اخبار عكار والشمال

الشيخ عبدالرزاق الكيلاني يهنئ المسلمين بذكرى الهجرة النبوية

الشمال نيوز – عامر الشعار

الشيخ عبد الرزاق الكيلاني يهنئ المسلمين بذكرى الهجرة النبوية الشريفة، ويدعوهم للأخذ بمعانيها الأخلاقية النبيلة.

هنّأ الشيخ عبد الرزاق الكيلاني إخوته المسلمين بذكرى الهجرة النبوية الشريفة، داعياً إياهم لتدبر معنى ومغزى هجرة الرسول (ص) لأن معظم المسلمين في العالم اليوم يعيشون نفس الظروف التي تسببت بهجرة رسول الله (ص) وأصحابه (رضي الله عنهم) فالقهر والفساد والبؤس وإستبداد السلطات الحاكمة اليوم، هجّرت وتسببت بقتل ملايين المسلمين في الدول العربية وفي أفريقيا وآسيا،، كما تسببت بتهجير عشرات الملايين من المسلمين،، إلا أن المسلمين اليوم هم أبعد ما يكونون عن الحكمة الإلهية من هجرة رسوله الكريم(ص)،، فبداية هاجر الرسول(ص) ليعود ويصلح أهله وعشيرته لا ليأكل ويشرب ويجمع المال وينسى إصلاح الفساد والجاهلية في مجتمعه الأصلي،، وتالياً فإن من هاجر إليهم قاسموه وأصحابه ما يمتلكون، ولم يتذمروا من المهاجرين ويدّعوا أنهم أخذوا منهم فرصة العمل والرزق كما يفعل المسلمون اليوم بإخوتهم المهجرين من فلسطين وسوريا والعراق… لقد وضع الله لنا في الهجرة دروساً في نعمته التي لا تحصى ولا تعد إن نحن فهمناها واستفدنا من دروسها،، مهما كان موقعنا. فمن هُجِّر يجب أن يكون خيراً ونعمة على من استضافه،، والمستضيف يجب أن يكون مؤدباً مع الله في النعمة التي ساقها اليه ليدخله بها الجنة.
وختم الكيلاني تهنئته للمسلمين خاصة ولإخوته اللبنانيين عامة بالقول أن الأزمة الخانقة التي يعيشها لبنان اليوم ليست بسبب السوريين الذين هاجروا إلينا بل بسبب السلطات الفاسدة في معظم الدول العربية،، فالسلطة الراشدة الحكيمة تحوّل السمّ الى ثروة ونعمة لعلاج المرضى، والسلطة الفاسدة تحوّل النفط الى نقمة وسبب للفقر والبؤس والإقتتال. وتمنى على إخوته المسلمين أن يستفيدوا من معاني الهجرة الشريفة ليتحقق رضا الله علينا ويؤيدنا بنصره عندما نصبح عباداً صالحين،، فالهوة بين الإسلام والمسلمين كبيرة وتتسع يوماً بعد يوم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى