لا تقرأ هذا الخبر .. نعم مكملين

الحزب العربي في جبل محسن نظم حفل قسم اليمين الأول لحزبيين جدد

نظم الحزب العربي الديمقراطي احتفال قسم اليمين الحزبي لدفعة الامين العام الراحل علي يوسف عيد، وذلك في قاعة مطعم green resto في جبل محسن، بحضور اعضاء المكتب السياسي وقيادات الحزب.
بعد النشيد الوطني، القى عضو اللجنة السياسية في الحزب المحامي رامي حمود كلمة الامين العام للحزب رفعت علي عيد، قال فيها: ” اهلًا وسهلًا بكم في طرابلس الشام واسمحوا لي بداية ان انقل لكم تحيات الرفيق الامين العام للحزب العربي الديمقراطي الاستاذ رفعت عيد الذي شرفني بتمثيله في حفل القسم الاول دفعة الراحل الأمين الاستاذ علي عيد مع الامل ان يكون الاحتفال القادم بحضوره وبحضور جميع رفاقه المسجونين والمغيبين قسرا وظلما”.
اضاف: ” ربما قدر هذا الحزب ومنذ تاسيسه ان يفاجئ كل من راهن على موته بقدرته دوما ان يثبت للجميع انه اقوى من الموت، اقوى من الضعف اقوى من التفكك اقوى من الذوبان ،هنا نتكلم عن اجيال ناضلت وصمدت وهاهم اليوم امامنا ابناء ذلك الجيل وهم اكثر تصميما واكثر ايمانا بالقضية واكثر اصرارا على حمل الراية ورفعها خفاقة عالية، للرفاق الجدد انقل اليكم تحيات الامين العام فردا فردا واهلا بكم في صفوف حزبكم الحزب العربي الديمقراطي في رسالة لكل من اعتقد اننا اخلينا الساحة نقول فيها اننا باقون صامدون متيقظون مستعدون لمواجهة كل الصعاب وتذليل كل العقبات حتى نيل حقوقنا كاملة دون نقصان بدءا من قانون انتخابي عادل منصف يعطي كل ذي حق حقه ويراعي صحة التمثيل وهو قانون النسبية وان يكون لبنان دائرة واحدة او دوائر كبرى كما نطالب بعفو عام يحرر من سجن او أُبعد ظلما تليها مصالحة حقيقية تهدئ النفوس وتعيد للمدينة وحدتها بعيدا عن الكيدية والاتهامات الباطلة والشحن المذهبي”.
تابع: ” نحن في الحزب العربي نمارس دورنا الطبيعي كحلفاء دائمون لكل مقاوم لكل مناضل، وجزءا من المعادلة الذهبية الشعب والجيش والمقاومة وها نحن اليوم نكمل مسيرة نصف قرن من النضال على خطى ونهج المؤسس الأمين الراحل حتى نيلنا لكامل حقوقنا ففي باطن هذه الارض اودع كبارنا عبر نضالهم بذور العزة واسسوا لنا النهج ونحن واياهم “مكملين”، نعم مكملين بعشق مطلق للقضية وايمان عميق بالهوية وعزم لا يلين ولن نيأس وعلى خطى عظمائنا نقولها باعلى صوت نحن مكملين. بتنظيم متقن وعمل حزبي ريادي سليم لا تشوبه شائبة ولا يعكر صفوه تنافس او تباين في الرؤى والمواقف هدفنا الاوحد ان نعيد للعمل الحزبي الذي غاب عن مدينتنا رونقه من بوابتنا وان نعيد للعمل السياسي دوره الحقيقي في بناء الاوطان وليس اداة هدم بل ارتقاء في الاداء وحرفية تلزم الجميع باعتماد الافكار مجالا وحيدا للتمايز بعيدا عن المهاترات وتلك الخفة والسطحية في مقاربة كل ما يعيق تطوير المجتمع وتحويله من حالة انفعالية الى حالة فكرية عميقة تستند الى ثوابت وطنية جامعة لا يفرط احد بها وبعناوينها، وحينها فليتنافس المتنافسون”.