ترشح ريما سليم بدرا شبيب للمقعد النيابي في طرابلس أحدث صدمات إيجابية وسلبية

ترشح ريما سليم بدرا شبيب للمقعد النيابي في طرابلس أحدث صدمات إيجابية وسلبية ..
الشمال نيوز – عامر الشعار

قبل نية الدخول في المعترك السياسي والإجتماعي إستطاعت رئيسة جمعية قلب من ذهب الفرنسية اللبنانية ريما سليم بدرا شبيب (إبنة الحدادين – طرابلس) أن تشكل حالة خاصة في فرنسا وترسم طريقا” لها وفق الأصول وتصول وتجول في العمل الإجتماعي والإنساني في بلد يقدر للإنسان قيمته ويحترم حقوق الناس والمجتمع، فكان لها النصيب الوافر والناجح في ترجمة طموحاتها الإجتماعية والإنسانية وحتى ملامستها لبعض الشؤون السياسية في الدولة الفرنسية …


ريما سليم بدرا شبيب التي تفتخر بجذورها الطرابلسية أولا” وتجمع في هويتها وإنتمائها ما بين (لبنان وتركيا وفرنسا) ..
ريما سليم بدرا وجه إجتماعي قريب وربما محبب إلى الناس في بيئتها الأساسية ومسقط رأسها الحدادين طرابلس وبين محيط عائلة زوجها السيد شادي شبيب في رأس نحاش – البترون، شكلت نية ترشحها للمقعد النيابي في طرابلس صدمة إيجابية لدى البعض الذين ينشدون التجدد والتنوع ، وفي الوقت عينه شكلت صدمة سلبية ومعاكسة عند بعض الطامحين من النادي السياسي والعائلي، الذين يعتبرون أن المقعد النيابي لهم حصرا”، كونها من بيئة شعبية جدا”، خشية من قطع الطريق أمامهم في خوض المعركة من جديد، خصوصا” وأن أرض طرابلس لها خصوصيتها ومزاجيتها في إختيار المرشح وإنتخابه وفقا” لمعايير سياسية وإجتماعية، وربما لحسابات إنتخابية تماشيا” مع معيار الكوتا النسائية …
أمام ريما بدرا إمتحان صعب ودقيق وحساس وأيضا” أمامها مساحة من الفرص وتشوق لدى البعض من أبناء الأحياء الشعبية في طرابلس للتعرف إلى إبنة الأحياء الشعبية في طرابلس والتعرف إلى برنامجها الإنتخابي وسيرتها الذاتية ونصرتها للمرأة والمجتمع وملامستها لتطلعات وهموم وحاجيات أبناء المدينة الذين يتوقون إلى وجوه من خارج النادي العائلي والسياسي التقليدي …