Uncategorizedتربية

الجسر كرم المعلمين بعيدهم: آن الأوان لمعالجة سلسلة الرتب والرواتب

الجسر كرم المعلمين بعيدهم: آن الأوان لمعالجة سلسلة الرتب والرواتب

الشمال نيوز

 

​اكد النائب سمير الجسر خلال افطار صباحي اقامه على  شرف قطاع التربية في تيار المستقبل، في حضور وزير العمل محمد كبارة، وذلك لمناسبة عيد المعلم انه: ” آن الآوان لمعالجة سلسلة الرتب والرواتب لتلبية المطالب المحقة لموظفي القطاع العام وفي مقدمهم المعلمين والإداريين، مع المحافظة على سلامة المالية العامة وبالتوافق مع الإصلاحات الضرورية لتحصين الأوضاع الإقتصادية والمالية والإدارية، بما يؤمن البيئة اللازمة لزيادة معدلات النمو بإعتبارها المدخل السليم لمعالجة الأزمات الإقتصادية والإجتماعية المتراكمة”.

وتابع: “لقد آن الأوان لإنهاء بدعة التعاقد والعودة الى إعتماد خريجي كلية التربية من ضمن خطة تعتمد تقدير الحاجات المفترضة في كل الإختصاصات لخمس سنوات قادمة يصير على أساسها ووفقا للحاجة فتح أبواب الإنتساب الى كلية التربية في كل الإختصاصات المطلوبة، لتخريج أساتذة ومعلمين يجمعون بين العلم المطلوب ومهارات وطرائق التعليم والتربية”.

واردف: “إن هذا الأمر يجب أن يتزامن مع حل مشكلة المتعاقدين، وبنفس النهج، بحيث يصار الى أخذ الحاجة المطلوبة من المعلمين بالنسبة الى الإختصاصات المختلفة مع شرط إخضاعهم لدورات في كلية التربية، تعوضهم ما فاتهم من إكتساب وتعلم طرائق التعليم، على أن يعوض على الباقين الذين لم ينجحوا في المباراة بتعويض نهاية خدمة يتناسب مع عدد الساعات التي عملها كل منهم”.

ومضى قائلا: “آن الأوان للاستعانة بمدرسين وأساتذة مستقرين في حياتهم ومداخيلهم لا يخشون إنقاص ساعات عملهم لتوزيعها على متعاقدين جدد لكسب إنتخابي ولا يخشون إنهاء خدماتهم بنتائج المباراة. ويحمل آذار فيما يحمل اليوم العالمي للمرأة ويوم الطفل وعيد الأم، والجامع بين هذه المناسبات الثلاث هو المرأة. وفي يوم المرأة يحتفل عالميا بالإنجازات الإجتماعية والسياسية والإقتصادية للنساء”.

وختم الجسر كلامه بالقول:  ان المعلم الذي خرج المربين ليصقلوا في شخصية الإنسان تهذيبا ورقيا وروحا،  والمعلم الذي خرج الأدباء والفلاسفة من بين يديه ينيرون الدنيا فكرا ومنهاجا، يكفيه فخرا أنه على درب الرسل والأنبياء، الذين كانوا جميعا معلمين الى جانب كونهم مبشرين ومنذرين. هذا المعلم الذي من دونه لا تنمية مستدامة، لأن أي تنمية مستدامة لا تستوي من غير تعليم. هذا المعلم الذي بخس حقه والذي مع علمنا بأهمية دوره ترانا نقتر عليه معاشه، لا يجوز ان نتركه يلهث بسبب شظف العيش والخوف من المستقبل”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى