ثقافة وفنون

جمعية بوزار تقيم ندوة بعنوان “واقع وادارة الثروة المائية في لبنان

الشمال نيوز – عامر الشعار

اقامت جمعية بوزار ندوة بعنوان “واقع وادارة الثروة المائية في لبنان” حاضر فيها الباحثان كمال سليم وسمير زعاطيطي وادارتها أمينة سر بوزار الاستاذة رولا دندشلي.
حضر الندوة حوالي خمسون شخصا من مهتمين وأساتذة الجامعة بينهم عميد الدراسات العليا في الجامعة اللبنانية د.فواز العمر والعميد نصرالله نصرالله ومدير مركز الابحاث في الشمال د.محمد خليل ورئيس مصلحة مياه لبنان الشمالي المهندس خالد عبيد ورئيس نقابة موظفيها السيد كمال مولود ورئيسة قسم الهندسة المدنية في كلية الهندسة د.نيفين عباس ورئيس شعبة العلوم.
بداية رحب رئيس الجمعية د.طلال خوجة بالمحاضرين والحضور قائلا: ” إن هذه الندوة يحضرها باحثون ومسؤولون ومعنيون وإعلاميون وناشطون مهتمون بالشأن العام، والدعوة لها خاصة، لاننا اردناها حوارا مباشرا مع المحاضرين البارزين، عله يضيء شمعة صغيرة في واقع و إدارة الثروة المائية في لبنان”.
مديرة الندوة قالت:
الماء مصدر الحياة وقديما قيل “مصر هبة النيل”، وتعتبر الموارد المائية من أهم موارد التنمية والمحافظة عليها اولية، ويجب تحسين النوعية وزيادة الكمية لتحقيق التوازن بين العرض والطلب. وأضافت أن أغلب الدول العربية لا تملك السيطرة على مواردها المائية، بالإضافة لسيطرة العدو الإسرائيلي على بعض هذه الموارد .
ثم عرفت بالدكتور والناشط والباحث في علوم المياه الجوفية سمير زعاطيطي الذي عرض شرائح صور توضح ان لبنان يتمتع بثروة مائية غنية وهو الأغنى في الشرق الاوسط ويتساقط فيه سنويا ١٠ مليار متر مكعب منها ١ مليار ثلوج . كما قال أن زلزال بيروت في سنة ٥٥١ هو نتيجة احتكاك صفيحة المتوسط مع الصفيحة اللبنانية.
عدد د.سمير انواع الجبال والصخور في لبنان، وهي صخر كربوناتي مع كالسيوم/ماغنيزيوم/حديد، عارضا صورا بيانية عن انواع الصخور يبين فيها
-تآكل الصخور الكلسية
-تأثير العوامل الطبيعية على انخفاض ارتفاع النهر
– عملية تكسير الصخر وتذويبه.
وقال ان طرابلس تمتلك ٣ مخازن جوفية، الدولة لا تحسن استخدامها وهناك فوضى وعشوائية في حفر الآبار.
وركز على النقاط التالية
⁃ عدم انشاء سدود
⁃ بناء سياسة مائية تأخذ بعين الإعتبار كمية الأمطار والطبيعة الجيولوجية في لبنان المستشار في المجلس الوطني للبحوث في شؤون المياه والطاقة الذرية الروفيسور كمال سليم قال:
“تتعرض المياه السطحية إلى ضغوطات خطيرة نلخصها:
1-بالتدفق المباشر للمياه الاسنة إلى الأنهار بكميات مرتفعة.
2- تدفق مياه الصرف الصناعي.
٣- رمي النفايات الصلبة والمبيدات الحشرية والأسمدة الزراعية .
وقال ان نهري الأولي والدامور وضعهما سليم بيئيا .
بالنسبة لبحيرة القرعون نستطيع أن نصنفها كمسطح مائي ميت بسبب انعدام التنوع البيولوجي بعد أن استوطنت أنواع من السيانوبكتيريا المسممة وتسببت افرازاتها في القضاء على الاحياء المائية، قائلا:
“لا توجد حاليا وسيلة للقضاء على هذه الآفة قبل معالجة التلوث في نهر الليطاني”، مشيرا عإلى نسبة السرطان المرتفعة في المنطقة المحيطة بالنهر.
وقال ان وجود الكبريت في المياه يشكل خطرا صحيا وبيئيا كبيرا، مركزا على ضرورة الاستفادة من المياه الجوفية وعدم إنشاء سدود بدون حماية.
وبعد استراحة قصيرة على كوكتيل،
ادارت الاستاذة رولا نقاشا شارك فيه مسؤول من مصلحة المياه مؤكدا ان أكثر من ٨٠٪ من أهل طربلس يشربون من مياه هاب وابو حلقة اللذين اصبحا بعيدين عن مصادر التلوث، ومياه الشرب التي توزع بعد عملية التنقية صالحة للشرب. كما داخل باحثون ومهتمون ومعنيون بالزراعة والبيئة، خصوصا في آثار التلوث على المزروعات ومياه الشفة. واشار البعض للتلوث ورمي الاوساخ في نهر البارد وعيون السمك، التي يجب أن تشكل مصدرا للمياه النظيفة والسياحة البيئية.
وقد اختتمت الندوة بتوصيات ومقترحات للمعالجات على ان تتابع مع المسؤولين.

طرابلس في 22-8-18

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى