المهندس رضوان علم الدين يُعيد الحياة للناس في روحها وهويّتها.. في زمنٍ كثُر فيه المنظّرون وقلّ العاملون..

المهندس رضوان علم الدين يُعيد الحياة للناس في روحها وهويّتها.. في زمنٍ كثُر فيه المنظّرون وقلّ العاملون..
الشمال نيوز – يوسف عكوش (ألمانيا)

خرج رجلٌ من بين أنقاض .. في منطقة هشّمها الاستبداد الداخلي والخارجي لمدة ٤٠ عاما.
خرج من زنزانة النخبة وأوهامها إلى ساحة الحياة العامّة.. فتعامل ببساطةٍ فائقة مع الجمهور، مقدّراً كلّ وضعهم على مختلف الصعد.. فكسب ثقة الناس في زمانٍ لم يكن يعُد للثقة فيه موضع قَدَم.
المهندس رضوان علم الدين .. شعاره في دينه، وفي شرفه السياسي، وفي ولاءاته، وفي نواياه، وفي علمه هو
? المنية العائلة الواحدة
? . وكالعادة عندما اطلق شعاره صار مقدّساً..لا اُريد أن أمدحه.. بل اُريد أن اُذكّر نفسي وكلّ محبّيه الطيبين بالعمل والتعاون، والتعالي على الجراح. نعم، العمل، العمل، العمل، وعدم التخلّي والجلوس في البيت، رغم كلّ المصاعب.. ووسط كلّ التحدّيات.. فالعمل هو النقيض لليأس، وهو الذي يُبقينا في عالم اليوم قبل أن نزول، وقبل أن نصبح أثراً بعد عين.. فهذا شعاره في سلوكه وفي حياته، حين خرج وسط اليأس العام ليُعيد الحياة للناس في روحها وهويّتها.