع أعداء أمتنا.
وأضاف ، نحن على ثقة بأن مملكة الحزم لا تلتفت إلى النكرة من قوم يحاولون التعملق بالتطاول عليها ، ظنا بأن قامتهم ستعلو ولكنهم سيبقون أقزاما أقزام.
فشارل أيوب الذي استخدم مفردات تشبهه بتطاوله على قائدنا ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ، وعلى صديق لبنان الوفي وصديقنا القائم بالأعمال وليد البخاري. ظن بأن محاولته هذه ستعود عليه بالتعويض عن خساراته المتكررة بالقمار والمقامرة..وظن أيضا بأن إسلوبه الإبتزازي هذا سيجد طريقا لملء جيوبه الفارغة..وهو أي شارل أيوب المنبطح والزاحف نحو سفارة المملكة لأكثر من ستة أشهر مستجديا رضى صاحب البلاط لنيل مباركة لقاء أحدهم، لم يكترث به أحد ولم يفتحوا أبوابهم له ، لأن المملكة لا تفتح أبوابها لمرتزقة مثله..شارل أيوب هذا، لو تم الكشف عن اتصالاته لتبين أنه من الذين عطبت آذانهم من كثرة محاولاتهم المتكررة بالإتصال بالسفارة السعودية على مدى شهور متتالية..شارل أيوب هذا يزحف ويتصل ليستجدي لقاء، وعندما أيقن بأن الأبواب مغلقة بوجهه ووجه أمثاله ، بدأ عبر صحيفته بشن حملات تهجم وافتراء وفبركة إشاعات ضد السعودية وقادتها وكان آخرها مقاله الذي يشبهه بمفرداته..
وأضاف العجوز ، رغم كل مساوئ شارل أيوب وجب أن نشكره لأنه وبسبب مقالته الإستفزازية هذه ، أصبحت سفارة المملكة في السعودية محجة للمتضامنين معها وتبين الحجم الهائل والكبير لمحبي السعودية في لبنان ، فأوجد فرصة للكثيرين بأن يحولوا مقاله التهجمي الى استفتاء وطني لمحبة السعودية والتضامن معها ومع قادتها.
وختم العجوز قائلا ، شارل أيوب بوق من أبواقهم وتابع من أتباعهم فلا عتب على من تكون الدوحة وطهران مرجعيتهم،فهذه ثقافتهم التي عكستها مفردات شارل أيوب ، ونقول لهم وله ستبقى السعودية قوية شامخة مرفوعة الرأس بقادتها وشعبها وأنتم سيلفظكم التاريخ.

بيروت 2-11-2018
www.nasseryounahrar.org

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى